أفادت وسائل إعلام لبنانية، الثلاثاء، بأن الجيش اللبناني أوقف 12 عنصرا من “حزب الله”، في وقت طلب القضاء ملاحقة المسؤولين عن إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من البلاد على إسرائيل.
وقالت محطة “المؤسسة اللبنانية للإرسال” التلفزيونية إن الجيش أوقف على أحد حواجزه 12 عنصرا مسلحا من “حزب الله”، دون ذكر تفاصيل.
فيما نقلت قناة “الجديد” التلفزيونية عن مصادر أمنية لم تسمها إن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم أصدر أوامر قضائية بملاحقة مطلقي الصواريخ والمسيّرات.
وأضافت القناة أن الجيش أقام حاجزا عند طريق مصيلح بقضاء صيدا لتفتيش السيارات العائدة إلى جنوبي البلاد، وشدد إجراءاته على حاجز الأولي بصيدا للتدقيق في السيارات المتجهة جنوبا.
ولم تتوفر إفاد من “حزب الله” بهذا الشأن.
???????ولليوم الثاني تواليا، يشن “حزب الله” هجمات بصواريخ ومسيّرات باتجاه مواقع عسكرية في شمالي إسرائيل والجولان السوري المحتل.
وفجر الاثنين، استهدف “حزب الله” موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان واغتيالها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ضمن عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل على إيران منذ السبت.
بالمقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق “معركة هجومية” لمواجهة “حزب الله”، ونفذ سلسلة غارات جوية على الضاحية الجنوبية ومناطق بجنوبي لبنان.
وعلى إثر ذلك، عقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة الاثنين، أعلن في ختامها رئيس الحكومة نواف سلام أن حكومته قررت حظر أنشطة “حزب الله” الأمنية والعسكرية، وحصر عمله في الإطار السياسي.
والثلاثاء، أعلن وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين استشهاد 40 شخصا وإصابة 246، جراء الاعتداءات الإسرائيلية على بلاده منذ فجر الاثنين.
وكانت إسرائيل قتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
وبوتيرة شبه يومية تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 مع “حزب الله” حليف إيران، ما خلف مئات القتلى والجرحى في لبنان.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.


