أعلنت كتلة "يمينا" الإسرائيلية، اليوم الأحد، أنها لن تنضم للحكومة الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو، والتي سيتناوب فيها على رئاسة الوزراء مع بيني غانتس زعيم حزب أزرق - أبيض.
وجاء قرار كتلة "يمينا" بعد فشل المفاوضات التي جرت مع حزب الليكود للانضمام للحكومة الجديدة، في ظل تمسّك كل طرف بشروطه، وسعي الكتلة لتولي حقيبة وزارة الصحة إلى جانب وزارات أخرى.
وتضم الكتلة اليمينية حزب اليمين الجديد بزعامة نفتالي بينيت وإيليت شاكيد، وكذلك البيت اليهودي بزعامة رافي بيرتس، وحزب الاتحاد الوطني بزعامة بتسلئيل سموتريتش.
وتتهم الكتلة الليكود ونتنياهو بالتخلي عن مبادئ اليمين بعد الاتفاق مع بيني غانتس زعيم حزب أزرق - أبيض. وقال بيان للكتلة، إنه في ضوء تركيبة الحكومة وسياستها التي يبدو أنها ستكون يسارية، وفي ضوء ازدراء نتنياهو الصارخ بحق ناخبيه، قررنا أن نكون في المعارضة.
وأشار البيان، إلى أن اتخاذ القرار جرى بعد محاولات متكررة لاستنفاد المفاوضات الائتلافية مع الليكود، الذي اختار تفكيك الكتلة اليمينية، من أجل التحالف مع اليسار.
وجاء في البيان أن كتلة يمينا لم تأسف للحظة عن ولائها للكتلة اليمينية بأكملها خلال العام الماضي، وأنها ستبقى مخلصة لجمهور اليمين، وأنها ستقاتل من أجل تطلعاتهم في السيادة، ومنع إقامة دولة فلسطينية ومنع تقديم تنازلات لحماس والسلطة الفلسطينية.


