أخذت حالة ايهود باراك تصبح مضايقة جدا حتى انه لا يحتاج الى استنتاج شديد. ماذا بقي لنا من هذا الرجل؟ أخذت مزاياه تمحى. ان من ساعد في تفلت الجيش في حرب غزة أنهى حياته المهنية عندي كقائد عسكري. وكان اسهامه المتسرع مقالته "لا يوجد من يتحدث اليه". أتى بهذا الدرس من القمة مع كلينتون وعرفات قبل نحو من عشر سنين وأحدث بها منذ ذلك الحين ضررا كبيرا. لا حديث في التسوية بغير زلات في الطريق. يجب ان تمهد بوعي في مواجهة جميع التشويشات من الطرف الثاني. لكن باراك استسلم. ما يزال يتمسك بنظريته والرئيس الامريكي يحاول تجديد الاتصال بالسلطة الفلسطينية. عندما استقال هذا الاسبوع داني بن سيمون منصب رئيس كتلة العمل في الكنيست وأقام حزب فرد، قال ان هذا ما اجابه به عندما سأل ماذا سيكون مصير المسيرة العالقة. قال باراك انهم يريدون بيتك في يافا، ولا يوجد من يتحدث اليه. ان رئيس حكومته، وهو رافض بارز للتسوية، لا يتحدث على هذا النحو حتى في غرف مغلقة. لقد شجع لسنين احد العوائق الكبيرة للاتفاق من الجانب الاسرائيلي عندما رعى المستوطنات وسمح للبؤر الاستيطانية بأن تنشأ. كان باراك في أنحاء المناطق المحتلة ليكوديا. لم يستغل تأثيره لينشىء هناك مناخا اسهل للمحادثة. لقد صمت عندما أحرج نتنياهو الرئيس الامريكي ووقف مسيرة تجميد البناء في المستوطنات. يفخر وزير الدفاع ورئيس الحكومة بالعلاقة الممتازة بينهما. هذه قصة حب مريبة، مع طأطأة باراك لرأسه. فهو غير محتاج للشجاعة مع نتنياهو. انه يفكر مثله. لم يوجد شيء سيء يقال عن توجهه الى الاعمال الى ان تبين بأي شهوة انقض الرجل المتواضع فيما مضى على الثراء الذي اصبح من نصيبه. مع المال في يده هاجمه الشره الذي شوه صورته اكثر. كان من المؤسف ان نرى كيف لا يرى باراك ما يحدث له. عندما بدأ تدهوره سألت نفسي ما الذي يغضب فيه على نحو خاص. الذي يغضب هو ما حدث لابن البلاد في جيل الدولة، الذي يكاد يرمز اليه. أصبح باراك الان يعبر عن الفساد الواسع مثل نتنياهو واولمرت ايضا. لقد نشأ شيء غير حسن عند كل واحد منهم في الطريق الى أعلى، في الدولة التي تغير وجهها. وهو يهدم العمل، عندما عاد الى الساحة تبين في قيادة الحزب قدر فساد صفات شخصية لم تتميز قط بفضل في الذكاء العاطفي فهو زعيم معزول. لقد شاجر باراك كل المسؤولين الكبار في العمل تقريبا. وقد ساء وجهه سوءا كبيرا بسببه. واقترب بخطى فاشلة تحت قيادته الى عدد من منزلة واحدة في الكنيست. ان شيئا ما بليدا مدمرا يثيره نهجه في الحزب. كذلك تثيره ايضا علامات الفخفخة في شقته التي تعرض للبيع ومن سكر شعوره داخل قاعة ضخمة في فندق في باريس. فسد باراك. وهذا مؤسف. انه مع نتنياهو زوجان خطيران. تبين ان هذا عند باراك ليس تخليا من المبادىء من اجل رفعة المنصب. فحالة باراك أسوء لقد فقد المبادىء. وفي اثناء ذلك فقد الحزب، واحتمالات ان يعود لرئاسة الحكومة ومشايعة اسرائيليين كثير كان يملكها ذات مرة. هذا فشل مؤسف. مع مكانة كمكانة باراك الضرر متعدد الجوانب. ما الذي يجب ان يحدث بعد ليستوعب مقدار اخطائه. لكن حاسة السمع تضررت عند عازف البيان الهاوي. يبدو انه لن يصغي عندما يقترحون عليه مضاءلة الاضرار، لنفسه ايضا وان يعود الى الاعمال.