مصدر في المقاومة الفلسطينية يكشف تفاصيل المفاوضات الحالية وعراقيل الاحتلال

الثلاثاء 26 مارس 2024 10:03 م / بتوقيت القدس +2GMT
مصدر في المقاومة الفلسطينية يكشف تفاصيل المفاوضات الحالية وعراقيل الاحتلال



غزة/سما/

أكّد مصدر في المقاومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أنّ المفاوضات مستمرة على "الرغم من الاستعصاء فيها". 

وأضاف المصدر الخاص لقناة الميادين أنّه على الرغم من كل ما أبدته حماس من مرونة، وخصوصاَ في قضية الأسرى، فإنّ "إسرائيل نزلت في سقف ردّها إلى الحد الأدنى". 

وفيما يخصّ الرد الإسرائيلي على قضية الأسرى وعددهم ونوعيتهم، أوضح المصدر أنّه "كان أسوأ من الرد السابق".

أمّا فيما يتعلّق بعودة النازحين إلى الشمال، فأفاد بأنّ "إسرائيل قدّمت مقترحاً يشمل نقل النازحين إلى خيام، تحت إشراف الأمم المتحدة، مشترطةً عودة تدريجية للنازحين من النساء والأطفال وكبار السن، لا يتجاوز عددهم 60 ألف نازح، بينما عدد النازحين يتجاوز 800 ألف، وهو ما رفضته حماس". 

وشدّد المصدر على أنّ حماس "ترفض ما قدمته إسرائيل بشأن عودة النازحين من حيث العدد والآلية"، وأنّ "حماس والمقاومة تصّران على عودة النازحين إلى منازلهم، حتى إن كانت مدمرة". 

وأشار إلى أنّ "إسرائيل لم تأتِ على ذكر وقف إطلاق النار، ولم تقدّم اقتراحاً واضحاً بشأن الانسحاب من المناطق المكتظة"، مضيفاً أنّ الاحتلال "يسعى لتكريس وجوده في شمالي قطاع غزة ووسطه وشرقيه وجنوبيه،كما هو واضح". 

وأكّد المصدر في هذا السياق، أنّ "حماس والمقاومة تصران أيضاً على رؤية الخرائط، وأن تشمل الصفقة انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من القطاع". 

وتصرّ حماس على عودة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، "الأونروا"، إلى مدينة غزة وشمالي القطاع، بينما ترفض "إسرائيل" ذلك، وفق المصدر الخاص. 

يأتي ذلك بينما نقلت وكالة "رويترز"، عن مصدر مطلع قوله، اليوم الثلاثاء، إنّ محادثات وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى مستمرة، كاشفاً أنّ مسؤولي "الموساد" ما زالوا في العاصمة القطرية الدوحة.

ونقلت الوكالة، عن المصدر نفسه، أنّ الفريق الصغير من "الموساد" سيعود من الدوحة إلى "إسرائيل" للتشاور بشأن تطورات المحادثات التي جرت.

وكانت مصادر في المقاومة قالت للميادين إنّ رد الاحتلال الاسرائيلي سلبي على ورقة المقاومة، ويرفض مطالبها، ويتعاطى مع مرونة حماس بصورة خاطئة.

وأوضحت أنّ مطالب حماس والمقاومة الأساسية أربعة، وهي: وقف إطلاق النار، والانسحاب من قطاع غزة، وعودة النازحين، وتبادل جدي للأسرى، مشيرةً إلى أنّ ما تم تسريبه من معلومات بشأن الرد الاسرائيلي هو سلبي بصورة عامة، ولا يلبّي المطالب الأربعة.

وبشأن تبادل الأسرى، كشفت المصادر للميادين أنّ الاحتلال وضع معدلات تخفّض أعداد المعتقلين الفلسطينيين بصورة كبيرة.

وأكدت أنّه لا يمكن لحماس والمقاومة الموافقة على صفقة لا تلبي مطالبهما العادلة والمرنة.