غانتس:: لا حصانة لقادة حماس واجراءات جديدة ضد غزة

الأحد 23 مايو 2021 08:43 م / بتوقيت القدس +2GMT
غانتس:: لا حصانة لقادة حماس واجراءات جديدة ضد غزة



القدس المحتلة / سما /

قال بيني غانتس، وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي: "لا حصانة لقادة حركة حماس، فما في ذلك الضيف والسنوار"، فانا لم أبرم اتفاق حماية مع أي منهم".

وأضاف غانتس خلال تصريحاته لإذاعة جيش الاحتلال، مساء اليوم الأحد: "ليس لدي أي التزام بعدم تعرضهم للأذى".

وأوضح أنه لحين عودة الأسرى والمفقودين "الإسرائيليين"، سنسمح بمرور المستلزمات الإنسانية الأساسية فقط لغــــزة، إجراءات أكثر محدودية مما كانت عليه عشية عملية حارس الأسوار ولن نسمح بتوسيع مساحة الصيد.

وتابع: لن ندع حماس تحدد جدول الأعمال، لافتا الى أن الاتجاه حاليا هو تحويل أموال إعادة تأهيل قطاع غــزة من خلال السلطة الفلسطينية - كما يجري تطوير آلية جديدة تسمح بالإشراف على الأموال التي ستحوّل.

والجمعة، قال وزير الجيش الاسرائيلي بني غانتس، إن إسرائيل لن تسمح للصواريخ أو البالونات المتفجرة بالتنقيط بعد انتهاء عملية حرس الاسوار.

و أكد غانتس في مقابلة مع قناة كان الاسرائيلية بعد 11 يومًا من العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، أن قادة حماس الضيف والسنوار لا يزالون في مرمى النيران.

وحول إذا كان التعاون الوثيق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو سيقودهم إلى حكومة مشتركة جديدة ، أجاب غانتس: "لا".

وأضاف غانتس: أن "غزة لن تذهب إلى أي مكان ونحن بالتأكيد لن نذهب إلى أي مكان. مستدركا: أعني أن سياسة الرد للجيش الإسرائيلي سيتم تشديدها بشكل أكبر حتى نحاول قدر الإمكان الابتعاد حتى لا يحدث ذلك". .

وتابع غانتس أنه يعتقد أن زعيم حماس في غزة يحيى السنوار أراد أن يُنظر إليه على أنه مؤثر على القدس وعلى فلسطيني الداخل المحتل ، "بصفته صلاح الدين الأيوبي في القرن الحادي والعشرين" وشدد غانتس على أن السنوار "ارتكب خطأً فادحًا" و ادعى أنه الآن فقط يفهم العواقب. . "لقد ردنا بشدة على هذا السلوك".

وبشأن احتمال انهيار حماس ، قال غانتس إن ذلك ممكن ، لكنه يتطلب احتلال قطاع غزة. "أنا لا أقول إن هذا خيار لن يتحقق يومًا ما ، لكننا نقوم بعمل جيد لمحاولة استنفاد مستويات أخرى من العمل. نحن نتصرف بمسؤولية سياسية وأمنية. إذا كان علينا يومًا ما احتلال غزة، سنفعل ذلك". كما أشار غانتس إلى عدم وجود إنذار أمريكي لإنهاء جولة القتال

وأشار وزير الجيش إلى إمكانية إبرام صفقة لإعادة الأسرى والمفقودين من غزة. وأضاف "لدينا فرصة أفضل لدفع قضية الأسرى والمفقودين في مواجهة ما فعلناه في غزة وفي مواجهة ما تحتاجه غزة. ولم نوقف حملة إعادة الأولاد بهذه الوسائل وكذا. قال: "ضروري إلا إذا كان الأولاد جالسين في المنزل".