لافتة في ساحة فلسطين بطهران تثير الرعب في تل ابيب..ما الذي تخبئه ايران للدولة العبرية ؟ ..

الإثنين 09 فبراير 2026 12:39 ص / بتوقيت القدس +2GMT
لافتة في ساحة فلسطين بطهران تثير الرعب في تل ابيب..ما الذي تخبئه ايران للدولة العبرية ؟ ..



القدس المحتلة/سما/

قال الاعلام الاسرائيلي، اليوم، انه وبينما يدّعي الرئيس الأمريكي دونالد ترام بأن الإيرانيين "يريدون حقاً التوصل إلى اتفاق"، تُرسل طهران رسالة معاكسة وتُصعّد لهجتها قبيل الجولة القادمة من المحادثات. ففي العاصمة الإيرانية، عُلّقت لافتة تهديد جديدة في "ساحة فلسطين" تحمل خريطة لوسط إسرائيل، مع عبارة "وابل من الصواريخ".

واضاف الاعلام الاسرائيلي ان رسالة اللافتة التي علقها النظام الايراني واضحة، وان ايران ستقصف مدن المركز في اسرائيل بوابل من الصاوريخ في مواجهة مقبلة مع اسرائيل.

وأوضح وزير الخارجية الإيراني اليوم (الأحد) أن طهران لا تنوي التخلي عن برنامجها النووي، حتى لو كان ذلك على حساب المواجهة العسكرية: "نحن نصر على حقنا في برنامج نووي، حتى لو أدى ذلك إلى الحرب"، قال عراقجي صباح اليوم في محادثة مع دبلوماسيين في طهران، مضيفًا أن إيران لن تقبل مطالب خارجية من شأنها أن تجبرها على الانسحاب الكامل.

وقال إن طهران مستعدة للنظر في بعض القيود، لكنها لن تتخلى عن مبدأ التخصيب: "لا يحق لأحد أن يملي علينا ما يجب فعله أو يطالبنا بخفض تخصيب اليورانيوم إلى الصفر"، مؤكداً أن الهجمات التي نُفذت في الماضي على المنشآت النووية لم تحقق أهدافها: "الخيار الوحيد المتبقي أمامهم هو التفاوض. نحن لا نقبل الإملاءات أو السيطرة من أي جهة، ومستعدون للإجابة على أي سؤال".

وعُقدت يوم الجمعة اجتماعات في عُمان بين عراقجي، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس. وتشير التقديرات إلى أن إيران لا تُخصب اليورانيوم في هذه المرحلة، وذلك في أعقاب الهجوم على منشآتها النووية خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/حزيران من العام الماضي، لكن طهران تؤكد أن هذا وضع مؤقت.

وتجري المحادثات في ظل تهديدات علنية من ترامب، الذي أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، قد تلجأ الولايات المتحدة إلى العمل العسكري. وتشير التقارير إلى أن المطالب الأمريكية تتضمن وقفاً تاماً لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف تقديم المساعدات للاحزاب في المنطقة في "محور المقاومة"، بما في ذلك حزب الله، و في العراق، والحوثيين في اليمن.

يكتفي ترامب علنًا بمطلب واحد فقط، وهو منع إيران من الحصول على أسلحة نووية. وتعرب إسرائيل عن قلقها من أن تتخلى واشنطن عن مطالبها المتعلقة بالصواريخ ودعم المحور.