مطعم مصري يثير غضب الاحتلال.. صواريخ إيران تساعد في الطهي

الثلاثاء 10 مارس 2026 10:44 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مطعم مصري يثير غضب الاحتلال.. صواريخ إيران تساعد في الطهي



القدس المحتلة / سما /

أثار مطعم مصري جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي داخل الاحتلال الإسرائيلي بعد أن أطلق حملة إعلانية استخدمت توثيقا حقيقيا للهجمات الصاروخية الإيرانية على تل أبيب للترويج لأطباقه من اللحم المشوي والخضروات.

 
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية إن الحملة الإعلانية لشبكة مطاعم المشويات المصرية مطعم أحمد ندا دمجت مشاهد من الهجمات الإيرانية على إسرائيل مع مشاهد لشواء اللحم والخضروات، ما أثار غضبا واسعا على الإنترنت، إلى جانب ردود فعل سياسية حادة، حيث كتب أحدهم: "نحن نريد صاروخا حقيقيا يضرب قلب تل أبيب".
 
وأوضح التقرير أن الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع عبر منصة  إكس، يظهر انفجارات وسقوط صواريخ في سماء تل أبيب، وفي لحظة تحوّل لهيب الانفجارات في المونتاج بسرعة إلى نار تتصاعد من مقلاة ساخنة يتم فيها شواء قطع اللحم والخضروات.
 
وبحسب الصحيفة، أظهرت مراجعة زي الطاقم الظاهر في الفيديو أن الإعلان يعود إلى سلسلة مطاعم مطعم أحمد ندا، وهي سلسلة مصرية معروفة متخصصة في أطباق الشواء والمشاوي وتقديم صواني لحوم كبيرة.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الحملة الإعلانية وضعت مصر في موقف حساس، كون الدولة تحافظ على شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، وعلى سلام بارد مع إسرائيل، إلى جانب سياسة حذرة لكنها براغماتية تجاه إيران، وأضافت أن الاستخدام الصريح للتوثيق العسكري لأغراض طهي اعتبره الكثيرون تجاوزاً للخط الأحمر.
 
 
ولم يقتصر الغضب على مستخدمي الإنترنت داخل الاحتلال فحسب، بل أثار أيضاً ردود فعل سياسية مفاجئة، حيث هاجم الإعلامي المصري البارز أحمد موسى، المقرب من النظام، الحملة واعتبر أن التحركات العسكرية جزء من "خطة أمريكية-صهيونية للإطاحة بالنظام في طهران". ودعا موسى الإيرانيين إلى تصعيد العمليات العسكرية، قائلاً على حسابه الرسمي:
 
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الحملة أثارت جدلا واسعاً حول أخلاقيات استخدام الأحداث الواقعية لأغراض تجارية، مؤكدة أن استغلال خوف المدنيين أثناء سقوط الصواريخ لجذب المشاهدات قد يجلب اهتماماً، لكنه يوضح في المقام الأول أن الكراهية ومعاداة السامية لا تعرف حدوداً.
 
وتأتي هذه الواقعة في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيداً مستمراً بين إيران وإسرائيل، مع استمرار إطلاق الصواريخ على الأراضي المحتلة، مما يجعل استخدام مثل هذه المشاهد لأغراض تسويقية أمراً شديد الحساسية ويبرز تحديات الإعلام التجاري في التعامل مع الأزمات العسكرية والسياسية.