غزة / وكالات / ندد وزيرا الخارجية النروجي والدنماركية الاربعاء بقرار اسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية معتبرين ان هذا القرار يهدد عملية السلام ويرسل اشارة سيئة في توقيت سيء.وقال وزير الخارجية النروجي يوناس غاهر شتور في بيان "ان النروج ترفض بشدة بناء اسرائيل وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية. ان عملية السلام في مرحلة حرجة, واسرائيل تضع تقدم هذه العملية في خطر من خلال هذا القرار".واضاف ان "الاكثر اهمية الآن ان تغير اسرائيل سياستها قبل ان يصبح حل الدولتين مستحيلا".وفي مطلع التسعينات من القرن الماضي, استقبلت النروج محادثات السلام الاولى بين اسرائيل والفلسطينيين. وتكللت هذه المفاوضات باتفاقية اوسلو التي تنص على حل الدولتين.وفي كوبنهاغن اعربت وزيرة الخارجية الدانماركية ليني اسبرسن في بيان عن رفض بلادها القرار الاسرائيلي الذي يرسل "اشارة سيئة في توقيت سيء".واكدت موقف بلادها "الواضح" الذي يعتبر ان هذه المستوطنات "غير شرعية في نظر القانون الدولي, وتشكل عائقا امام السلام".وكانت وزارة الداخلية الاسرائيلية اعلنت الثلاثاء سماحها ببناء 1600 وحدة سكنية في حي رمات شلومو الاستيطاني الذي يقيم فيه يهود متشددون في القدس الشرقية, وذلك خلال زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية لتحريك عملية السلام. ونددت بهذا القرار كل من الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي