رام الله / سما / قال اللواء عدنان الضميري الناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية إن المؤسسة الأمنية أصبحت أكثر ارتباطا بمسألة الولاء للرمزية الوطنية والوطن، وإن العقيدة الأمنية أكثر وضوحا. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر وزارة الإعلام في رام الله، اليوم، لعرض التقرير السنوي لعمل المؤسسة الأمنية بحضور د. غسان الخطيب مدير مكتب الإعلام الحكومي وعدد من الصحافيين. واستعرض الضميري، خلال التقرير، عمل المؤسسة الأمنية خلال عام 2009 وتناول الخروقات الإسرائيلية الهادفة إلى إضعاف المؤسسة وأبرز ملفات الأمن الداخلي إلى جانب نجاحات المؤسسة في فرض الأمن والنظام وملف التدريب، كذلك عملية المحاسبة لأفراد الأجهزة الذين قاموا بتجاوزات مخالفة للقانون. ولفت الضميري إلى التطور المهم والحاصل في عمل وأداء المؤسسة الأمنية في حفظ النظام وسيادة القانون ومكافحة التطرف والتدريب والتأهيل والإشراف والبرامج المشتركة، وانعكاس ذلك على عملية اتخاذ وتنفيذ القرار والتخصص، مؤكدا أن الاحتلال يعيق عمل المؤسسة الأمنية بفرضه تعددية قانونية وإجرائية وبسياسته التعسفية. وبين التقرير عدد الشهداء الذين سقطوا في عام 2009، حيث بلغ عددهم 31 شهيدا وهو نصف عدد الشهداء الذين سقطوا في عام 2008 والبالغ عددهم 60 شهيدا، إضافة إلى اعتقال 2416 مواطنا بينهم 295 عسكريا للعام 2009 بينما تم اعتقال 3174 في عام 2008 كان بينهم 137 عسكريا ما يعني أن أعضاء المؤسسة الأمنية يشكلون 12% من عدد المعتقلين. وأوضح التقرير ارتفاع عدد الاجتياحات والاقتحامات حيث كانت في عام 2008 (13699) وارتفعت في عام 2009 إلى ( 14024)، وانخفاض في عدد الحواجز مقارنة بالعام 2008 وعددها (3573) إلى( 2568) حاجز عام 2009، في حين سجل عام 2009 (400) حالة اعتداء للمستوطنين على المدن والقرى الفلسطينية والأفراد، إضافة إلى الاعتداءات على المساجد والمزروعات، بينما سجل عام 2008 (340) حالة اعتداء، ما يؤكد تواصل الاعتداءات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين والتي تظهر مزيدا من العنف بحقهم. وحول الأمن الداخلي، أكد التقرير أن ظاهرة الفلتان والفوضى في طريقها للانتهاء، حيث تم ضبط ومصادرة 126 قطعة سلاح من حالات تعدي على القانون للعام 2009 مقارنة بما تم ضبطه عام 2008، حيث تم ضبط 400 قطعة سلاح. وأضاف أن 600 تظاهرة واحتجاج واعتصام سجلت في الضفة الغربية عام 2009 و381 حالة عام 2008 دون مواجهات تذكر بين قوات الأمن والمواطنين. وفيما يتعلق بالتجاوزات الفردية بعمل المؤسسة الأمنية، سجل التقرير 263 حالة أغلبها تجاوزات ضد المواطنين والجزء الأخر له علاقة بالالتزام والقضايا العسكرية، و85 حالة منها تخضع للمحاكمة العسكرية واللجان التأديبية. وأوضح التقرير أن هناك تضاعفا في عدد الشكاوى التي قدمها المواطنون نتيجة الشعور بالغبن أو التجاوز من قبل أفراد المؤسسة الأمنية حيث قدمت 1147 شكوى عام 2009 و600 شكوى سجلت للعام 2008، إضافة إلى فصل 263 فردا من الخدمة على خلفية تجاوزات لها علاقة بحقوق وكرامة الإنسان عام 2009. وذكر التقرير ارتفاع حالات القتل في الأرض الفلسطينية، حيث سجل العام 2009 (44) حالة قتل مقارنة بالعام 2008 والذي سجل 24 حالة. ـ