غدا الذكرى الـ 45 لانطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية

الثلاثاء 26 أبريل 2022 07:45 م / بتوقيت القدس +2GMT
غدا الذكرى الـ 45 لانطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية



رام الله/سما/

 يصادف يوم غد الأربعاء، السابع والعشرين من نيسان، الذكرى الـ 45 لانطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية، إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

وقالت الجبهة، في بيان لها بهذه المناسبة، إنها تحيي ذكرى انطلاقتها المجيدة وهي أكثر عزما وإصرارا على التمسك بثوابت شعبنا الفلسطيني وتحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة لاجئيه من المنافي والشتات إلى وطنهم وأرضهم التي شردوا منها.

واستذكرت الجبهة كوكبة شهداء شعبنا الأبرار على طريق الحرية والنصر، وفي مقدمتهم الأمناء العامون للجبهة الشهيد القائد طلعت يعقوب، والقائد الوطني والقومي الكبير أبو العباس، والقائد عمر شبلي والقادة الأبطال فؤاد زيدان، وحفظي قاسم، وسعيد اليوسف، ومروان باكير، وعز الدين بدرخان، وكافة شهداء الجبهة، وشهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة وفي مقدمتهم القائد العام للثورة الفلسطينية الشهيد الرمز ياسر عرفات.

وقالت إن هذه الذكرى تأتي في ظروف بالغة التعقيد، حيث تشتد المؤامرة الصهيونية المسكوت عنها في المحافل الدولية ويسود منطق المعايير المزدوجة المقيتة وتتعامى الأطراف المقررة في النظام الدولي عن ممارسات الاحتلال بحق شعبنا الذي يواجه فاشية الاحتلال من خلال استهداف الأطفال والنساء والشيوخ، والاستيلاء على أرضه ومقدراته وهدم البيوت وتدنيس الأماكن المقدسة وتغيير معالمها التاريخية في القدس والحرم الإبراهيمي الشريف، وفرض سياسة الأمر الواقع، والتهجير من حي الشيخ جراح، وحي البستان، وكافة الأراضي في الضفة الفلسطينية، في محاولة بائسة لفرض رواية الأساطير الخرافية مكان أصحاب الأرض الحقيقيين، كما يحاصر الاحتلال مليوني فلسطيني في قطاع غزة الصامد ويحرمهم من أبسط مقومات الحياة.

وأكدت جبهة التحرير الفلسطينية، في بيانها، أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وضرورة تفعيل مؤسساتها وانضمام كافة القوى تحت إطارها.

وشددت على أهمية إنهاء الانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية، كذلك أهمية تطوير المقاومة خاصة الشعبية باعتبارها منهاج عمل يومي ينبغي تطويره في كافة الأراضي الفلسطينية.

وأكدت رفضها كافة الأطروحات التي تحاول تغيير مهمات وكالة الغوث الدولية وحرفها عن مسارها المعهود الذي أنشئت من أجله.

كما أكدت أن قضية الأسرى على رأس المهمات الوطنية، وضرورة تدويل قضيتهم العادلة بما يتلاءم مع القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، واتفاقية جنيف الثالثة والرابعة، وتجريم الاعتقالات بحق الأطفال والعمل على الإفراج عن الأسرى المرضى والأطفال والأسيرات الماجدات والأسرى القدامى دون تأخير.

وعاهدت جبهة التحرير الفلسطينية شعبنا ومناضليه وأسراه أن تبقى وفية للمبادئ والقيم والمثل العليا التي سار على دربها قادتها الشهداء بالحفاظ على إرثها النضالي، حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ــــ