أبو هولي: الرياضة الفلسطينية نوع من أنواع الصمود وجزء من النضال الوطني

السبت 21 مايو 2022 02:52 م / بتوقيت القدس +2GMT
أبو هولي: الرياضة الفلسطينية نوع من أنواع الصمود وجزء من النضال الوطني



غزة / سما /

نظمت دائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الفلسطينية والإتحاد الفلسطيني لألعاب القوى، فعاليات "سباق طريق أحياء ذكرى النكبة 74" ، في منطقة السودانية شمال قطاع غزة ضمن فعالياتها الوطنية في الذكرى (74) لنكبة فلسطين تحت رعاية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شئون اللاجئين د. أحمد أبو هولي.

وانطلق المارثون الرياضي اليوم بمشاركة 400 لاعب من محافظات قطاع غزة الخمسة ، بحضور نائب رئيس اللجنة الاولمبية الفلسطينية د. أسعد المجدلاوي، ومساعد الأمين العام للمجلس الأعلى للرياضة والشباب وعضو مجلسها الأعلى عبد السلام هنية، وعضو المكتب الحركي الرياضي المركزي لحركة فتح في المحافظات الجنوبية  خميس السعدوني ونائب رئيس الاتحاد العام لألعاب القوى تامر العبسي والأمين العام المساعد محمد العمصي ورؤساء اللجان الشعبية وكادر دائرة شؤون اللاجئين وأعضاء من اللجنة الأولمبية الفلسطينية وممثلين عن الأندية الرياضية وحشد من المهتمين بالجانب الرياضي في محافظات قطاع غزة، ولفيف من الشخصيات الرياضية والوطنية والمجتمعية والإعلامية.

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. احمد أبو هولي في كلمته في المهرجان الختامي ان الرياضة الفلسطينية نوع من أنواع الصمود والبقاء على الأرض وجزء من النضال الوطني لتوصيل رسالة شعبنا الفلسطيني الى المجتمع الدولي والى كل احرار العالم .

وأضاف : ان النضال الفلسطيني اخذا اشكالاً متعددة منها السياسي والدبلوماسي والفني والثقافي والرياضي والمقاومة بأشكالها المختلفة مشيراً الى ان المارثون الرياضي جاء في هذا السياق في نقل رسالة الشعب الفلسطيني الى العالم .

واستذكر أبو هولي رسالة الرئيس الشهيد ياسر عرفات بأن الثورة الفلسطينية ليست فقط بندقية، هي ريشة فنان وقصيدة شاعر ومشرط بيد جراح وهي رسالة في قلب رياضي ثائر متمسك بحق العودة وهو يحمل العلم الفلسطيني ومفتاح العودة .

وقال: " ان اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة اتخذت قراراً بان تأخذ فعاليات احياء ذكرى النكبة 74 اشكالاً متعددة من البرامج ومتنوعة وان تكون مزيجاً بين العمل السياسي والدبلوماسي والعمل الجماهيري والشعبي والفني والثقافي والرياضي"

وأكد د. أبو هولي  بأهمية استثمار كل الأدوات والأساليب في سبيل خدمة القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الفلسطيني وثوابتنا الوطنية .

وأضاف : ان المارثون الرياضي  الذي جاء تحت عنوان " سباق طريق احياء ذكرى النكبة 74" كان وجهته الشمال نحو اقرب نقطة حدودية تفصلنها عن مدننا وقرانا التي هجرنا منها في العام 1948" لافتاً الى ان مئات الأمتار تفصلنا ان الاسلاك الشائكة التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي الذي يغتصب ارضنا ويحرمنا من العودة اليها"

وأضاف ان الأجيال الفلسطينية المتعاقبة اسقطت الى الابد المقولة الإسرائيلية التي تقول بان الكبار يموتون والصغار ينسون، فهؤلاء الشباب الذي راهن عليهم الاحتلال وحلفاؤه أنهم سينسون ، اليوم وهم يشاركون في هذا المارثون باتجاه الشمال ليؤكد بشرعية النضال الفلسطيني وبشرعية الحق الفلسطيني في العودة الى دياره .

واكد د. أبو هولي على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في ظل الظروف الصهبة والمعقدة التي يعشها شعبنا والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا المشروعة وفي المقدمة منها حقه في العودة الى دياره التي هجر منها عام 1948 طبقاً لما ورد في القرار 194  .

وأضاف: "كما وحدتنا الرياضة في شطري الوطن نأمل ان ينتهى الانقسام الذي أثقل أوجاعنا واوهن قوتنا ونضالنا .

وأكد بان دائرة شؤون اللاجئين ستكون داعماً ومسانداً للرياضة الفلسطيني ومزجها في خدمة قضايانا الوطنية، وان الدائرة ستدعم أي نشاط في طريق احياء ذكرى النكبة لكون الرياضة تخاطب كل اللغات وقادرة الى اختراق العقول والقلوب لحشد الدعم القوي لقضية شعبنا التحررية .

وشكر د. أبو هولي، د. المجدلاوي بإشادة بانجازات دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية التي تشكل حافزاً نحو المزيد من العمل والمزيد من الإصرار على مواصلة الطريق نحو التأكيد ببرامج مختلفة على تثبيت الرواية الفلسطينية وبان الشعب الفلسطيني الذي شرد من أرضه وبيته له حق العودة كباقي شعوب العالم .

وكان  د. أبو هولي رحب في  مستهل كلمته بنائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية د. اسعد المجدلاوي، ومساعد أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة وعضو مجلس الاعلى عبد السلام هنيه، وعضو المكتب الحركي الرياضي المركزي لحركة فتح في المحافظات الجنوبية  خميس السعدوني ونائب رئيس الاتحاد العام لألعاب القوى تامر العبسي والأمين العام المساعد محمد العمصي ورؤساء اللجان الشعبية وكادر دائرة شؤون اللاجئين والاعلامين .

ومن جهته أكد د. أسعد المجدلاوي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية في كلمته، على رمزية إقامة "سباق الطريق" على شاطئ بحر السودانية على بعد كيلو مترات من أراضينا المحتلة، في دلالة واضحة على التمسك بحق العودة رغم مرور 74 عاماً، وترسيخ ذلك في عقول الرياضيين والمشاركين.

وأشار المجدلاوي على أهمية دور الفعاليات الرياضية الفلسطينية في إحياء المناسبات الوطنية الفلسطينية، ومنها ذكرى النكبة 74، لافتا أن الرياضة تعتبر أحد وسائل النضال والوحدة الوطنية، وإعلاء اسم فلسطين.

وفي نهاية السباق، توج محمد راجي العبيد " من أكاديمية المستقبل" بلقب المركز الأول، فيما جاء خليل الترابين من أهلي بيت حانون في المركز الثاني، وخليل أحمد المصري من أهلي بيت حانون بالمركز الثالث، وجاءت باقي النتائج على النحو التالي: المركز الرابع، خليل عبد العال " خان يونس" ، المركز الخامس، يوسف أبو سعادة " خان يونس"، المركز السادس، أنور الراعي "أكاديمية المستقبل"،  المركز السابع، رمزي أبو عودة "أهلي بيت حانون"، المركز الثامن، أحمد الكرد " نادي الكرامة"، المركز التاسع، أحمد أبو كويك "نادي الكرامة، "المركز العاشر، هيثم أبو بليمة " أكاديمية المستقبل".

2 (004)
3 (004)