خبر : دردشــة رقم "2" ... ابو علي شاهين

الأربعاء 28 أكتوبر 2009 12:40 ص / بتوقيت القدس +2GMT
دردشــة رقم



  هذه دردشات سيكون بعضها قديم وبعضها جديد .. وبعضها عليه تعليق ما / واّن أوان نشرها . انعقدت (الدورة-34-) للمجلس الثوري المنعقدة في (1112008 ) بمدينة رام الله، في القصر الرئاسي – المقاطعة -. و ما يهم هنا من جدول الأعمال هو البند الثاني 2- الوضع في غزة. جـ /  مستقبل الوضع في قطاع غزة. د  / مستقبل العلاقة مع حماس. وفي نهاية هذه الدورة كانت مداخلتي في 1112008 و أنقلها نصاً . ( 1 ) { إن انحدار أي مجتمع ما .. يبدأ من اللحظة التي يتساءل فيها القائد أو الزعيم أو المسئول أو الكادر عما سيحدث ؟، بدلاً من التساؤل عما يمكنه عمله ، } . هذا هو جوهر الفكر في معالجة الأزمات الطارئة والطاحنة . ( 2 ) الهدف : استرجاع القطاع . وهذا على جميع المستويات الشعبية والرسمية . أ‌-               الشعبية .. إن ضريبة استرجاع القطاع لا بد أن يساهم فيها كل مواطن ــ فلسطيني ، أينما حل تواجده ، وعلى كل الصعد ــ مالياً واجتماعياً وثقافياً ــ وسياسياً ـ وكذا عسكرياً . ب‌-           الرسمية .. إن استرجاع القطاع ليس هدفاً له الأولوية على جدول أعمال السلطة ( الرئاسة والحكومة والهيئات والمؤسسات ) ، بل انه البند الأصل والأساس الذي تكون له كل البنود الأخرى حاضرة لإسناده ودعمه وشد أزره . ..... ولهذا أسباب اذكر منها واحداً .. ·               لان مشروعنا الوطني برمته ـ بدون عودة الضفة إلى القطاع هو مجرد وَهُم قاصر الرؤيا في ظل هذه المرحلة وأي مرحلة أخرى قادمة ، خاصة أن قطاع غزة ـ هو الجغرافيا الوطنية الغير مطروحة في سوق العرض السياسي للاستحواذ عليه . ( 3 ) مأسسة إستراتيجية التحرك لاستعادة القطاع .. ،. ·                رؤيا واضحة ــ ترفض جذرياً نتائج الانقلاب العسكري . ·                وضع خطة عمل عملية تُنفذ ميدانياً .. نابعة من مخطط استراتيجي عام وشامل . ·                إناطة التنفيذ بخلية إدارة أزمة .. مفوضة بملف استرجاع القطاع .. وخشية أي التباس ، يكون مقرها رام الله ، ويختارها الأخ / القائد العام بنفسه .. ومن الثقاة بالنسبة له .. والمؤتمنين من جانبه ، وكذا من العارفين بأوضاع القطاع ، والأهم من المؤمنين بضرورة استرجاعه وبكيفية استرجاعه . وتكون هذه الخلية هي خلية إدارة صراع فتحوية ، تعالج كافة أوضاع فتح . ·                ترافق هذه على التوازي ، خلية إدارة أزمة لمنظمة التحرير . ·                تشكيل خلية إدارة الأزمة الفتحوية ، مرجعية لأية ـــــ اتصالات تجرى مع حماس ، وتشرف على كل خطوات ــــ التنسيق والاتصالات ــ وخلافه . ·                تبقى اللجنة المعنية بغزة ـ تشرف على ظاهر الأمر ــ وهذا يتم ( أيضا ) عبر اعتبار خلية إدارة الأزمة في رام الله هي قيادة العمل الفتحوي على كل الصعد لاسترجاع القطاع . ·                توسيع دائرة الاشتباك الاجتماعي ما أمكن ــ وعلى كل المستويات الثقافية والإنسانية والسياسية ، مع خلق وابتكار أيام نشاطات وفعاليات نضالية اجتماعية ( زواج ـ عزاء ـ أحياء ذكرى شهداء ـ مناسبات وطنية ودينية الخ ) ، وذلك عبر جدول مبرمج جغرافياً ، مع إعطاء دور مهم للعمال والشبيبة والمرأة والطلبة ــ . ( 4 ) هذا يتطلب أول ما يتطلب .. -                 تشكيل حكومة مواجهة بكامل الاستعداد والجاهزية تتحمل مسئولية المرحلة القادمة من فصائل ( م.ت.ف ) والقوى الوطنية المستقلة ، بحيث تكون منسجمة . -                 الأخذ بكافة المبادرات ، بعد دراستها وملاءمتها مع أوضاعنا ومعطياتنا وقدراتنا ، وتكييف هذه المبادرات لمصالحنا سواء من الوجهة السياسية أو الإدارية . -                 إعداد الخطة الإستراتيجية للرد في حال عدم التنفيذ ــ المتفق عليه ، أو عدم التنفيذ من أصله . -                 عدم التخوف من إعلان القطاع ( إقليم متمرد ) مع حفظ الحقوق لكافة العاملين المؤيدين للسلطة الشرعية ، والعاملين حسب أوامرها ونواهيها . -                 تحميل ( حماس ) كامل المسئولية عن انقلابهم العسكري .. وبأنهم مارسوا الانسلاخية .. كونهم مليشيات عصاة . -                 الاستعداد لأسوأ الاحتمالات ــ في ظل المتغيرات في المعطيات المفتوحة على رحاها ، في مثل هذه الأزمات الصعبة ـــ نظراً للتدخلات المحلية الفلسطينية والعربية الرسمية والشعبية والإقليمية الطامعة بدور ما ، والدولية صاحبة القول ـــ والعمل . -                 تفعيل الدور الإعلامي بكامل مضامينه ، المقروءة والمسموعة والمرئية .. وان كرر الكثير منا هذا القول .. فان هذا يعود لأهمية إعمال عامل الإعلام ، فلا بد من تقوية حضوره ـــ وتحقيق الأداء المسئول والمتخصص والاستعداد للهجوم الإعلامي دوماً ــ بقوة وجسارة وجدارة ، وليس بواقع رد الفعل القائم حالياً .           ( 5 ) طرق استعادة القطاع: -        عراق ثانية. -        كوسوفو جديدة (عربيا- ودوليا) قوة حماية دولية. -        خلايا نائمة. -        نضال مجتمعي سلمي يوسع دائرة الاشتباك ضد حماس ما أمكن. -        سيري فعين الله ترعاكِ. -        (ربما-) يتطلب الأمر مزج الأفضل مما سبق بخلطة عطار، بإشراف خلية إدارة الأزمة الفتحوية. الحلول جميعها تخضع للموازين الآتية: -        مرونة تكتيكية، ما أمكن لذلك سبيلاً. -        صلابة إستراتيجية. -        ثوابت مبدئية. -        الشرعية التاريخية.   إن ما يدور حوالينا يفرض علينا الإسراع في ذلكـ .. لكي نواجه المدرسة البراغماتية لحماس. أن تأتي أخيرا – أفضل من عدم عودتك بالمرة.   ( 6 ) الأهم  يكمن في ضرورة الإسراع في بناء إطار تنظيمي فتحوي مزدوج يعمل على التوازي، الشق الأول تنظيم علني لا يتدخل ولا يعرف مكنون البناء. الشق الثاني – السري ، و الذي يتم حقا تحريكه بأمر مركزي ( من رام الله )، و هذا أسوة بما تقوم به و تمارسه حماس ميدانيا في الضفة، ولم يعد سراً أن حماس تتعامل معنا سلطة معادية أولا..، وتتعامل مع حركة فتح أنها تنظيم معادٍ، وكل هذا بحجة المقاومة! .. مع العلم أن الأهداف في الضفة الغربية على قفا مين يشيل ! ولكن  بهرجة المقاومة  شيء ومقاومة البهرجة  / هما شيء آخر ..، لابد أن نعي أن المقاومة من أجل المقاومة هو عمل دعائي فقط وليس مغامرة محسوبة أو مغامرة متهورة.. بل و ليس مقامرة فحسب، إنها فعل دعائي بلا هدف وطني وبالتالي إنها  الانتحار السياسي .. ، وغاب عن قيادتنا .. أننا (دولة و منظمة وسلطة) وأننا الشرعية .. الذي دون الاقتراب منها خرط القتاد .. يجب قطع اليد التي تمتد سوءا إلى هذا المثلث  المقدس أو أحد أضلعه ، إن هذا المثلث المقدس تظلله الشرعية .. ويقف على أرضيتها الصلبة بكل تبات واقتدار ، لقد صدق من قال أن البندقية الغير مسيسة هي قاطعة طريق .. وليست بندقية ثائر ورحم الله " الختيار " عندما وقف على منبر الأمم المتحدة في 13/11/1974 حيث أكد ( الجانب الذي يقف فيه حامل السلاح هو الذي يميز بين الثائر والإرهابي . فمن يقف في جانب قضية عادلة ، ومن يقاتل من اجل حرية وطنه واستقلاله ضد الغزو والاحتلال والاستعمار ، لا يمكن أن تنطبق عليه ، بأي شكل من الأشكال صفة إرهابي ، ) .. ، سؤالي أليس انقلاب حماس الخادم الأمين للمشروع الاستعماري الصهيوني والذي لم يحلم منذ بداية غزوته الاستيطانية صيف 1882 في قرية مُلَبس على ما ناله من الحظوة التي قدمها له الانقلاب العسكري ومليشياته السوداء . ولكن حقا من لا يذود بدمه عن حياضه يُذل ويُصْفَع في عَقر داره .