غزة: الفصائل والقوى الوطنية تدعو للإفراج عن الأسير ناصر أبو حميد

الأحد 11 سبتمبر 2022 04:36 م / بتوقيت القدس +2GMT
غزة: الفصائل والقوى الوطنية تدعو للإفراج عن الأسير ناصر أبو حميد



غزة/سما/

دعت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة اليوم الأحد الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن الأسير المريض ناصر أبو حميد، محمِلةً إياه المسؤولية الكاملة عن حياته وتفاقم وضعه الصحي.

وخلال وقفة تضامنية نظمتها جمعية واعد للأسرى ومؤسسة مهجة القدس أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة، بمشاركة ممثلين عن الفصائل وأسرى محررين، طالبت الفصائل بالإفراج عن الأسير أبو حميد.

وبحسب نادي الأسير، فإن الأسير ناصر أبو حميد (49 عاما) والمصاب بالسرطان، دخل في غيبوبة منتصف الأسبوع الماضي في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، ووضع تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، حيث يعاني من التهاب خطير في الرئتين، ووضعه الصحي خطير ويتصاعد بشكل متسارع.

وخلال الوقفة، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل رضوان:" نقف اليوم وقفة غضب ضد هذا المحتل الذي يُعرّض الأسير ناصر أبو حميد للموت المحقق، نتيجة تدهور وضعه الصحي وعدم الإفراج عنه".

وذكر رضوان أن الأسير أبو حميد يعاني من مرض السرطان ودخل في مرحلة غيبوبة، محذرا من مخاطر حقيقية على حياته، "في وقت أن الاحتلال أصدر حكمًا عليه بالسجن 7 مؤبدات و50 عامًا".

وحمّل الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة وسلامة الأسير؛ "لأن الاحتلال يرتكب جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية ويتحمل التداعيات المترتبة على استمرار جرائمه بحق أسرانا".

والأسير ناصر شقيق لـ 4 أسرى آخرين حُكم عليهم بالمؤبدات وهم: نصر، شريف، ومحمد، اسلام، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة تعرضت للاعتقال، وحرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات.

كما أكد القيادي رضوان على أن قضية الأسير أبو حميد هي قضية شعبنا وفصائله ومقاومته.

وقال: "لن يهدأ لنا بال حتى تحقيق الإفراج العاجل عنه، والمقاومة مدعوة لزيادة غَلتها حتى نرغم الاحتلال للاستجابة لشروطها والإفراج عن أسرانا".

كما وجّه رسالة لكل المنظمات الحقوقية والدولية والإنسانية للتحرك العاجل لإطلاق سراح الأسير المريض، حاثًّا السلطة الفلسطينية للقيام بدورها لنصرة قضية الأسرى وتدويل قضية الأسيرناصرفي محكمة الجنايات الدولية.

القيادي بحركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل وصف ما يتعرض له الأسير أبو حميد بالجريمة النكراء.

وقال المدلل:" في وقت أن الأسير يعاني منذ سنوات طويلة من مرض السرطان ويشرف على الموت ..العالم كله يتفرّج على ذلك".

ولفت إلى أن الاحتلال لا يزال يتعنت في الإفراج عن الأسير أبو حميد؛ مشددا على أن قضيته هي قضيتنا جميعًا كما بقية الأسرى.

وأضاف " رسالتنا إلى أم ناصر لن نتركك تتوجعين وتبكين من أجل الإفراج عنه".

وطالب أبناء شعبنا في كل مكان في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل للتحرك لنصرة الأسير أبو حميد، "وأن يشعلوا الأرض تحت أقدام المحتلين، والمشاركة بانتفاضة عارمة من أجل الإفراج عنه".

كما دعا المؤسسات الدولية والصليب الأحمر للضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن الأسير أبو حميد قبل أن يرتقي شهيدًا، مطالبًا السلطة بالتحرك من أجل الإفراج عنه.