واصل الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، انتهاكاته في سورية، بتوغل جديد في ريف محافظة القنيطرة جنوبي البلاد، واعتقال أحد الشبان.
وأفادت قناة "الإخبارية" السورية الرسمية، بأن "الاحتلال الإسرائيلي اعتقل شابا أثناء توغله في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، منتصف ليل الثلاثاء".
جاء ذلك بعد ساعات من اعتقال قوة إسرائيلية شابين من قرية غدير البستان، في ريف القنيطرة الجنوبي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، مساء أمس الإثنين.
وأصبحت الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا يومية في الآونة الأخيرة، رغم تأكيد دمشق مرارا التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، والتي أعلنت تل أبيب من جانب واحد إلغاءها بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2023.
وتلك الانتهاكات الإسرائيلية تتمثل في تنفيذ توغلات برية، وشن قصف مدفعي، ولا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا، واعتقال مواطنين، وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
وتأتي هذه الانتهاكات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سورية وإسرائيل في 6 كانون الثاني/ يناير الماضي، بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
ويؤكّد سوريون أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحدّ من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الوضع الاقتصادي.


