الثقافة توقع اتفاقيات تعاون مع الاتحادات الشريكة في القطاع الثقافي

الخميس 22 أكتوبر 2020 04:16 م / بتوقيت القدس +2GMT
الثقافة توقع اتفاقيات تعاون مع الاتحادات الشريكة في القطاع الثقافي



رام الله /سما/

 وقعت وزارة الثقافة، اليوم الخميس، أربع اتفاقيات تعاون مع عدد من الاتحادات والنقابات الشريكة في القطاع الثقافي، وذلك في مقر الوزارة بمدينة البيرة.

وتمحورت الاتفاقيات، وفق بيان للوزارة، حول سبل تفعيل القطاع الثقافي وتنظيم نشاطات وفعاليات مشتركة تترجم الأهداف والتطلعات التي تسعى الثقافة الوطنية إلى تحقيقها في صون وحماية الرواية التاريخية للشعب الفلسطيني وتشجيع الإبداع في مجالاته المختلفة.

وتم توقيع الاتفاقيات مع كل من: الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، والاتحاد العام للفنانين التعبيريين، والاتحاد العام للفنانين التشكيليين، ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، وذلك بحضور وزير الثقافة عاطف أبو سيف، والأمناء العامين لها: الشاعر مراد السوداني، والشاعر موسى الحافظ، والفنان الدكتور عبد الرحمن المزين، ونقيب الصحفيين ناصر أبو بكر.

وأكد الوزير أبو سيف أهمية تكريس الشراكة والتعاون وتوحيد الخطاب الثقافي مع الاتحادات والمؤسسات العاملة في القطاع الثقافي، مشيراً إلى دورها الهام والمميز في تكريس الثقافة الوطنية الفلسطينية ودورها في صون الحكاية التاريخية للشعب الفلسطيني على أرضه وحفظ موروثه الثقافي ونقله للأجيال، مشيرا إلى سعي الوزارة لتعميق شراكتها مع العاملين في القطاع بغية تحقيق هذه الأهداف وحماية الموروث الثقافي والمعرفي لشعبنا في الداخل والشتات وتشجيع الإبداعات الجديدة.

بدوره شكر الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني، وزارة الثقافة ممثلة بالوزير عاطف أبو سيف على انتباهته بإبرام اتفاقية تعاون مع الاتحاد والزملاء في الاتحادات الشريكة بما يعزز الفعل الثقافي ويكامله نحو شراكة حقيقية تليق بفلسطين ومقولتها الثقافية.

كما أكد أن تصليب الفعل الثقافي وتأصيله على رأس الأولويات التي تضمنتها الاتفاقية دفاعاً عن الهوية الوطنية والتراث الموروث في مواجهة المحو والتزييف الاحتلالي.

واعتبر السوداني أن الشراكة مع وزارة الثقافة تأتي في أشد اللحظات استهدافاً للرواية الفلسطينية ما يتطلب توحيد الجهود والطاقات لمواجهة الغزو الفكري وكي الوعي الفلسطيني والعربي، وهو ما سعت إليه اتفاقية التعاون التي تشكل تأسيساً حقيقياً للشراكة والفعل الموحد، تأصيلاً للرواية الفلسطينية وتصليبها.