أهالي الأسرى الإسرائيليين في غزة ينتقدون نتنياهو لعدم تحرير ذويهم

الإثنين 24 يونيو 2024 04:42 م / بتوقيت القدس +2GMT
أهالي الأسرى الإسرائيليين في غزة ينتقدون نتنياهو لعدم تحرير ذويهم



القدس المحتلة/سما/

وجه أهالي أسرى إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة، الاثنين، انتقادات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لعدم تحقيق هدف الإفراج عن ذويهم بعد مرور نحو 9 أشهر على أسرهم منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقالت هداسا لازار، شقيقة الأسير شلومو منصور (85 عاما)، خلال جلسة للجنة الشؤون الداخلية والبيئة البرلمانية: "من هنا أتوجه إلى السيد بنيامين نتنياهو وأقول: لقد وعدت بأن الضغط على حماس سيؤدي إلى إطلاق سراح أحبائنا، ولكن حتى الآن عائلاتنا هي التي تنهار".

وأضافت بحسب بيان صدر عن الكنيست الإسرائيلي: "لقد وعدت أننا على بعد خطوة من النصر، ولكننا على بعد خطوة من الجنون، إن إنهاء القتال دون إطلاق سراح الرهائن سيكون فاشلاً".

وتابعت لازار: "إن مسؤولية إعادة جميع الرهائن تقع على عاتقك يا رئيس الوزراء نتنياهو".

أما يهودا كوهين، والد الجندي نمرود، فتساءل أمام لجنة التعليم والثقافة والرياضة البرلمانية: "كيف لم يستجمع أي عضو في الائتلاف (الحكومي) الشجاعة ليصرخ بضرورة المطالبة بصفقة تبادل؟!".

وأضاف، بحسب البيان ذاته: "ليس هناك فائدة من إبقاء الحكومة سليمة فقط من أجل الحفاظ على سلامتها، إن لم يفعل رئيس الوزراء أي شيء من أجل التوصل إلى اتفاق، فيجب استبداله".

ورد عليه رئيس اللجنة، عضو الكنيست من حزب "شاس" يوسف طيب، قائلا: "قضية الرهائن هي الأولوية القصوى لكتلة شاس البرلمانية. كنا أول من أيد الصفقة، حتى لو كان الثمن باهظا".

واستدرك: "رئيس كتلتنا البرلمانية لديه مسؤولية وطنية، وكما لم يسقط الحكومة في الماضي، فهو لن يسقط الحكومة بسبب ذلك أيضا، نحن نرى أنه لا ينبغي إسقاط الحكومة في زمن الحرب، نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على الحكومة وجلب شركاء إضافيين".

وتطالب العائلات الحكومة بالتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى إسرائيليين بفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ووقف إطلاق نار في غزة.

وصعدت العائلات في الأسابيع الأخيرة من احتجاجاتها للمطالبة بالوصول إلى صفقة تبادل.