الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب وجهه للشعب الأمريكي فجر يوم الخميس، تدمير "الجزء الأكبر" من إيران، مشدداً على أن "تدمير الجزء المتبقي سيكون سهلاً"، حسب قوله.
وحذر ترامب النظام الإيراني من الإقدام على أي خطوة في مشروعها النووي، مؤكداً أن "المواقع النووية تحت رقابة مشددة بالأقمار الاصطناعية وأن أي تحرك نحوها سيواجه بضربات صاروخية مدمرة"
وشدد الرئيس الأميركي على أن إيران كانت تخطط لتطوير صواريخ قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة وأوروبا، معتبراً أن عملية "ملحمة الغضب" كانت ضرورية لأمن الأميركيين و"العالم الحر"، ومؤكداً أنه فعل الكثير لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، في وقت وصف فيه الاتفاق النووي السابق مع إيران بأنه "سيئ"، وقال إنه يعمل على تصحيح "أخطاء السابقين" في هذا الملف.
ولفت إلى أن "النظام المتعصب في إيران قتل 45 ألفاً من مواطنيه ويهتف بالموت لأمريكا وإسرائيل منذ 47 عاماً"، مردفاً: "نعمل حالياً على تنفيذ عملية تفكيك منهجي لقدرات النظام الإيراني التي تهدد أمننا".
وقال إن "الليلة هي بداية النهاية لـشرور العدوان الإيراني وشبح الابتزاز النووي الذي هدد العالم. نملك كل الأوراق والنظام الإيراني لا يملك شيئاً. سنضرب إيران بقوة شديدة خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة. سنعيدهم إلى العصر الحجري، حيث ينتمون".
وأضاف: "ألحقنا هزيمة كاملة بإيران وهي الآن مدمرة عسكرياً واقتصادياً ومن كافة النواحي. تغيير النظام لم يكن هدفا لنا ولكنه قد وقع بالفعل. نحن على المسار الصحيح لاستكمال جميع أهدافنا العسكرية قريباً للغاية".
وأكد ترامب أن "معظم قادة النظام الإيراني الإرهابي لقوا حتفهم في العمليات العسكرية الأخيرة، مؤكداً أن الأهداف الاستراتيجية الأساسية في هذه الحرب اقتربت من التحقق".
وشدد على أن "النظام الإيراني حاول إعادة بناء برنامجه النووي في موقع سري ومختلف تماماً وأن طهران لم يكن لديها أي نية للتخلي عن طموحاتها في امتلاك أسلحة نووية".
وحمّل ترامب النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن ارتفاع أسعار الوقود بسبب هجماته الجنونية على ناقلات النفط، مؤكداً أن الارتفاع الأخير في أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة هو زيادة قصيرة الأمد.
وتوعد ترامب في خطاب للأمة، بشن ضربات قوية خلال الأسابيع المقبلة "تعيد إيران إلى العصر الحجري"، في تصعيد غير مسبوق في لهجته تجاه طهران.
وأكد ترامب أن الأهداف الاستراتيجية للحرب على إيران تقترب من التحقق، مضيفا أن القوات الأمريكية حققت خلال الأسابيع الأربعة الماضية "انتصارات خاطفة وحاسمة" في ساحة المعركة، وأن الولايات المتحدة تحقق اليوم "انتصارا غير مسبوق". كما شدد على أن الجيش الأمريكي استهدف إيران التي وصفها بـ"الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم".
وأشار إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات قاسية، قائلا إن البحرية الإيرانية "انتهت تماما" وأن سلاح الجو بات في حالة "دمار شامل"، مضيفا أن معظم قادة النظام الإيراني لقوا حتفهم خلال العمليات الأخيرة، وأن طهران مسؤولة عن مقتل عشرات الآلاف من مواطنيها.
وفي سياق متصل، قال ترامب إنه يفتخر بقراره إنهاء الاتفاق النووي مع إيران، معتبرا أنه يصحح أخطاء الإدارات السابقة، ومؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده تعمل على تفكيك القدرات الإيرانية التي تهدد الولايات المتحدة، في ظل قناعته بأن طهران لم تكن تنوي التخلي عن طموحاتها النووية.
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة لم تعد بحاجة إلى نفط مضيق هرمز، داعيا الدول المستفيدة من الممر البحري إلى ضمان بقائه مفتوحا.
وقال الرئيس الأمريكي إن تغيير النظام في إيران لم يكن هدفا معلنا لواشنطن، لكنه أكد أن هذا التغيير "قد وقع بالفعل".
وأضاف أن القوات الأمريكية حققت خلال الأسابيع الأربعة الماضية "انتصارات خاطفة وحاسمة"، مشيرا إلى أن المواقع النووية الإيرانية أصبحت "ركاما"، وأنه لا يمكن الاقتراب منها لفترة بسبب ما وصفه بـ"الغبار النووي"، مؤكدا في الوقت ذاته أنها تخضع لمراقبة مشددة عبر الأقمار الصناعية، وأن أي محاولة للوصول إليها ستقابل بضربات صاروخية مدمرة.
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة "تمتلك كل الأوراق"، بينما "لا يملك النظام الإيراني شيئا"، معتبرا أن ما يجري يمثل "بداية النهاية" لما وصفه بالتهديد الإيراني والابتزاز النووي.
كما أكد استمرار العمليات العسكرية، مشيرا إلى أن "عملية الغضب الملحمي" ستتواصل حتى تحقيق كامل الأهداف الأمريكية، وأن بلاده باتت "على المسار الصحيح" لاستكمال أهدافها العسكرية في وقت قريب جدا.


