خبر : الهجرة لا يوجد مردود كهذا/بقلم: جلعاد شارون/يديعوت 28/1/2010

الخميس 28 يناير 2010 11:33 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الهجرة لا يوجد مردود كهذا/بقلم: جلعاد شارون/يديعوت  28/1/2010



رئيس الوزراء تحدث هذا الاسبوع في مؤتمر عن الهجرة عقد في اسدود عن هدف مليون مهاجر الى اسرائيل. وبالفعل كلام مشجع عن هدف جدير. ولكن خسارة فقط ان نتنياهو نسي أنه غير مستعد، رغم التوجهات العديدة المتكررة له في أن يحول المزيد من التمويل للمنظمة الوحيدة التي تجلب المهاجرين الى اسرائيل من الولايات المتحدة ومن كندا، وهي اليوم هيئة مركزية في جلب المهاجرين من هذه الدول الى البلاد.  المنظمة موضع الحديث، وتدعى "نفس بنفس" كما ينبغي الافتراض، غير معروفة لمعظم الجمهور وهي من تأسيس طوني جلبرد والحاخام يهوشع باس، وهما شخصيتان خاصتان قررتا القيام بالعمل الاكثر صهيونية الذي يمكن للمرء ان يقوم به اليوم وجلب يهود الى البلاد. جلبرد يصب في مشروع حياته ماله الخاص والرجلان يكرسان معظم وقتهما للموضوع. حتى اليوم على مدى سبع سنوات، جلبوا حتى الان 23 الف يهودي الى البلاد. 99 في المائة منهم تم استيعابهم بنجاح. اكثر من 80 في المائة منهم اكاديميون. في العام 2009 وحده تجند للجيش الاسرائيلي، مفعمون بالدافعية، 500 جندي من مهاجري "نفس بنفس".  16 مليون دولار هو مجموع ميزانية المنظمة، معظمها من تبرعات ليهود طيبين. لا ينبغي للامر ان يكون هكذا. فالهجرة الى البلاد هي قلب الاجماع وهي مصلحة وجودية للدولة. لا ينبغي لهذا ان يكون مبنيا على صدقات يهود اغنياء.  وحسب تقرير شركة مدققين دوليين معروفة، فان مساهمة مهاجري "نفس بنفس" في الاقتصاد الاسرائيلي حتى الان هو اكثر من 800 مليون شيكل، هكذا حقا. لا يوجد للدولة استثمار افضل، واضافة الى ذلك فان هذا هو الاكسجين للموضوع الديمغرافي. في العام 2009 جاء في اطار المنظمة الى البلاد 5 الاف يهودي. اذا ما ضوعفت ميزانيتها، فسيكون ممكنا جلب ربما عشرين الف مهاجر آخرين في السنة. توجد عائلات في امريكا تنتظر المجي الى البلاد، ولكنها لا تأتي لان المنظمة تعوزها الميزانية اللازمة. المبلغ موضع الحديث صغير في الحسابات الوطنية وبالتأكيد بالنسبة للمردود. فهذا المال يعود بمردودات بمئات في المائة في شكل ضرائب، في حجم سنوات التعليم الاكاديمي التي نحصل عليها بالمجان وبفضل المساهمة الانسانية الهائلة للدولة. نتنياهو يتباهى بانه يفهم في الاقتصاد: لا توجد مردودات كهذه. هذا هو مكانها على نحو خاص في ضوء سلم الاولويات لديه في نفقات الميزانية. بضعة وزراء ونواب وزراء، كم تكلف الدفعات لاحزاب الائتلاف التي يدفع لها كل مرة بمهر سياسي سمين.  شيء لن يجدي، هذا هو ذات الرجل، هذا هو ذات البلاط البيزنطي لديه وكل ما يعطيه، حتى اذا كان لهدف هام ومناسب، فانه لن يعطيه الا بالقوة.