أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين سعوديين، بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يتنقل بين قصور محصنة ومجهزة بملاجئ تحت الأرض، ويرافقه فريق أمني مختار بعناية، في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية والمسيرات التي يشنها الحوثيون على المملكة.
وذكرت الصحيفة أن المملكة تواجه ضغوطاً متزايدة على منظومتها الدفاعية، مع تراجع مخزون صواريخ الاعتراض المستخدمة للتصدي للهجمات الجوية، الأمر الذي دفع السلطات إلى إعادة توزيع بطاريات الدفاع الجوي لتأمين المواقع الأكثر حساسية، وفي مقدمتها المنشآت النفطية والمقار الملكية.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة هجمات أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها، استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومواقع أخرى داخل المملكة، ما أثار مخاوف بشأن قدرة الدفاعات الجوية على مواجهة الهجمات المتكررة بعيدة المدى.
وبحسب التقرير، فإن الهجمات الأخيرة سلطت الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها الرياض، رغم امتلاكها أنظمة دفاع جوي متطورة، في وقت تسعى فيه المملكة إلى حماية بنيتها التحتية الحيوية والحفاظ على ثقة المستثمرين ضمن خططها الاقتصادية والتنموية.
وأشار مسؤولون سعوديون، وفقاً للصحيفة، إلى أن اتساع مساحة المملكة وكثافة الأهداف الاستراتيجية يجعل توفير مظلة دفاعية شاملة أمراً بالغ الصعوبة، خاصة مع استمرار الهجمات الحوثية وتزايد وتيرتها خلال الأسابيع الأخيرة.


