قتيلان في جريمة إطلاق نار بالطيرة

السبت 26 نوفمبر 2022 07:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
قتيلان في جريمة إطلاق نار بالطيرة



الداخل المحتل/سما/

قُتل شخصان أحدهما الشاب مجد شيخ يوسف من الطيبة، في جريمة إطلاق نار بمدينة الطيرة بمنطقة المثلث الجنوبي، مساء السبت.

وحسب المعلومات الواردة، فإن الضحية من الطيبة قتل عن طريق الخطأ خلال عمله في المكان، بينما الضحية الآخر من الطيرة وهو في الأربعينيات من عمره.

وأفاد مصادر صحفية ، بأن الجريمة وقعت في مقهى بمجمع "سيفن" التجاري، ما أسفر عن إصابة الشابين في المكان.

وقدمت طواقم طبية من "نجمة داود الحمراء" عمليات الإنعاش لأحد المصابين الذي وصفت حالته بالحرجة، في حين قدمت العلاجات الأولية للمصاب الآخر الذي عانى من جروح خطيرة.

وأحيل المصابان، على وجه السرعة، إلى مستشفى "مئير" في كفار سابا لاستكمال العلاج، بيد أنه جرى إقرار وفاة أحدهما بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

وفتحت الشرطة ملفا للتحقيق في ملابسات الجريمة التي لم تعرف خلفيتها بعد؛ دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به.

جريمة قتل ثانية خلال أقل من يومين

وجاءت هذه الجريمة بعد أقل من يومين على مقتل الشابين يزن مصري وقريبه أيمن سمارة في الطيرة، من جراء تعرضهما لإطلاق نار قبيل منتصف ليل الخميس – الجمعة.

وعُلم أن القتيلين مصري وسمارة (23 و26 عاما) تعرضا لإطلاق نار فيما كانا داخل مركبة خاصة، قرب مقبرة الطيرة.


ويشهد المجتمع العربي في الداخل، تصاعدا خطيرا ومستمرا في أحداث العنف والجريمة، في الوقت الذي تتقاعس الشرطة عن القيام بعملها للحد من هذه الظاهرة، وسط مؤشرات تؤكد على تواطؤ أجهزة الأمن مع منظمات الإجرام.

96 قتيلا في المجتمع العربي منذ مطلع العام

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري 2022 ولغاية اليوم، 96 قتيلا بينهم 12 امرأة؛ وفي عام 2021، تم توثيق أكثر من 111 جريمة قتل في المجتمع العربي في رقم قياسي غير مسبوق.

وتحولت عمليات إطلاق النار وسط الشوارع والقتل إلى أمر معتاد خلال السنوات في المجتمع العربي، الذي يجد نفسه متروكا لمصيره ورهينة للجريمة المنظمة في ظل ارتفاع معدلات الجريمة بشكل كبير ومتصاعد.

يأتي ذلك وسط تعزز شعور المجرمين بإمكانية الإفلات من العقاب، حيث يعتقد منفذو إطلاق النار أن كل شيء مباح بالنسبة لهم، علما بأن معظم الجرائم مرتبطة بالعمل في الربا والسوق السوداء وتصفية الحسابات بين عصابات الإجرام.

و26 عاما) تعرضا لإطلاق نار فيما كانا داخل مركبة خاصة، قرب مقبرة الطيرة.

ويشهد المجتمع العربي في الداخل، تصاعدا خطيرا ومستمرا في أحداث العنف والجريمة، في الوقت الذي تتقاعس الشرطة عن القيام بعملها للحد من هذه الظاهرة، وسط مؤشرات تؤكد على تواطؤ أجهزة الأمن مع منظمات الإجرام.

96 قتيلا في المجتمع العربي منذ مطلع العام

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري 2022 ولغاية اليوم، 96 قتيلا بينهم 12 امرأة؛ وفي عام 2021، تم توثيق أكثر من 111 جريمة قتل في المجتمع العربي في رقم قياسي غير مسبوق.

وتحولت عمليات إطلاق النار وسط الشوارع والقتل إلى أمر معتاد خلال السنوات في المجتمع العربي، الذي يجد نفسه متروكا لمصيره ورهينة للجريمة المنظمة في ظل ارتفاع معدلات الجريمة بشكل كبير ومتصاعد.

يأتي ذلك وسط تعزز شعور المجرمين بإمكانية الإفلات من العقاب، حيث يعتقد منفذو إطلاق النار أن كل شيء مباح بالنسبة لهم، علما بأن معظم الجرائم مرتبطة بالعمل في الربا والسوق السوداء وتصفية الحسابات بين عصابات الإجرام.