رئيس الوزراء: الإمارات لم تنسق معنا بشأن طائرة المساعدات..

الثلاثاء 09 يونيو 2020 04:48 م / بتوقيت القدس +2GMT
رئيس الوزراء: الإمارات لم تنسق معنا بشأن طائرة المساعدات..


رام الله / سما / الاناضول

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، اليوم الثلاثاء، إن الإمارات لم تُنسق مع حكومته، بشأن أي مساعدات محتملة، تحملها طائرة إماراتية، من المقرر أن تهبط مساء اليوم في مطار بن غوريون في اللد.

وأضاف اشتية، خلال لقاء عقده في مكتبه مع وسائل إعلام أجنبية، أنه "لا علم لنا بتلك المساعدات، وقد سمعنا عنها من وسائل الاعلام، ولم ينسق معنا بشأنها". وتابع "نُرحب بأي مساعدات دولية لنا، لكن بعد التنسيق والحديث معنا مباشرة".

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "كان" أن طائرة إماراتية رسمية مملوكة للدولة ستهبط اليوم في مطار بن غوريون، وهي محملة بمعدات طبية، ستقدم كمساعدات للسلطة الفلسطينية وقطاع غزة.

ومن المتوقع أن تهبط الشحنة في مطار بن غوريون، حيث من المتوقع أن تحمل لأول مرة شعار شركة الطيران الإماراتية، وذلك خلافا للطائرة التي حطت بالبلاد في أيار دون أن تحمل أي شعار لدولة الإمارات أو لشركة الطيران المتحدة.

ووفقا للإذاعة الإسرائيلية، تم تنسيق الاتصالات لنقل الشحنة من أبو ظبي إلى البلاد، من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية، ومنسق أعمال الحكومة في المناطق المحتلة، حيث يرجح أن تشمل الشحنة والمساعدة ة مرة أخرى أجهزة تنفس اصطناعي.

وفي منتصف أيار/مايو الماضي، حطت طائرة إماراتية تابعة لشركة "الاتحاد للطيران"، قادمة في رحلة مباشرة وعلنية هي الأولى من نوعها، من أبو ظبي، وذلك بذريعة أنها محملة بمعدات طبية بغية تقديمها للسلطة الفلسطينية، لمساعدتها في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

يذكر أن الطائرة الإماراتية حطت في مطار بن غوريون بعد التنسيق المباشر بين السلطات في الإمارات والحكومة الإسرائيلية، حيث كانت الطائرة محملة بمساعدات طبية من الإمارات للفلسطينيين، فيما أعلنت السلطة الفلسطينية في حينه عن عدم علمها بالطائرة الإماراتية ورفضت استقبال المعدات والمساعدات الطبية.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن السلطة علمت بموضوع طائرة المساعدات الإماراتية التي وصلت مطار بن غوريون إسرائيل من الصحف، نافيا وجود أي تنسيق مع الفلسطينيين حول تلك المساعدات.

وكان مصدر في السلطة الفلسطينية قد أعلن أنه لم يتم أي تنسيق معها بخصوص هذه المساعدات، ولذلك لا تعتبر السلطة نفسها طرفا في الأمر، كما أكد رفض السلطة أن تكون جسرا للتطبيع بين أطراف عربية وإسرائيل بدعوى المساعدات.