استهدف الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، سيارة رباعية الدفع عند مفترق بلدة الخيارة في البقاع الغربي شرق لبنان، ما أدى إلى استشهاد شخص كان على متنها تبين أنه القيادي بالجماعة الإسلامية أيمن غطمة.
وأشارت وسائل إعلام لبنانية إلى أن الاستهداف الذي تم على الأرجح بصاروخ أطلقته طائرة مسيّرة كما عمليات الاغتيال السابقة أدى لاستشهاد شخص، فيما تناقلت وسائل التواصل صورًا وفيديوهات للنيران تشتعل بالسيارة عقب استهدافها، قبل حضور فرق الإطفاء والإسعاف وإخماد النيران وانتشال الجثمان.
من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي تصفية أيمن غطمة القيادي في حماس والجماعة الإسلامية بضربة جوية في البقاع الغربي في لبنان.
وقال متحدث الجيش الإسرائيلي: "جيش الدفاع قضى على المدعو أيمن غطمة قيادي بارز في حماس والجماعة الإسلامية في لبنان في غارة جوية في منطقة البقاع .. وهو عنصر بارز والمسؤول في مجال إمداد الأسلحة لصالح حماس والجماعة الاسلامية في لبنان".
عملية اغتيال القيادي بالجماعة الإسلامية أيمن غطمة
وكانت القناة 14 العبرية قد تحدثت عن محاولتي اغتيال في لبنان وقطاع غزة، في وقت واحد، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تنتظر النتائج.
وتستهدف إسرائيل بشكل شبه يومي سيارات ودراجات نارية في لبنان في إطار عمليات الاغتيال التي تنفذها بحق ناشطين بحزب الله وفصائل أخرى بينها الجماعة الإسلامية.
ويتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي منذ اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول.
وتكثف هذا القصف في الأسابيع الأخيرة مع تهديدات متبادلة من الطرفين تثير مخاوف من اندلاع حرب إقليمية.
وتشترك الجماعة مع حزب الله وفصائل أخرى بالعمليات العسكرية ضد جيش الاحتلال جنوبي البلاد، من خلال ما يعرف بـ"قوات الفجر".
وكانت الجماعة الإسلامية في لبنان قد نعت اثنين من قيادييها، خلال أبريل/ نيسان الفائت، بعدما استشهدا بغارة إسرائيلية في شرق البلاد، وتحديدًا في البقاع الغربي نفسه.
الجماعة الإسلامية
ومنذ بدء التصعيد في جنوب لبنان مع بداية العدوان على قطاع غزة، أعلنت الجماعة الإسلامية مسؤوليتها عن عدة هجمات شنت من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل شملت "عمليات مشتركة مع حماس".
وفي 24 مارس/ آذار، نجا القيادي في الجماعة الإسلامية محمد عساف من غارة استهدفت بلدة الصويري في شرق لبنان.
واستشهد اثنان من أعضائها مع نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري في الثاني من يناير/ كانون الثاني في ضربة إسرائيلية استهدفت شقة في الضاحية الجنوبية لبيروت.


