إسرائيل تسعى لسحب أسراها بتمديد المرحلة الأولى وتجاهل الثانية دون انهاء الحرب

الخميس 27 فبراير 2025 11:37 م / بتوقيت القدس +2GMT
إسرائيل تسعى لسحب أسراها بتمديد المرحلة الأولى وتجاهل الثانية دون انهاء الحرب



القدس المحتلة/سما/

غادر الوفد الإسرائيلي المفاوض مساء اليوم إلى القاهرة، وفي إسرائيل يطالبون بأن تقود محادثات التفاوض التي ستُعقد نهاية الأسبوع إلى إطلاق سراح أسرى اسرائيليين أحياء في غضون أيام قليلة.

من الناحية الرسمية، تضيف صحيفة هآرتس، الحديث يدور عن المرحلة الثانية من الصفقة، لكن عمليًا، ستتركز المناقشات بين الجانبين بشكل أساسي على تمديد المرحلة الأولى.

هذا يعني أن إسرائيل تسعى لأن تؤدي المحادثات إلى إطلاق سراح اسرى إسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين دون التطرق إلى مسألة إنهاء الحرب أو إنهاء حكم حماس في غزة.

تطمح إسرائيل إلى إنقاذ أكبر عدد ممكن من الاسرى، سواء أحياء أو موتى. ويركز الجانب الإسرائيلي على ما يسمى "الدفعات الإنسانية"، بحيث يتم إطلاق سراح المصنفين كمصابين أو مرضى إلى جانب أربعة كبار السن محتجزين، وكذلك الاسرى الذين يحملون جنسيات أجنبية.

وبحسب التقديرات، فإن حماس أيضًا معنية بتمديد المرحلة الأولى، إذ تسعى إلى إطالة فترة التهدئة خلال شهر رمضان، وزيادة المساعدات الإنسانية التي ستدخل إلى القطاع خلال هذه الفترة، والسعي لإطلاق سراح أسرى بارزين، وهي خطوة ستُعرض كواحد من إنجازاتها في الحرب.

لكن من المتوقع أن تكون هناك خلافات بين الجانبين بشأن خطة الإفراج. تقول الصحيفة . وتضيف "ففي حين تسعى إسرائيل إلى إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من المختطفين في أقل عدد ممكن من المراحل وإنهاء العملية في أسرع وقت، هناك مخاوف من أن تحاول حماس المماطلة في المفاوضات. يعود السبب في ذلك إلى البند 14 من الاتفاق بين الطرفين، الذي ينص على أنه طالما استمرت المفاوضات ستستمر أيضاً الهدنة على الأرض.

في تل ابيب، يتوقعون بدء إطلاق سراح الاسرى الإضافيين خلال أيام، ويشيرون إلى أنهم لن يسمحوا لحماس بإطالة أمد المحادثات بهدف كسب مزيد من أيام التهدئة.

إعلان مسؤول إسرائيلي اليوم بأن إسرائيل لن تنسحب من محور فيلادلفيا، خلافاً للاتفاق، لم يواجه حتى الآن برد فعل حاد من جانب حماس قد يؤدي إلى انهيار المحادثات. وعلى الرغم من أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً واضحاً للالتزام الإسرائيلي، إلا أنها قد تُستخدم الآن كوسيلة ضغط على حماس لدفعها نحو التقدم في الصفقة، ربما في سيناريو تقدم فيه الوساطات ضمانات لحماس بشأن انسحاب إسرائيلي مستقبلي من المحور.