قطر تعلن القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري.. وإصابة قاعدة العديد الأميركية بصاروخ بالستي

الأربعاء 04 مارس 2026 02:27 ص / بتوقيت القدس +2GMT
قطر تعلن القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري.. وإصابة قاعدة العديد الأميركية بصاروخ بالستي



الدوحة / سما /

أعلنت قطر، مساء الثلاثاء، إلقاء القبض على ما قالت إنهما خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) أن “جهاز أمن الدولة” تمكن من إلقاء القبض على “خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني في قطر”.
وأضافت أن عمليات الرصد والمتابعة أسفرت عن “القبض على عشرة متهمين، 7 منهم كُلفوا بمهام تجسسية لجمع المعلومات حول المنشآت الحيوية والعسكرية في الدولة”.
الوكالة تابعت: “و3 آخرين كُلفوا بالقيام بأعمال تخريبية وتلقوا تدريبا على استخدام الطائرات المسيرة، كما عُثر بحوزتهم على مواقع وإحداثيات لمنشآت ومرافق حساسة ووسائل اتصال وأجهزة تقنية”.
وأردفت: “أقر المتهمون خلال التحقيقات بارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني، وتكليفهم بمهام تجسسية وأعمال تخريبية”.

ولم تتطرق الوكالة إلى جنسية هؤلاء الأشخاص.
وحتى الساعة 21:40 “ت.غ” لم تعقب طهران على ما ذكرته الوكالة القطرية.
هذا وأعلنت وزارة الدفاع القطرية أن صاروخا بالستيا إيرانيا أصاب الثلاثاء قاعدة العديد التي تستخدمها القوات الأميركية، في حين توجّه طهران ضربات لأهداف في الخليج ردا على الهجوم الأميركي-الإسرائيلي ضدها.
وقالت الوزارة إن قطر استُهدفت بصاروخين، موضحة أن أنظمة الدفاع الجوي تمكّنت من التصدي لأحدهما “فيما استهدف الصاروخ الثاني قاعدة العديد القطرية دون وقوع خسائر بشرية”.
وتتعرض 8 دول عربية، هي قطر والكويت والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية منذ فجر السبت، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على طهران.
وتقول إيران إنها تستهدف ما تصفه بـ”مصالح أمريكية” في دول المنطقة، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.
وفي موازاة ذلك، تطلق طهران رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، أسفرت عن شهداء وجرحى، ضمن ردها على هجمات إسرائيلية وأمريكية متواصلة قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.