القدس المحتلة / سما / اعتبرت الوكالة اليهودية في تقريرها السنوي، اليوم، أن ’مظاهر اللاسامية’ ارتفعت في أنحاء العالم بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث سجلت أرقامًا قياسة لم يسبق لها مثيل منذ الحرب العالمية الثانية. وقالت الوكالة، إن عدد ما أسمته ’الحوادث اللاسامية’ خلال الأشهر الثلاثة التي تلت العدوان مماثلا لعددها طيلة العام الذي سبق العملية. وادعى التقرير أن ثمة ارتفاعًا في ’التعاون بين اليسار المتطرف والعناصر الإسلامية المتشددة في أوروبا’، معتبرًا فنزويلا وإيران تتصدران قائمة ’الدول اللاسامية’ بينما تقف أوكرانيا والمكسيك والولايات المتحدة في مقدمة الدول ’التي تحارب اللاسامية’. في سياق متصل، ذكرت صحيفة ’يديعوت أحرونوت’ الإسرائيلية، اليوم، أن وحدة الناطق بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي تقوم بتأهيل جنود مقاتلين ليصبحوا مصوّرين محترفين في صفوف الوحدات المقاتلة في الجيش. وأضافت الصحيفة أن الهدف من هذا هو ’نقل صورة صحيحة للأوضاع في ساحة القتال والتصدي لدعاية العدو. وجاء في موقع وحدة الناطق على شبكة الإنترنت أن الجيش الإسرائيلي بدأ يهتم بالتوثيق في العام 2001، وجنّد لعملية التأهيل مجموعة كبيرة من الإعلاميين الإسرائيليين. ومن أهداف هذا المشروع بحسب الموقع تحسين صورة الجيش الإسرائيلي، وخلق مصداقية لدى الجمهور.