قال إيال زامير رئيس أركان جيش الاحتلال: "مستعدون للعمل بشكل هجومي إذا اقتضت الحاجة".
وقال إن قوات الجيش "منتشرة على طول الحدود الأمنية – الخط الأصفر، وتسيطر على بوابات القطاع، وتعمل على تطهير المنطقة من البنى التحتية بشكل ممنهج"، مؤكدا استعداد الجيش "للانتقال إلى الهجوم.. وحرمان العدو من قدراته".
وشدد زامير على أن الجيش الإسرائيلي "لا يتنازل عن هدف الحرب المتمثل في نزع السلاح الكامل من قطاع غزة وتفكيك سلاح حماس"، مؤكدا أن الجيش يعمل وفق توجيهات المستوى السياسي، ويحتفظ بخطط للحسم العسكري وجاهزية للعمل الهجومي "كلما اقتضت الحاجة".
كما أشار إلى أن الجيش سيواصل "تعزيز الدفاع عن بلدات النقب الغربي"، كاشفا عن إنشاء "الفرقة 38"، بهدف تعزيز القدرة العملياتية والقوة البرية.
وكشفت مصادر أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب سيعلن خلال الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" في واشنطن يوم 19 فبراير، عن خطة متعددة المراحل لإعادة إعمار قطاع غزة، تتضمن إنشاء صندوق مالي بمليارات الدولارات، إلى جانب نشر قوة استقرار دولية بتفويض من الأمم المتحدة.
وبحسب المصادر، سيشارك في الاجتماع ممثلون عن نحو 20 دولة، بينهم رؤساء دول، في أول عرض رسمي لتفاصيل الخطة منذ إطلاق المجلس في 23 يناير بمدينة دافوس، بدعم من قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي.
وتنص الخطة على نشر قوة دولية تضم آلاف الجنود خلال الأشهر المقبلة، ومنح عفو لعناصر حركة "حماس" الذين يلتزمون بنزع سلاحهم، مع توفير ممر آمن لمن يرغب بمغادرة القطاع. كما تشمل إنشاء "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" لتولي الإدارة المدنية اليومية بدلا من الحركة.


