جاريدكوشنر: تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية أمر حتمي

الخميس 10 ديسمبر 2020 06:46 م / بتوقيت القدس +2GMT
 جاريدكوشنر: تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية أمر حتمي



واشنطن/سما/

أعلن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن المغرب وإسرائيل وافقتا على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، وذلك في تغريدة على تويتر، أعقبت تغريدة أخرى أعلن فيها الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو.

وقال ترامب في تغريدة على "تويتر": "وقعت اليوم إعلانا يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية"، وأضاف أن "اقتراح المغرب الجاد والواقعي والذي يحظى بمصداقية، بحكم ذاتي (في الصحراء الغربية) هو الأساس الوحيد لحل عادل ودائم لتحقيق السلام الدائم والازدهار!".

وألحق ترامب تغريدته بثانية قال فيها إن "المغرب وإسرائيل اتفقتا على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة"، معتبرا أن ذلك "اختراق هائل نحو تحقيق السلام في الشرق الأوسط"؛ وذكر أن "المغرب اعترفت بالولايات المتحدة عام 1777. وبالتالي، فمن المناسب أن نعترف بسيادتهم على الصحراء الغرب".

وكشفت تقارير صحافية مطلع العام 2020 الجاري، أن الحكومة الإسرائيلية سعت لعقد صفقة ثلاثية تضمها مع كل من المغرب والولايات المتحدة الأميركية، تحصل بموجبها المغرب على اعتراف أميركي بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، مقابل تطبيع العلاقات المغربية الإسرائيلية.

من جانبها، نقلت وكالة "رويترز" عن مستشار ترامب وصهره، جاريد كوشنر، قوله إن "تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية أمر لا مفر منه".

وأضاف  أن" المغرب وإسرائيل اتفقا على إعادة فتح مكاتب الاتصال في الرباط وتل أبيب على الفور".و ان  إدارة ترامب تعتبر أن السعودية لا بد أن تعترف بإسرائيل.

وقال أيضا أن الاتفاق بين المغرب واسرائيل  سيعزز التعاون الاقتصادي بين الشركات الإسرائيلية والمغربية.

وأن  المغرب سيسمح لشركات الطيران الإسرائيلية باستخدام مجاله الجوي وإنشاء رحلات جوية مباشرة

ولفتت التقارير أن المساعي الإسرائيلية في هذا الشأن، بدأت منذ أكثر من عامين، حين ألقى نتنياهو خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الـ27 من أيلول/ سبتمبر 2018، وقال فيه: "بعد تصاعد قوة إيران، أصبح الاتفاق بين إسرائيل والعديد من الدول العربية أقرب من أي وقت مضى، تقارب وود لم أتصور في حياتي مطلقًا أنها ممكنة. لا يكن ممكنا تتخيل ذلك منذ بضع سنوات".

والتقى نتنياهو في اليوم التالي لخطابه المذكور، بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما شدد التقرير على أنه "طيلة مدة رئاسة نتنياهو للحكومة الإسرائيلية، عمل تعزيز التحالف السري بين إسرائيل وبعض الدول العربية إلى حد كبير، لكن ذلك تم في ظل حالة من التكتم والسرية".