خبر : مسؤولون في السلطة يحذرون: "اذا اعتزل عباس سيستقيل ايضا رئيس ‏الوزراء فياض وكل وزرائه../‏ هارتس 11/11/ 2009

الأربعاء 11 نوفمبر 2009 01:39 م / بتوقيت القدس +2GMT
مسؤولون في السلطة يحذرون: "اذا اعتزل عباس سيستقيل ايضا رئيس ‏الوزراء فياض وكل وزرائه../‏ هارتس 11/11/ 2009



 حذر مسؤولون كبار في القيادة الفلسطينية امس من أن انصراف رئيس السلطة الفلسطينية محمود ‏عباس من الحياة السياسية ستكون بداية تفكيك المؤسسة التي جاءت لتشكل آلية مؤقتة، في الطريق لاقامة ‏دولة مستقلة. وحسب هؤلاء المسؤولين، غداة اعتزال عباس، سيقدم رئيس الوزراء سلام فياض وكل ‏وزرائه استقالتهم. ‏ حل السلطة سيؤدي الى وقف التبرعات من الدول الاوروبية، الولايات المتحدة ودول اخرى تمول ‏رواتب المعلمين، الاطباء والموظفين الفلسطينيين بحجم اكثر من مليار دولار في السنة. وهذا سيؤدي ايضا ‏الى انهيار اجهزة الامن الفلسطينية التي دربت ومولت على مدى السنين من الامريكيين. وحسب ‏المسؤولين، فان حل السلطة سيلقي على حكومة اسرائيل المسؤولية عن سلامة سكان المناطق. ‏ واوضح ذات المسؤولين بان ليس في نية الفلسطينيين الاعلان من طرف واحد عن الاستقلال، ‏وذلك لان اعلان المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر قبل 21 سنة لا يزال ساري المفعول. 104 دول ‏اعترفت في حينه بفلسطين على اساس قرار مجلس الامن 242 الذي اتخذ في تشرين الثاني 1967 ‏وبموجبه على اسرائيل ان تنسحب من المناطق التي احتلت في حرب الايام الستة. ‏بدلا من ذلك ستعلن قيادة فتح للرباعية بانه في ضوء فشل مسيرة اوسلو فانها تهجر حل الدولتين ‏للشعبين في صالح دولة واحدة تمنح حقوقا متساوية لكل سكانها من البحر حتى النهر. ‏مقربو عباس رفضوا أمس بحزم تقديرات القيادة السياسية في القدس بان عباس سيلغي الانتخابات ‏المزمع عقدها في بداية 2010 وسيبقى في منصبه دون قيد زمني. ومع ذلك، حسب التقدير السائد في ‏القيادة السياسية العليا في رام الله، فان ايا من قادة فتح لن يطرح ترشيحه في الانتخابات للرئاسة. ‏في اعقاب فشل المبعوث الرئاسي جورج ميتشيل لازالة عائق المستوطنات، الجمود السياسي وبيان ‏عباس عن قراره عدم التنافس في الانتخابات، اجروا في الاونة الاخيرة في الادارة اعادة تقويم للسياسة في ‏مسألة النزاع في الشرق الاوسط. وضمن امور اخرى وضعت امام الرئيس تقديرات متشائمة حول فرص ‏نجاح المفاوضات المباشرة بين نتنياهو وعباس.‏حسب التقارير من مصادر دبلوماسية، فان بعضا من المستشارين المقربين من رئيس الوزراء بنيامين ‏نتنياهو قال في محادثات مغلقة انه لا يعتقد ان عباس او أي زعيم فلسطيني آخر سيوافق على ادارة ‏مفاوضات على اساس خريطة التسوية الدائمة لرئيس الوزراء والتي لا تتضمن شرقي القدس، غور الاردن، ‏كتلة ارئيل والمناطق المجاورة لمنطقة مطار بن غوريون.  ووضع امام اوباما اقتراح لان يطرح على الطرفين ‏اطارا لتسوية سلمية تتناول كل المواضيع الاساس وكذا جدولا زمنيا لانهاء المفاوضات.