قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن يوم الثلاثاء، إن المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة تمت، لكنه اعتبر أن "هذا لا يعني أن الاتفاق نفذ"، مشدداً على أن "الأمور في المنطقة يمكن أن تنفجر إذا لم يتم التعامل معها".
وأضاف وزير الخارجية القطري، خلال حوار في منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس بسويسرا، أن "الوضع الإنساني بغزة ما زال يحتاج لكثير من التدخل، ويجب أن يتم رفع القيود لتسهيل دخول المساعدات"، معتبراً أن "هناك وقف إطلاق نار بغزة لكن غير مكتمل، ويجب التأكد بانسحاب الجيش الإسرائيلي".
وتابع: "المنطقة تمر بالكثير من التوتر وأعتقد أنه يجب أن نلجأ للحكمة، ويجب تكاتف دول المنطقة لتعزيز الأمن"، مضيفاً: "نقوم دوماً بالدفع نحو الحلول السلمية، ونقول إن أي تصعيد ستكون له تبعات".
وأشار بن عبد الرحمن إلى أن "مجلس السلام بشأن غزة المقترح من الرئيس الأميركي دونالد ترمب يجب أن يكون فعالاً، وعنصر استقرار"، مطالباً الدول التي تنضم للمجلس بـ"بذل جهدها نحو تعزيز الاستقرار".
وذكر وزير الخارجية القطري، أن الدوحة لا ترغب في رؤية تصعيد، لافتاً إلى أنها "نصحت واشنطن كشريك بالحل الدبلوماسي لملف إيران النووي".


