بسبب تصريحاته عن مهاجمة إيران دون تنسيق.. نتنياهو يوبخ وزير دفاعه كاتس علنًا وبشدة في اجتماع الكابينت

الجمعة 24 أبريل 2026 03:15 م / بتوقيت القدس +2GMT
بسبب تصريحاته عن مهاجمة إيران دون تنسيق.. نتنياهو يوبخ وزير دفاعه كاتس علنًا وبشدة في اجتماع الكابينت



القدس المحتلة/سما/

كشفت القناة 14 الإسرائيلية، الجمعة، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبخ وزير الجيش يسرائيل كاتس على خلفية تصريحاته عن استعدادات لمهاجمة إيران دون تنسيق مسبق، واعتبرها ذات دوافع سياسية.
وقالت القناة المقربة من رئيس الوزراء، إن “نتنياهو وبخ كاتس علنا وبشدة مساء الخميس خلال اجتماع للمجلس الوزاري الأمني (الكابينت)”.
وأوضحت أن التوتر جاء على خلفية بيان أصدره كاتس للإعلام، قال فيه إن إسرائيل تنتظر “ضوءا أخضر” من الإدارة الأمريكية لإعادة مهاجمة أهداف في إيران.
وأضافت أن البيان صدر دون تنسيق مع نتنياهو أو الأطراف السياسية المعنية، وهو ما أثار رئيس الوزراء.
وخلال الاجتماع، قال نتنياهو لكاتس: “أفهم أننا في الانتخابات التمهيدية، لكن هذا ليس الوقت المناسب لإصدار عناوين دون التنسيق معي”، في إشارة إلى الانتخابات الداخلية في حزب الليكود الذي يتزعمه.
ورأت القناة أن التصريحات تعكس اعتقاد نتنياهو، بأن دوافع نشر البيان كانت سياسية ومرتبطة بالحسابات الداخلية للحزب، على حساب الحساسية الدبلوماسية والأمنية تجاه واشنطن.
تأتي هذه التطورات وسط استعدادات للانتخابات الإسرائيلية العامة المتوقعة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، حيث تُجرى استطلاعات داخلية في حزب الليكود لاختيار مرشحيه.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في الحزب إعادة انتخاب نتنياهو رئيسا لليكود بالتزكية، فيما لا تزال عملية اختيار المرشحين للانتخابات العامة جارية.
ويعتبر كاتس من أبرز قادة “الليكود”.
وأمس الخميس، ادعى كاتس أن تل أبيب “تنتظر ضوءا أخضر” من الولايات المتحدة لاستئناف الحرب على إيران.
ونقلت القناة “12” الإسرائيلية الخاصة عن كاتس قوله بعد تقييم أمني: “جاهزون لتجديد الحرب على إيران، ننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، وأولا وقبل كل شيء سنكمل القضاء على سلالة (المرشد الإيراني الراحل علي) خامنئي”.
وتوعد طهران بالقول: “وضعنا أهدافنا عندما تتجدد الحرب، سنعيد إيران إلى عصر الظلام والحجر”.
كما ادعى أن الهجوم المرتقب “سيكون مختلفا وأكثر فتكا”، زاعما أنه سيوجه “ضربات مدمرة في أكثر الأماكن إيلاما، من شأنها أن تهز وتُسقط أسس النظام”.
وتكررت مؤخرا التصريحات الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين بشأن تأهب تل أبيب لاستئناف الحرب ضد إيران، وهو ما يرى مراقبون أنه يأتي في إطار تحريض الإدارة الأمريكية على معاودة الهجمات مرة أخرى.
في المقابل، لم يصدر عن الإدارة الأمريكية في الأيام الأخيرة ما يشير إلى أنها ماضية نحو استئناف الحرب على إيران.
وفي 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لأسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق.
والثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان “إلى حين تقديم طهران مقترحها”، دون تحديد مدة.