نجمة البوب الأفغانية آريانا تنجح في الفرار إلى تركيا و تظليل صور النساء على واجهات المحلات

الجمعة 20 أغسطس 2021 10:45 ص / بتوقيت القدس +2GMT
نجمة البوب الأفغانية آريانا تنجح في الفرار إلى تركيا و تظليل صور النساء على واجهات المحلات



وكالات

​نجحت المغنية الأفغانية، آريانا سعيد، التي تُلقب بنجمة البوب الأولى، في الفرار من بلادها إلى تركيا، بعد أن استولت حركة طالبان على السلطة في كابل.

وتوصف آريانا سعيد بأنها مغنية شهيرة، ومقدمة برامج تلفزيونية، وحكم في النسخة الأفغانية من برنامج "The Voice"، وهي تؤدي أغانيها في الحفلات التي تقيمها في الداخل والخارج باللغتين الفارسية والبشتو، كما يتابعها على "إنستغرام" مليون و300 ألف شخص.

 وكانت المغنية الأفغانية من بين الذين تسنى لهم الفرار من كابل على متن طائرة شحن أمريكية يوم الأربعاء 18 أغسطس.

وأبلغت نجمة البوب الأفغانية متابعيها أنها على قيد الحياة وبصحة جيدة، مشيرة على أنها وصلت على العاصمة القطرية الدوحة، وهي في طريقها إلى تركيا، ولاحقا أفادت بوصولها إلى هناك.

وكتبت آريانا سعيد تقول: " لقد قلت في إحدى المقابلات التي أجريتها مؤخرا أنني سأكون آخر جندي يغادر الوطن. واللافت أن هذا هو بالضبط ما حصل".

ووعدت المغنية متابعيها بأن تقص عليهم الكثير من الحكايات عن مغامرتها بعد أن تهدأ خواطرها وتعود على وضعها الطبيعي بعد الصدمة التي تلقتها.

يشار إلى أن آريانا سعيد، كانت من أنصار الجيش الأفغاني، وكانت قد تحدثت عم مساندتها للحكومة عدة مرات قبل استيلاء طالبان على السلطة في البلاد، وهي متزوجة من حسيب سيد، مدير اعمالها، وقد فر هو الآخر معها إلى إسطنبول.أفغانستان..

تظليل صور النساء على واجهات المحلات بعد سيطرة طالبان

 

تعرضت صور النساء على واجهات المحلات في كابل للتشويه أو الحجب، في علامة على التغير السريع الذي يشهده وجه العاصمة الأفغانية في الأيام الأولى التي تلت تولي طالبان زمام الأمور فيها.

ويوم الثلاثاء، شوهدت واجهات صالون آخر مغلق وقد رُشت بطلاء أسود لإخفاء صورعارضاته المبتسمات، بينما مر أمام الصالون مقاتل من حركة طالبان يقوم بدورية في الشارع وبندقيته على كتفه.

وسيطر مقاتلو طالبان على المدينة الأحد بعد هجوم خاطف سقطت خلاله معاقل الحكومة السابقة في جميع ولايات البلاد الواحد بعد الآخر في غضون عشرة أيام.

ومع تقدم هذه القوات تزايد القلق في المناطق التي كانت تتجه نحوها حيث يخشى الأفغان تكرار المعاملة القاسية والوحشية التي تعرضت لها النساء في ظل حكم طالبان السابق.

في العقدين الماضيين بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بذلك النظام في عام 2001، انتشرت المئات من صالونات التجميل في جميع أنحاء كابل لتبيع أدوات الزينة وخدمات الماكياج وطلاء الأظافر لنساء نشأن وهن مضطرات على إخفاء كل شبر من أجسادهن عن الأنظار العامة.

"لا يريدون للمرأة أن تعمل"

خلال حكمها في الفترة 1996-2001، حرمت حركة طالبان الفتيات من الذهاب إلى المدرسة والنساء من مخالطة الرجال، وجرى في هذه الفترة رجم المتهمات بالزنا بالحجارة حتى الموت.

ولتطبيق الشريعة الإسلامية وفق تفسيرهم المتشدد لها، شكلوا شرطة دينية للقضاء على ما يعتبرونه "رذائل".

ولكن بعد عودتها ثانية إلى السلطة، تعهدت حركة طالبان باحترام حقوق المرأة "بما تمليه الشريعة".

وقال سهيل شاهين، المتحدث باسم الحركة في قطر لشبكة سكاي نيوز البريطانية إنه لن يُطلب من النساء ارتداء البرقع الذي يغطي كامل الجسم وحتى الوجه، من دون أن يذكر ما هي الملابس المقبولة.

كما قال سهيل شاهين إن الحركة ستسمح للنساء بالالتحاق بالجامعات.

وقال متحدث آخر باسم طالبان إن الحركة "ملتزمة بالسماح للمرأة بالعمل وفقا لمبادئ الإسلام"، من دون تقديم تفاصيل.

لكن الأفغان وكذلك المجتمع الدولي يشككون بمثل هذه الوعود.

وإذ ترافق تقدم طالبان مع تقارير عن تزويج فتيات وأرامل قسرا من مقاتلي الحركة، نفى متحدث باسمها تلك التقارير ووصفها بأنها "دعاية سامة".

ونظمت تظاهرات في مدن حول العالم دعما للمدنيين الأفغان وللنساء والفتيات على وجه الخصوص.

وأصدرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى بيانا مشتركا قالت فيه إنها "تشعر بقلق عميق على النساء والفتيات الأفغانيات" وحثت النظام الجديد على ضمان سلامتهن.

611e3c6b42360414d1272e1c
611e3cc14c59b779e4440c57