النفط يتخطى 100 دولار وسط مخاوف الإمدادات

الخميس 12 مارس 2026 08:42 ص / بتوقيت القدس +2GMT
النفط يتخطى 100 دولار وسط مخاوف الإمدادات



سما / وكالات /

ارتفعت أسعار النفط العالمية، صباح اليوم الخميس، بأكثر من 9% لتتجاوز مجدداً حاجز 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

وجاء ذلك بعدما طغت الهجمات الإيرانية الجديدة على البنى التحتية للطاقة في المنطقة وعلى سفن الشحن قرب مضيق هرمز على إعلان وكالة الطاقة الدولية الإفراج عن كميات قياسية من المخزونات الإستراتيجية في محاولة لتهدئة الأسواق.

وسجّل خام برنت، وهو المعيار الدولي لأسعار النفط، ارتفاعًا بنسبة 9.3% ليصل إلى 100.50 دولار للبرميل، بعد أيام قليلة فقط من صعوده إلى ما يقارب 120 دولاراً للبرميل في ذروة التوترات العسكرية في المنطقة.

كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.8% ليبلغ 94.92 دولاراً للبرميل.

وتعكس هذه القفزة في الأسعار مخاوف الأسواق من اضطرابات في الإمدادات النفطية العالمية، خصوصًا مع الهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية قرب مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

وفي السياق ذاته، ارتفع الخام الأميركي القياسي إلى نحو 95 دولارًا للبرميل، في ظل القلق المتزايد من تداعيات الحرب على حركة التجارة والطاقة في الشرق الأوسط.

وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى استخدام جزء من احتياطياتها النفطية الإستراتيجية في محاولة للحد من ارتفاع الأسعار.

وجاءت تصريحات ترامب، مساء الأربعاء، بعد إعلان وكالة الطاقة الدولية أن الدول الأعضاء فيها تدرس اتخاذ خطوات مماثلة للإفراج عن كميات من مخزوناتها النفطية، في ظل الحرب الجارية مع إيران.

وقال ترامب، في مقابلة مع قناة "لوكال 12" التلفزيونية في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو، إن الولايات المتحدة قد تستخدم جزءاً محدوداً من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي. وأضاف ردًا على سؤال بشأن هذه الخطوة: "في الوقت الحالي سنخفضه قليلاً، وهو ما سيخفّض الأسعار".

وفي الأسواق المالية، ارتفع الدولار الأميركي أمام اليوان الصيني في تعاملات الخميس بعد يومين من التراجع. وسجّل الدولار ارتفاعًا بقيمة 42 نقطة أساس ليصل إلى 6.8959 يوان لكل دولار، مقارنة مع 6.8917 يوان في تعاملات أمس.

وبحسب القواعد المعمول بها في الصين، يمكن لليوان أن يرتفع أو ينخفض بنسبة تصل إلى 2% عن السعر الاسترشادي الذي يحدده البنك المركزي في كل يوم تداول في سوق الصرف الفورية، استنادًا إلى أسعار الشراء التي تقدمها المؤسسات المالية الكبرى قبل بدء تعاملات سوق الإنتربنك.