كشفت تقارير عن موافقة الإدارة الأمريكية على منح تأشيرات دخول لعدد من المسؤولين الإيرانيين للمشاركة في أعمال الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، رغم استمرار الحرب للشهر السابع على التوالي.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، إن الولايات المتحدة ستسمح للوفد الإيراني الرسمي بحضور اجتماعات الجمعية العامة الأسبوع المقبل، مؤكداً أن القرار يأتي في إطار التزامات واشنطن بصفتها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة.
وأضاف المتحدث: "انسجاماً مع التزاماتنا الدولية، سيتمكن الوفد الرئيسي الإيراني من المشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة"، مشيراً إلى أن أعضاء الوفد سيخضعون لقيود على الحركة والإنفاق، بما في ذلك حظر شراء السلع الكمالية، وفقاً للسياسات الأمريكية المعمول بها.
وأوضح أن الوفد الإيراني سيكون أصغر حجماً مقارنة بوفد العام الماضي.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، يضم الوفد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، فيما جاءت هذه المعلومات وفقاً لقواعد الخصوصية المرتبطة بإجراءات التأشيرات.
ويستند القرار إلى الاتفاقيات الدولية التي تلزم الولايات المتحدة، باعتبارها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة، بتسهيل دخول الوفود الرسمية للدول الأعضاء للمشاركة في الاجتماعات الأممية، بغض النظر عن مستوى العلاقات الثنائية أو العقوبات المفروضة بينها وبين واشنطن.


