أعلنت مملكة البحرين صباح اليوم الأحد أن هجوما بطائرة إيرانية مسيّرة ألحق أضرارا بمحطة تحلية مياه تقع على أراضيها.
وهذه هي المرة الأولى منذ اندلاع الحرب التي تُعلن فيها دولة عربية رسمياً عن إلحاق إيراني متعمد أضراراً ببنية تحتية لتحلية المياه.
ورغم الأضرار المباشرة، سارعت هيئة مياه البحرين إلى طمأنة الجمهور، مؤكدةً عدم وجود أي أضرار في إمدادات المياه المنتظمة للمواطنين.
إلا أن الأضرار تُثير قلقاً بالغاً في الشرق الأوسط. فمئات محطات تحلية المياه منتشرة على طول ساحل الخليج العربي، وتعتمد الدول العربية في المنطقة اعتماداً شبه كامل على هذه البنى التحتية لتوفير مياه الشرب. وقد يؤدي تضرر هذه المنشآت بشكل منهجي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة في صحاري الخليج القاحلة.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أدان في وقت سابق هجوماً أمريكيا دمّر محطة تحلية مياه إيرانية في جزيرة قشم جنوب البلاد.
واضاف عراقجي أن الولايات المتحدة هي من أرست سابقة خطيرة تتمثل في إلحاق الضرر بالبنية التحتية المدنية، وحذّر من أن الهجوم تسبب في انقطاع إمدادات المياه عن 30 قرية في إيران.
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف ، أن الهجوم الأمريكي تم تنفيذه بمساعدة قاعدة جوية في إحدى الدول المجاورة جنوباً، في إشارة واضحة إلى الوجود الأمريكي في البحرين.


