الأكثر تناقضاً في تاريخ البلاد..السيناتور الأمريكي شومر: خطاب ترامب كان فوضويا ومثيرا للشفقة

الخميس 02 أبريل 2026 09:03 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الأكثر تناقضاً في تاريخ البلاد..السيناتور الأمريكي شومر: خطاب ترامب كان فوضويا ومثيرا للشفقة



واشنطن / وكالات /

اعتبر زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر، أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمة كان أحد أكثر خطابات الحرب تناقضا في تاريخ البلاد.

وكتب شومر على منصة "إكس": "هل سبق أن تم إلقاء خطاب رئاسي أكثر فوضوية وتناقضا وإثارة للشفقة حول الحرب؟ ستُعتبر تصرفات دونالد ترامب في إيران واحدة من أكبر الأخطاء السياسية في تاريخ بلادنا: الفشل في تحديد الأهداف، وإثارة العداء من الحلفاء، وتجاهل المشاكل اليومية التي يواجهها الأمريكيون".

وأشار إلى أن ترامب غير مؤهل ليكون القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية، والعالم بأسره يعلم ذلك.

روبيو: خطاب ترامب أوضح أهداف واشنطن في إيران

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن خطاب الرئيس دونالد ترامب أوضح أهداف واشنطن في إيران وبعث برسالة للعالم "أننا سندافع عن شعبنا ومصالحنا وسندعم السلام بالقوة".

وقال روبيو في منشور عبر إكس، إن خطاب ترامب كان واضحا بشأن أهدافنا في إيران وهي تدمير مصانع أسلحتهم وقدراتهم البحرية والجوية وإنهاء فرصهم في امتلاك سلاح نووي.

وأضاف أن قيادة ترامب تبعث برسالة إلى العالم مفادها أن الولايات المتحدة ستدافع عن شعبها ومصالحها وستحافظ على السلام من خلال القوة.

وبدورها نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم إن خطاب ترامب حقق هدفه المتمثل في الترويج لنجاحات الحرب، وأضاف المسؤولون أن الخطاب عرض مبررات شن الحرب وطمأن الأمريكيين بأن الحرب توشك على الانتهاء.

وألقى ​ترامب في وقت سابق من اليوم خطابا للأمة، أكد فيه أن بلاده ستضرب إيران "بقوة شديدة" خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة وستعيدها إلى "العصر ​الحجري"، مضيفا أن القوات الأمريكية حققت خلال الأسابيع الأربعة الماضية "انتصارات خاطفة وحاسمة" في ساحة المعركة، وأن الولايات المتحدة تحقق اليوم "انتصارا غير مسبوق".

وأشار إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات قاسية، قائلا إن البحرية الإيرانية "انتهت تماما" وأن سلاح الجو بات في حالة "دمار شامل"، مضيفا أن معظم قادة النظام الإيراني لقوا حتفهم خلال العمليات الأخيرة، وأن طهران مسؤولة عن مقتل عشرات الآلاف من مواطنيها.