قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سبق أن ألغى هجوما على إيران بسبب تسريب توقيته إلى وسائل الإعلام، مضيفا أنه “يجب إطلاق النار على من سرّبوا هذه المعلومات”.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في تجمع انتخابي بولاية أريزونا، الأربعاء، مع اقتراب انتخابات 3 نوفمبر/ تشرين الثاني، تناول فيها مستجدات الأوضاع.
وأوضح ترامب أن قاذفات “بي-2” أُرسلت في وقت سابق لتنفيذ هجمات على إيران، لكن معلومات تتعلق بالعملية سُرّبت قبل تنفيذها.
وأضاف أن التسريبات نُشرت في وسائل إعلام، بينها شبكة “سي إن إن” وصحيفة “نيويورك تايمز”، ما أتاح للإيرانيين العلم بالهجوم مسبقا.
وقال: “سرّب أحدهم المعلومات، يجب أن يدخل هؤلاء السجن وأن يبقوا فيه مدى الحياة. لكن برأيي، يجب إطلاق النار على من سرّبوا هذه المعلومات. كنا في الماضي نطلق النار على المسرّبين”.
وأشار ترامب إلى أن المعلومات المسربة تضمنت موعد إقلاع الطائرات من ولاية ميسوري، الذي كان مقررا عند الساعة 12:07 يوم الهجوم، إضافة إلى موعد وصولها، مؤكدا أن ذلك “غير مقبول”.
وأضاف أنهم اضطروا إلى إلغاء هجمات قاذفات “بي-2” في ذلك اليوم، قبل تنفيذها بعد يومين.
وشدد على ضرورة عدم التسامح مع من يسرّبون معلومات عن أنشطة الجيش الأمريكي، معتبرا أنهم يعرّضون الأمن القومي للبلاد للخطر.
وفي يونيو/ حزيران 2025، نفذت الولايات المتحدة ضربات استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفي 28 فبراير/ شباط 2026 شنت برفقة إسرائيل حربا على إيران.


