غزة / سما / قال الدكتور يوسف رزقه المستشار السياسي لرئيس الوزراء في حكومة غزة إسماعيل هنية أن علاقة حماس مع مصر تضررت قليلاً بسبب الحرب على غزة وإغلاق معبر رفح ولتعثر المصالحة والشروع في بناء الجدار الفولاذي. وتوقع رزقه في تصريح صحفي أن الأسابيع المتبقية للقمة العربية ربما تدفع باتجاه نشاط وحراك جديد من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية, قائلا " ربما تستقطب الأيام القليلة تدخلات عربية تقودها السعودية أو ليبيا ولكن إحتمالات النجاح ضئيلة ". وحول دور تركيا تجاه القضية الفلسطينية, قال " تركيا لعبت دور جيد في تقريب وجهات النظر بين محمود عباس وإسماعيل هنية وخالد مشعل ، حيث لديها استعداد لاستضافة لقاء بين مشعل وعباس للدفع باتجاه المصالحة وتوحيد الموقف الفلسطيني". وأشار إلى أن تركيا تمثل الدولة الإسلامية الأكثر قرباً من مصالح الشعب الفلسطيني وأماله الوطنية، مبيناً أن الشعب الفلسطيني في غزة والشعوب العربية تنظر إلى أردوغان بوصفه بطلاً يملك الشجاعة لمواجهة السياسة الإسرائيلية وأمريكيا والاتحاد الأوروبي. ونوه رزقه، إلى أن تركيا حاولت أن تجعل رؤية حماس حاضرة في المؤسسات الدولية ولدى صناع القرار في أوروبا وأمريكيا ، لافتاً إلى أن حرب غزة الأخيرة أحدثت تحولات كبيرة وواسعة في الموقف الأوروبي تجاه غزة وحركة حماس . وفي السياق ذاته أشار إلى أن المؤسسات الدولية لم تسجل على الحكومة في غزة ظاهرة فساد واحدة على مستوى المال والدقة ولم تسجل عليها استدانة مالية من الدول المختلفة, قائلا:" الحكومة بغزة قامت بتسديد الديون التي تراكمت على الحكومات الفلسطينية السابقة خاصة التاسعة ". وأوضح أن حرب غزة الأخيرة أحدثت تحولات كبيرة وواسعة في الموقف الأوروبي تجاه غزة وحركة حماس, قائلا:" الحرب غيرت المزاج الشعبي في مؤسسات المجتمع المدني الأوروبي باتجاه الحقوق الفلسطينية ، وأصبحت الرواية الفلسطينية عن الاحتلال وجرائمه الأقرب والأكثر مصداقية". وفيما يتعلق بمستقبل القضية الفلسطينية , أضاف رزقه " المستقبل حول القضية كما الحديث عن المستقبل للمشروع الإسلامي بالمنطقة فإذا كان المشروع الإسلامي يحمل في ثناياه وعداً بالانتصار فإن المستقبل للقضية يحمل في ثناياها وعداً بتحقيق الآمال ".