كشف السناتور الديمقراطي كريستوفر ميرفي تفاصيل جديدة حول خطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحرب مع إيران، عقب مشاركته في إحاطة مغلقة استمرت ساعتين، بشأن تطورات الصراع مع إيران.
وقال ميرفي، في سلسلة منشورات عبر حسابه على منصة "إكس"، إن جميع الإحاطات المتعلقة بالحرب على إيران تعقد بشكل مغلق، مضيفاً أن السبب في ذلك هو أن ترامب لا يستطيع الدفاع عن هذه الحرب علناً.
النووي ليس ضمن الأهداف
وأوضح السناتور الديمقراطي أن من أبرز ما كشفته الإحاطة أن أهداف الحرب "لا تتضمن تدمير برنامج إيران للأسلحة النووية"، وهو ما اعتبره أمراً مفاجئاً، مشيراً إلى أن ترامب يكرر باستمرار أن القضاء على البرنامج النووي الإيراني يمثل هدفاً رئيسياً للحرب.
وأضاف أن المسؤولين أكدوا أيضاً أن تغيير النظام في إيران ليس ضمن الأهداف المطروحة، محذراً من أن الولايات المتحدة قد تنفق "مئات المليارات من أموال دافعي الضرائب" وتخسر عدداً كبيراً من الجنود الأمريكيين، في حين قد يبقى النظام الإيراني في السلطة، وربما يصبح أكثر عداءً لواشنطن.
وأشار ميرفي إلى أن الأهداف الفعلية تبدو مركزة بشكل أساسي على تدمير الصواريخ والزوارق العسكرية ومصانع الطائرات المسيرة الإيرانية، لكنه تساءل عما سيحدث إذا استأنفت إيران إنتاج هذه القدرات بعد توقف القصف، موضحاً أن الرد الذي تلقاه كان التلميح إلى مزيد من الضربات العسكرية، وهو ما وصفه بأنه قد يقود إلى "حرب لا تنتهي".
تداعيات الحرب بلا خطة
وفي سياق متصل، كشف كريستوفر ميرفي أن المسؤولين الأمريكيين لا يملكون خطة واضحة للتعامل مع إغلاق محتمل لمضيق هرمز، معتبراً أن هذا الأمر يمثل إخفاقاً كبيراً، لأن احتمال تعطيل الممر البحري كان "متوقعاً بنسبة 100%، إذا نشبت الحرب بين إيران وأمريكا".
وأكد ميرفي أن ما اطلع عليه خلال الإحاطة يثير تساؤلات جدية حول أهداف واستراتيجية الحرب الأمريكية تجاه إيران، محذراً من أن غياب خطة واضحة قد يؤدي إلى صراع طويل الأمد، وتداعيات خطيرة على المنطقة والاقتصاد العالمي.


