استشهد وأصيب العشرات، فجر الخميس، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منطقة الرملة البيضاء في العاصمة بيروت، بالتزامن مع تواصل الغارات على جنوب البلاد والضاحية الجنوبية، في وقت أعلن فيه حزب الله إطلاق عملية سماها "العصف المأكول"، بينما أكدت إسرائيل اعتراض صواريخ ضمن هجوم متزامن من الحزب وإيران.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 8 أشخاص وإصابة 31 آخرين في الغارة التي استهدفت الرملة البيضاء على ساحل بيروت، دون تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي.
وكان آلاف النازحين قد لجأوا إلى شاطئ الرملة البيضاء القريب من الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد تلقيهم أوامر إسرائيلية بإخلاء منازلهم في الضاحية وجنوب لبنان.
وفي وقت لاحق، شن الجيش الإسرائيلي غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت بعد منتصف الليل، معلنا أنه استهدف 10 مواقع تابعة لحزب الله في المنطقة.
في المقابل، تواصلت هجمات حزب الله على أهداف داخل إسرائيل، حيث أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية باعتراض عشرات الصواريخ أطلقت من لبنان باتجاه الجليل الأعلى ومدينة حيفا ومحيطها.
كما دوت صفارات الإنذار مرات عدة في مناطق واسعة من تل أبيب الكبرى ووسط البلاد والسهل الساحلي الجنوبي، إضافة إلى حيفا شمالا، في ظل قصف متزامن، إذ أطلقت صواريخ من إيران باتجاه وسط إسرائيل، وأخرى من لبنان باتجاه المناطق الشمالية، مستهدفة قواعد عسكرية ومواقع استراتيجية وبنى تحتية حيوية.
أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس الجاري، بلغت 634 شهيدا و1586 جريحاً.
وأوضح التقرير الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة، أن بين الشهداء 15 من العاملين في القطاع الصحي و91 طفلاً وطفلة.
وأشار التقرير إلى أن حصيلة يوم 11 مارس وحده بلغت 64 شهيدا و142 جريحا، مؤكدا استمرار تسجيل الخسائر البشرية وسط استمرار العمليات العدائية.


