الكنائس الأرثوذكسية تقتصر احتفالاتها بعيد الخضر "القديس جاورجيوس" على الشعائر الدينية

الأربعاء 06 مايو 2020 10:10 م / بتوقيت القدس +2GMT
الكنائس الأرثوذكسية تقتصر احتفالاتها بعيد الخضر "القديس جاورجيوس" على الشعائر الدينية



بيت لحم / سما /

 اقتصرت الاحتفالات الشعبية والرسمية للكنائس التي تسير على الحساب الشرقي، بمناسبة عيد الخضر "عيد القديس جاورجيوس" شفيع دير الخضر، الذي صادف اليوم الأربعاء، على أداء الشعائر الدينية ، ففي كنيسة مار جريس للروم الارثوذكس الكائنة بجوار كنيسة المهد للروم الارثوذكس في بيت لحم اقام القداس الالهي بالمناسبة الاب اسبيريدون سمور وترأس صلاة الغروب مساء امس الاول المطران ثيوفيلكتوس الوكيل البطريركي للروم الارثوذكس في بيت لحم رئيس اساقفة نهر الاردن بمشاركة الاباء الكهنة والمرنمون ومن جهة اخرى اقام الاب يوسف الهودلي صباح امس في كنيسة مار جاورجيوس الكائنة داخل كنيسة مار نقولا للروم الأرثوذكس في بيت جالا القداس الالهي بهذه المناسبة وتراس صلاة الغروب رئيس الدير الارشمندريت اغناطيوس والآباء الكهنة بولس العلام والاب يوسف الهودلي والاب الياس زعرب والمرنمون، كما أقام الأب عيسى مصلح صباح امس القداس الالهي بهذه المناسبة في كنيسة الآباء الأجداد للروم الأرثوذكس في بيت ساحو، وشارك كهنة كنيسة الاباء الاجداد في صلاة الغروب بمشاركة المرنمون والشمامسة.

وخلى على غير العادة، في مثل هذا الوقت من كل عام، دير مار جاورجيوس(الخضر) من أي حضور شعبي أو ديني أو رسمي، بسبب حالة الطوارئ التي تعيشها محافظة بيت لحم والإجراءات الوقائية لمكافحة فايروس كورونا، حيث أعلن رئيس دير الخضر إلغاء كافة المراسيم الشعبية والرسمية في كنيسة الخضر بهذه المناسبة. وهي المرة الأولى التي يتم فيها إغلاق دير الخضر منذ عشرات السنين بهذه المناسبة.

يذكر أن احتفالات عيد الخضر تستمر على مدار يومين يمارس فيها المحتفلون طقوسا دينية تقربا للقديس "جاورجيوس" مثل القلادة الحديدية، وقص الشعر، ولباس الخضر، وخبر القداديس، والنذور بالأغنام، وزيت الزيتون، والسير حفاة.

وتتحول المنطقة الواقعة في البلدة القديمة، بين التل ودير الخضر الى سوق تجاري لمئات المحتفلين المسيحيين وأهالي البلدة بهذه المناسبة، حيث تنتشر على طول امتدادها البسطات التجارية المتنوعة.

ويعود الاحتفال بعيد القديس "مار جاورجيوس" إلى العام 200 بعد الميلاد، وقد كان قائدا في الجيش الروماني، والده من كبدونيا في الشمال التركي، وأمه فلسطينية من مدينة اللد.

ولا تقتصر زيارة دير الخضر بهذه المناسبة، على العائلات المسيحية فقط، بل إن هناك العديد من العائلات المسلمة تأتي إلى كنيسة الدير وتشعل الشموع، فيما تقوم بعض العائلات باصطحاب أبنائها المرضى للعلاج، حيث يشاركون بالصلوات، ويتمنون الأمنيات من اجل شفائهم.

من جهتها هنأت بلدية الخضر الطوائف المسيحية الأرثوذكسية بهذه المناسبة، وذلك من خلال يافطات علقتها، في مدخل الطريق المؤدي إلى دير الخضر، فيما قدم رئيس دير الخضر قدس الأب الارشمندريت انانياس حنانيا للمحتفلين التهاني، وطلب منهم من تأجيل نذورهم حتى انتهاء حالة الطوارئ.