رئيس الموساد لا يستبعد التطبيع مع السعودية قريبا

الخميس 17 سبتمبر 2020 08:16 ص / بتوقيت القدس +2GMT
رئيس الموساد لا يستبعد التطبيع مع السعودية قريبا



القدس المحتلة / سما /

قال رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين، إنه لا يستبعد التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات الرسمية مع السعودية خلال الفترة القريبة المقبلة، وأشار إلى أن دولا من الخليج العربي وأخرى غير خليجية ستنضم إلى اتفاقات التطبيع التي وقعتها إسرائيل الثلاثاء، مع الإمارات والبحرين.

جاء ذلك في مقابلة لرئيس الموساد مع المراسلة السياسية للقناة 12، دانا فايس،وفي رد على سؤال حول إمكانية الوصول مجددا إلى البيت الأبيض خلال فترة الرئاسة الحالية لدونالد ترامب، للتوقيع على اتفاق لتطبيع العلاقات الرسمية مع السعودية، قال كوهين: "أنا أقدر أن ذلك من الممكن أن يحصل".

وفي تصريحات أدلى بها للقناة 13 الإسرائيلية في هذا الشأن، قال كوهين: "آمل بشدة أن يكون الاتفاق مع السعودية في متناول اليد". وأضاف "هناك جهود كبيرة لضم المزيد من الدول في نفس جو السلام والتطبيع مع إسرائيل. أنا أؤيدها كثيرًا. أنا مقتنع بأن هذا ممكن. أتطلع بالتأكيد إلى أخبار سارة، وآمل أن يكون ذلك في هذا العام".

وعلى المستوى الأمني، اعتبر كوهين أن "الاتفاقيات الموقعة مع البحرين والإمارات​، تعتبر رسالة كبيرة جدا تتجاوز فكرة دعم إسرائيل. الاتفاقيات هي تغيير إستراتيجي في الحرب ضد إيران".

وعن الاتفاقيات مع الإمارات والبحرين، قال كوهين للقناة 12 إنه "هذا تتويج لسنوات من الجهود والاتصالات التي تدار بطريقة دقيقة للغاية، تنسج علاقات مع دولة ليس لدينا علاقات دبلوماسية رسمية أو على الإطلاق".

وأوضح أن جهازه "يعمل دائمًا للوصول إلى وضع نجري فيه علاقات على مستويات مختلفة. ويمكن أن تكون في البداية علاقات اقتصادية، وعلاقات تجارية، وعلاقات تبادلية في فهم الأحداث الأمنية - الإقليمية والدولية. وببطء في النهاية أعتقد أن هدفنا جميعًا هو الوصول إلى علاقات رسمية مع الدول العربية".

وحول إمكانية تحوله إلى العمل السياسي بعد انتهاء فترة ولايته رئيسًا لجهاز الموساد في حزيران/ يونيو المقبل، قال كوهين للقناة 12: "لم أقرر بعد"، علما بأن اسم كوهين يطرح بقوة كـ"وريث محتمل" لنتنياهو على زعامة الليكود وترأس الحكومة الإسرائيلية.