غزة / سما / في إطار الاستعداد لإحياء الذكرى الثامنة والعشرين لإعادة تأسيس حزب الشعب نظمت المنظمة الطلابية الحزبية في حزب الشعب الفلسطيني محافظة شمال غزة لقاءا جماهيريا في منطقة السلاطين بشمال قطاع غزة بمشاركة وليد العوض عضو المكتب السياسي للحزب ورفيق المصري عضو اللجنة المركزية , ومحمد صالح منسق العلاقات الوطنية لكتلة اتحاد الطلبة التقدمية وعطايا المصري عضو قيادة الشمال في الحزب وحشد من الطلاب والمواطنين أصحاب البيوت المهدمة والأراضي الزراعية المدمرة . و استعرض العوض تطورات الوضع السياسي وعملية الحراك الهادفة لاستئناف المفاوضات وكذلك حالة التعثر في المصالحة , قائلا:" إن المنطقة شهدت تحركات في أكثر من مجال واعتبر أنه لابد من ضرورة إنهاء حالة الانقسام وضرورة السعي من أجل انجاز المصالحة الوطنية التي هي من أولويات شعبنا في هذه المرحلة ". وطالب العوض بطي صفحة الانقسام للتوحد باتجاه تنفيذ إعادة الأعمار الذي لازال عالقا وعائقا في وجه الآلاف من المشردين واصحاب البيوت المهدمة , مطالبا الجميع بتحمل مسؤولياته تجاه المناطق التي تعرضت إلى أبشع عدوان في العالم . ومن جانب اخر أكد العوض على أن حزب الشعب سينظم هذا العام مهرجانه من أجل إنهاء الانقسام وإعادة الاعمار والبدء في حركة شعبية ضاغطة من اجل إنهاء الانقسام وتداعياته ومن اجل تشكيل جبهة موحدة للمقاومة الشعبية في مواجهة الاستييطان , محذرا من المخطط الإسرائيلي في عملية تهجير واسعة ودفع قطاع غزة باتجاه الشقيقة مصر. كما أكد بأنه هناك حملة تعبوية تقوم بها النخب السياسية والعسكرية الإسرائيلية لضربة جديدة لشعبنا في قطاع غزة الذي يزال يلملم جراحه وآلامه بعد عام من العدوان , مؤكدا أن المعركة الحقيقية هناك في الضفة الغربية حيث مصادرة الأراضي وجدار الفصل العنصري ومحاولة فرض امر واقع جديد ببناء كتل استيطانية والتوسع في المستوطنات القائمة . ومن جهته اعتبر عضو اللجنة المركزية رفيق المصري بأن الحزب اعتمد أن يكون مهرجانه المركزي لهذا العام في شمال قطاع غزة لعدة اعتبارات منها صمود سكان الشمال, مؤكدا على ان الأنظار يجب ان تتجه نحو 6 معابرا على حدود غزة مغلقة بفعل الاحتلال وليس على الحدود مع الشقيقة مصر . واستطرد المصري مذكرا بدور الشعب الفلسطيني في مفاصل مهمة في تصحيح المسار حين كانت القوى السياسية تعجز أو تنحرف بوصلتها عن الاتجاه الصحيح باعتبار أن الصراع الحقيقي مع الاحتلال الذي ينهب الأرض ويبتلعها يوما بعد الآخر بعمليات استيطان وتهويد للقدس. ودعا إلى توجيه بوصلة الصراع باتجاهها الحقيقي والابتعاد عن محاولات حرفها باتجاهات أخرى, معتبرا أن إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة هما الطريق الاصوب لرفع الحصار عن شعبنا وفتح جميع المعابر بما فيها معبر رفح.