تصاعدت حدة الرفض الفلسطيني والأردني الرسمي لإقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين ومنعهم من أداء شعائرهم خلال شهر رمضان المبارك، وسط تحذيرات من استغلال التوترات الإقليمية لفرض واقع تهويدي جديد.
الرئاسة تدين إغلاق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين
أدانت الرئاسة الفلسطينية استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق أبواب المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف أمام المصلين ومنعهم من إقامة الشعائر الدينية فيه، في شهر رمضان، مشيرة إلى ان هذه الإجراءات تعتبر مساساً خطيراً بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى المبارك والأماكن الدينية في مدينة القدس المحتلة.
وحذرت الرئاسة، من استغلال سلطات الاحتلال أجواء التوتر والتصعيد في المنطقة للمساس بالأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، مشددة على انها تخالف بشكل واضح القانون الدولي الذي ينص صراحة على حرية العبادة للمؤمنين في المدينة المقدسة.
وأكدت الرئاسة رفضها الكامل لإجراءات الاحتلال الاستفزازية في المسجد الأقصى المبارك وتجاه المصلين، مؤكدة ضرورة فتح أبواب المسجد الأقصى وعدم إعاقة وصول المصلين إليه، خاصة في شهر رمضان المبارك، ووقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وجددت الرئاسة التأكيد أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، مشددة على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.
فتوح يدين إغلاق سلطات الاحتلال المسجد الاقصى أمام المصلين خلال شهر رمضان
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إغلاق سلطات الاحتلال المسجد الاقصى أمام المصلين خلال شهر رمضان المبارك، معتبرا ذلك انتهاكا صارخا لحرية العبادة ولمبادئ القانون الدولي والمواثيق التي تكفل حماية الاماكن المقدسة في الاراضي المحتلة.
وحذر فتوح، في بيان اليوم الأربعاء، من استغلال هذا الاغلاق في ظل التوترات والحرب الدائرة في المنطقة، بما في ذلك التصعيد المرتبط بإيران لتمكين جماعات يهودية متطرفة من تنفيذ مخططاتها للمساس بالمسجد الاقصى وفرض وقائع جديدة في باحاته، في اطار محاولات مدعومة من حكومة اليمين الاسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، الامر الذي يشكل استفزازا خطيرا لمشاعر المسلمين وتهديدا للاستقرار في المنطقة.
واكد أن هذه الاجراءات تمثل خرقا واضحا لقرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الامن الدولي واليونسكو التي شددت على ضرورة الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الاقصى وضمان حرية وصول المصلين اليه.
ودعا فتوح المجتمع الدولي ومؤسسات الامم المتحدة الى تحمل مسؤولياتها القانونية والاخلاقية والضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه السياسات وضمان حماية المقدسات وحرية العبادة في المسجد الاقصى.
الأردن يدين استمرار إغلاق سلطات الاحتلال المسجد الأقصى
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين استمرار إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي أبواب المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف أمام المصلين ومنعهم من إقامة الشعائر الدينية فيه، خصوصا بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وللوضع القانوني والتاريخي القائم ولحرية الوصول غير المقيد إلى أماكن العبادة.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي رفض المملكة المطلق واستنكارها لهذا الإجراء اللاشرعي وغير المبرر، ولمواصلة السلطات الإسرائيلية إجراءاتها الاستفزازية في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتجاه المصلين، مشددا على أن لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وطالب المجالي إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بالتوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك فورا وعدم إعاقة وصول المصلين للمسجد، داعيا المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يلزم إسرائيل وقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وانتهاكاتها حرمة الأماكن المقدسة.
وجدد التأكيد أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.


