سنبقى في غزة وسورية ولبنان.. زامير: نخوض معركة متعددة الجبهات ونعمل على ترسيخ واقع أمني جديد

الإثنين 27 أبريل 2026 11:02 م / بتوقيت القدس +2GMT
سنبقى في غزة وسورية ولبنان.. زامير: نخوض معركة متعددة الجبهات ونعمل على ترسيخ واقع أمني جديد



القدس المحتلة/سما/

قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيليّ، إيال زامير، يوم الإثنين، إنه يجب على قواته أن تبقى في قطاع غزة وسورية ولبنان، ما دام الأمن طويل الأمد غير مضمون.

وذكر بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي، أنه "خلال المؤتمر، قدم قادة من جميع الأجهزة استعراضات للعمليات؛ كما عُقدت محادثات مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش، يسرائيل كاتس".

و أشار رئيس الأركان الإسرائيليّ إلى "الوضع العملياتي في جميع القطاعات، وإنجازات الجيش الإسرائيلي حتى الآن... كما أشار إلى الأحداث الهامة الأخيرة، وشدد على ضرورة وضع خطوط فاصلة واضحة وتعزيز معايير القيادة".

وقال زامير، إن تل أبيب لا تزال في معركة متعددة الجبهات، وستواصل العمل على ترسيخ واقع أمني جديد.

جاء ذلك خلال حديثه مع عدد من قادة جيش الاحتلال في قاعدة رامات ديفيد الجوية، حيث تناول القتال الدائر في جميع القطاعات، حسبما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

وشدد "زامير" في كلمته على "أهمية الحفاظ على قيم الجيش"، مشيرًا إلى "أحداث وقعت أخيرًا، مثل تحطيم تمثال المسيح في لبنان".

وقال: "إن الأحداث التي لا تمت للقيم بصلة -التي شهدناها- هي نتاج فترة طويلة ومعقدة، لكن ذلك لا يبررها. يجب ألا نتنازل عن قيمنا. إن التوسع المعياري لا يقل خطورة عن التهديدات العملياتية، وظاهرة النهب، إن وُجدت، فهي دنيئة وقد تُلطخ سمعة الجيش الإسرائيلي بأكمله".

وأضاف: "الضرورة المُلحة الآن هي زيادة عدد الجنود والمقاتلين، وسنُصر على ذلك".

وقال زامير: "لا نزال في خضمّ حملة (عسكرية) متعددة الجبهات)، وسيواصل الجيش الإسرائيلي العمل على إرساء واقع أمني جديد. لقد أنشأنا مناطق دفاعية متقدمة في جميع القطاعات على خطوط المواجهة في قطاع غزة وسورية ولبنان".

وأضاف أنه "يجب أن نبقى في هذه المناطق، حتى يتم ضمان أمن سكّاننا على المدى الطويل".

وأضاف: "تجري حاليًا ثلاث مفاوضات، بقيادة القيادة السياسية، في جبهات مختلفة: إيران ولبنان وغزة. وتستند هذه العمليات إلى إنجازات الجيش الإسرائيلي".

وتابع زامير: "في إيران، حققنا إنجازات غير مسبوقة وقضينا على التهديدات الوجودية فور ظهورها؛ لقد عملنا في عملية مشتركة، جنبًا إلى جنب مع الجيش الأميركي، بطريقة متزامنة واستثنائية، وقد أنجزنا جميع المهام الموكلة إلينا، بل وأكثر من ذلك، والآن من الضروري ضمان استثمار هذه الإنجازات لتحقيق إنجاز إستراتيجي طويل الأمد".

وشدّد على أن "القتال في لبنان مستمر، ولن يتوقف حتى يتم ضمان أمن البلدات الشمالية. وتستند المفاوضات الجارية حاليًا إلى الإنجازات العسكرية التي حققناها".

وذكر أنه "منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يخوض الجيش الإسرائيلي قتالًا في عملية متواصلة على جبهات متعددة. ونحن على أهبة الاستعداد واليقظة للعودة إلى قتال مكثف في جميع الجبهات".

وشدّد على أنه "قد يستمر عام 2026 عامًا من القتال على كل جبهة".

وأضاف أنه "في ضوء ازدياد عبء العمل على الجيش الإسرائيلي في السنوات المقبلو، فإن الأولوية في إسرائيل هي زيادة عدد المجندين والمقاتلين، وسنصر على ذلك".

وذكر أنه "يجب أن تتحمل جميع فئات المجتمع هذا العبء، وعلينا ضمان قدرة جميع المجندين على أداء خدمتهم. ولن نفعل ذلك على حساب بعضنا البعض، بل معا".