كوخافي يطير لبولندا وفرنسا غداً

السبت 17 سبتمبر 2022 08:26 م / بتوقيت القدس +2GMT
كوخافي يطير لبولندا وفرنسا غداً



القدس المحتلة/سما/

أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم السبت، أن رئيس الأركان أفيف كوخافي سيسافر غدا إلى بولندا ومنها إلى فرنسا بما في ذلك لبحث قضية حقل "كاريش" للغاز المتنازع عليه مع لبنان.


وقال الجيش في بيان نشره بموقعه الرسمي: "يغادر رئيس الأركان العامة اللواء أفيف كوخافي غدا (الأحد) في زيارة رسمية إلى بولندا وفرنسا".


وأضاف: "خلال زيارته إلى بولندا، والتي ستستمر حوالي ثلاثة أيام، سيعقد رئيس الأركان اجتماعات عمل مع كبار المسؤولين في الجيش البولندي بدعوة من رئيس الأركان البولندي الجنرال رايموند أنجيشاك الذي شارك الأسبوع الماضي في المؤتمر الدولي حول الابتكار العملياتي الذي نظمه الجيش الإسرائيلي".


واستضافت إسرائيل في الفترة بين 12 إلى 15 من شهر سبمتبر/أيلول الجاري المؤتمر الدولي حول الابتكار العملياتي، والذي جمع ممثلين عن رؤساء أركان وقادة جيوش من مختلف دول العالم.


وفي بولندا أيضا سيزور كوخافي معسكر الإبادة النازي في أشفيتز، وسيعقد "اجتماعات مهنية مع ضباط الجيش البولندي، كجزء من العلاقة بين الجيشين"، وفق بيان الجيش الإسرائيلي.



وأضاف البيان: "ومن هناك سيواصل رئيس الأركان إلى زيارة فرنسا بدعوة من رئيس الأركان الفرنسي الجنرال تييري بوركار".


وسيعقد كوخافي اجتماعا مع نظيره الفرنسي، "واجتماعات عمل مهنية مع كبار المسؤولين في الجيش الفرنسي ومع المستشار العسكري للرئيس الفرنسي الأدميرال جان بيير رولان".


وبحسب البيان: "تأتي الزيارة في إطار تعزيز العلاقات العسكرية والتعاون بين الجيش الإسرائيلي والجيشين البولندي والفرنسي، حيث سيتم خلال الزيارة مناقشة التحديات في المنطقة، بما في ذلك التهديد الإيراني ووكلاء إيران في الشرق الأوسط، وتسليح حزب الله والتحديات الأمنية على الحدود اللبنانية".


في سياق متصل، قالت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية إن كوخافي سيناقش مع نظيره الفرنسي والمستشار العسكري للرئيس ماكرون مسألة منصة حفر كاريش والتحديات على الحدود الشمالية.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال الرئيس اللبناني ميشال عون، إن شركة "توتال" الفرنسية يمكن أن تساعد بلاده في عملية ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.


وفي الأول من شهر سبتمبر، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مصادر لم تسمها، أن الوسيط الأمريكي عاموس هوكستاين وصل إلى باريس لإجراء محادثات مع الرئيس ماكرون حول دور شركة الحفر الفرنسية "توتال"، التي من المفترض أن تقوم بالتنقيب في الحقل المتنازع عليه بين إسرائيل ولبنان.


وسبق أن وقعت "توتال إنرجي" مع لبنان اتفاقا للتنقيب في المنطقة رقم 9 في مياه البحر المتوسط المتنازع عليها مع إسرائيل.


وبدأت المفاوضات بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود البحرية بوساطة أمريكية في عام 2020، حيث أعلن لبنان في البداية حيازته لنحو 860 كيلومترًا مربعًا (332 ميلًا مربعًا) من المياه، لكنه عدل العرض ليشمل 1430 كيلومترًا مربعًا إضافيًا يشمل جزءًا من حقل غاز كاريش، الذي تطالب به إسرائيل بالكامل وترفض مناقشة شروط لبنان حوله.


وتشكل مسألة ترسيم الحدود البحرية أهمية بالغة للبنان في مجال استكشاف مصادر الطاقة، إذ يعاني هذا البلد من أزمة اقتصادية خانقة منذ سنوات أثرت بشكل ملحوظ على قطاع الطاقة في عموم البلاد.