نظمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والأطر النسائية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، وقفة إسنادية للأسيرات في سجون الاحتلال.
ورفعن المشاركات في الوقفة أمام مقر الصليب الأحمر غرب غزة، صورًا للأسيرات في سجون الاحتلال، ولافتات تطالب بالعمل من أجل الإفراج عنهن، وتحيي صمودهن في ظل إحياء العالم لليوم العالمي للمرأة.
وقالت نجاح البطنيجي القيادية في الحركة النسائية لحركة حماس، إن المرأة الفلسطينية رغم عيشها تحت الإحتلال والأسر، إلا أنها حرة الروح وطليقة الوجدان.
وأضافت "إن صمود المرأة الفلسطينية وعزيمتها وثباتها شكل أروع لوحة عز وشرف وكرامة ليس لفلسطين فقط بل للأمة جمعاء".
وأكدت على أن النصر والفرج والفرح قريب جدًا، وأن السجون ستبيض تمامًا. مضيفةً في رسالة للأسيرات "أنتن على رأس القائمة في الصفقات القادمة".
من جانبها قالت مريم أبو دقة القيادية في الجبهة الشعبية، إن المرأة الفلسطينية كانت وما زالت وستبقى في مقدمة الصفوف، مشيرة إلى استمرارية النضال من أجل الحرية والاستقلال.
وأضافت: "إن صوت المرأة الفلسطينية سيبقى عاليًا في وجه كل أشكال الانتهاكات التي تتعرض لها".
وفي سياق متصل، نظمت مؤسسة مهجة الأسرى، وقفة تضامنية مع الأسير إياد الجرجاوي "اصليح" الذي تبين أنه مصاب بورم في الدماغ.
ورفع المشاركون من الوقفة صوراً للأسير الجرجاوي، وسط مطالبات بضرورة التحرك من أجل إنقاذ حياته.
وقالت والدة الأسير إنه لم يتواصل معهم أي جهة حقوقية أو غيرها من أجل إطلاعهم على صورة تدهور الحالة الصحية لابنها. داعيةً كل أحرار العالم للتحرك من أجل الضغط على الاحتلال لنقله إلى المستشفى وفحصه، وتقديم العلاج المناسب له، والعمل للإفراج عنه.
من جانبه، قال أحمد المدلل القيادي في الجهاد الإسلامي، إن ما يجري مع الأسير الجرجاوي يتعرض له أكثر من 700 أسير فلسطيني يعانون من أمراض مختلفة.
واتهم الاحتلال بأنه يستخدم عيادات السجون كمختبرات لممارسة تجارب طبية على الأسرى، ما يزيد من معاناتهم وأمراضهم بدلًا من العمل على علاجهم.
وطالب مؤسسات حقوق الإنسان التدخل لإنقاذ حياة الأسرى، محملًا الاحتلال المسؤولية عن أي ضرر قد يصيبهم.


