قالت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك، مساء الاثنين، إن تحقيق "النصر الاستراتيجي" في الحرب على غزة أهم من إعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين فيها.
وأضافت ستروك عضو حزب "الصهيونية الدينية" الذي يتزعمه وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش: "الانتصار في الحرب أكثر أهمية من إعادة المختطف الأخير"، وفق ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وتابعت الوزيرة قائلة "قد نضطر إلى التخلي عن بعض المختطفين من أجل تحقيق النصر الاستراتيجي على غزة.. هذا كان إجماعا إسرائيليا قبل 10 سنوات".
وأردفت قائلة: "سبق أن اقترح زعيم المعارضة يائير لابيد ووزير الأمن الداخلي السابق عومر بارليف قانونا يحظر إطلاق سراح أكثر من إرهابي واحد مقابل الإفراج عن مختطف، واليوم ينظر إلى هذا التصريح على أنه متطرف.. يجب استعادة هذا الإجماع".
وأكدت الوزيرة أن "الاستمرار في إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وإظهار الضعف سيجعل أعداءنا يستنتجون أننا لا نملك القدرة على اتخاذ القرار، لكن إذا قضينا على حماس وضمان خروج غالبية كبيرة من الفلسطينيين قطاع غزة والسيطرة عليه، فستكون رسالة قوية للمنطقة بأسرها".
وسبق لستروك أن أعلنت معارضتها للصفقة مع حماس وهددت في يوليو الماضي بانسحاب حزبها من الحكومة، لكن حزب "الصهيونية الدينية" لم ينسحب من بعد توقيع الصفقة وبرر زعيمه سموتريتش ذلك بأن نتنياهو وعده بالعودة إلى الحرب فور انتهاء المرحلة الأولى من الصفقة.
ورسميا، من المقرر أن تنتهي المرحلة الأولى من الصفقة مع حماس هذا الأسبوع لكن لا يوجد حاليا أي تقدم كبير نحو المرحلة التالية، وفق "القناة 12" العبرية الخاصة.
ونقلت القناة في وقت سابق الاثنين عن مسؤول مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي لم تسمه: "نحاول بذل كل جهد ممكن لمواصلة المرحلة الأولى وتمديدها".
وذكرت أنه وبعد الإفراج السبت عن 6 أسرى إسرائيليين يكون قد تم الإفراج عن جميع الأسرى الأحياء الذين تم الاتفاق على عودتهم ضمن المرحلة الأولى من الصفقة.
ومن المتوقع أن يتم الخميس الإفراج عن جثث 4 أسرى إسرائيليين مما يشكل نهاية رسمية للمرحلة الأولى وفق "القناة 12".
وتعرقل إسرائيل حتى الساعة 20:40 (ت.غ) إطلاق سراح نحو 620 أسيرا فلسطينيا كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت 22 فبراير بعد وفاء حماس بالتزامها ضمن الصفقة.