مركز فلسطين يطالب بتحرك عاجل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين

الخميس 04 نوفمبر 2021 02:28 م / بتوقيت القدس +2GMT



غزة / سما /

طالب مركز فلسطين لدراسات الأسرى بتحرك عاجل وفوري من الجميع وعلى رأسهم السلطة الفلسطينية لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام وخاصة الأسيرين " كايد الفسفوس ومقداد القواسمه" الذين يتعرضون للموت نتيجة استمرار إضرابهم المفتوح منذ شهور.

وحذر مركز فلسطين بأنه إذا لم يحدث تحرك عاجل ينهي على الأقل معاناة الأسيرين "الفسفوس والقواسمه" في أقرب وقت فإننا قد نتلقى خبر وفاتهم في أي لحظة بعد وصول حالتهم الصحية الى مرحلة خطيرة جداً لا يمكن معها السكوت او المماطلة وخاصه ان الاحتلال يتلاعب بملفهم بعد إعادة تفعيل الاعتقال الإداري للأسير الفسفوس وإبلاغ المحامي بنيته اعاده تفعليه ايضاً للأسير القواسمه.

وحث مدير المركز الباحث "رياض الأشقر" السلطة الفلسطينية على تفعيل كافة أدواتها الدبلوماسية والقانونية والاعلامية بشكل عاجل لنصرة الأسرى المضربين وإنقاذ حياتهم قبل فوات الاوان والتواصل دون تأخير مع المؤسسات الحقوقية الدولية ودفعها للضغط على الاحتلال للاستجابة لمطلبهم الوحيد بإنهاء اعتقالهم الإداري التعسفي.

 ودعا الأشقر السلطة الى تسخّيَر السفارات والقنصليات الفلسطينية في دول العالم لتحشيد الرأي العام الدولي وكشف حقيقة ما يتعرض له الاسرى من موت بطيء نتيجة استمرار اضرابهم، مما قد يشكل ضغط على الاحتلال للإسراع في إنهاء معاناته قبل فوات الاوان فحياتهم لن تنتظر طويلاً.

كما طالب الأشقر كافة الفصائل الفلسطينية المختلفة بالانتصار للأسرى المضربين وتبنى مواقف أقوى، وإيصال رسائل صارمة الى الاحتلال عبر الوسطاء بأن أي ضرر يلحق بالأسرى سيفتح ابواب جهنم على الاحتلال، وسيشعل الساحات جميعها في وجهه، وان الاحتلال يتحمل لوحده نتائج وتداعيات استشهاد أياً من الاسرى، كما طالب المخابرات المصرية ودولة قطر بالتدخل لإنقاذ حياة الاسرى.

 وأكد الباحث " الأشقر" أن الأسرى الستة المضربين يقفون لوحدهم لا يملكون سوى الإرادة وعشق الحرية في مواجهة غطرسة الاحتلال وجبروته، ليس حباً في الجوع والموت إنما حباً في الحياة وانتزاع حقهم في الحرية، ودفاعاً عن كل الاسرى الاداريين الذين تستنزف أعمارهم بشكل غير قانوني في سجون الاحتلال.

وأشار الأشقر الى ان الاحتلال لا يزال يماطل في إنهاء قضية الاسرى المضربين رغم مرور ما يقارب 4 شهور على إضراب عدد منهم، ووصول حالتهم الى مراحل خطيرة جداً لأنه لا يظهر الانكسار أمام صبر وعزيمة هؤلاء الاسرى الابطال الذين تحدوا كيانه.

 وبين الأشقر أن حياة الاسرى المضربين على المحك وأن عدد منهم في حال بقي حياً سيعاني من أمراض تلازمه بقية حياته، مشيراً الى ان الأسير" كايد الفسفوس" يواصل إضرابه لليوم (113) على التوالي، وحالته الصحية حرجة للغاية، وفقد من وزنه ما يزيد عن 35 كيلو جرام بينما الأسير " مقداد القواسمي" يواصل إضرابه لليوم (106) على التوالي، ونقص وزنه ما يزيد عن 30 كيلو جرام، وقد أصيب بتسمم في الدم، ويعاني من مشاكل في القلب، والرئتين، والكلى، والكبد، ويشتكي من صداع دائم ودوخه، وقد ينهار جسده في أي لحظة ويرتقي شهيداً.