المقدمة:
أصدر مركز غزة لحرية الإعلام التقرير السنوي للعام 2019 حول صورة حرية الإعلام في فلسطين والذي يغطي الفترة الزمنية من 1 كانون الثاني/ يناير وحتى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2019، وهو التقرير الثامن من نوعه ضمن سلسلة التقارير التي دأب المركز على اصدارها منذ تأسيسه في أواخر 2008.
ويتضمن التقرير صورة شاملة لحالة حرية الإعلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما يشمل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ويغطي التقرير كافة الإنتهاكات التي تعرض لها الصحفيون الفلسطينيون أو المؤسسات الصحفية والإعلامية ونشطاء شبكات التواصل الإجتماعي، والصحفيون العاملون مع مؤسسات ووكالات عربية ودولي.
ويؤكد المركز أن الصحفيين الفلسطينيين لايزالون يتعرضون للانتهاكات وغالبيتها بقصد وتعمد، والاعتداءات الصارخة ولضربات مباشرة ومؤلمة تصيب الحريات الإعلامية في كافة أنحاء فلسطين, سيما مع مواصلة الجيش الإسرائيلي لسياسة دولة الاحتلال الممنهجة والممتدة منذ نحو عدة عقود في التضييق وقمع الصحفيين, دون أن يتوقف عن استخدام القوة المفرطة التي تصل في بعض الحالات إلى حد الجرائم بحق الصحفيين الفلسطينيين خصوصا في عمليات الإستهداف المباشر للصحفيين في الميدان والذين يقومون بتغطية فعاليات مسيرات العودة ذات الطابع السلمي التي اندلعت في مارس/آذار2018 في قطاع غزة والاحتجاجات ضد الحصار الاسرائيلي المشدد المفروض على القطاع منذ 2006، وكذلك الذين يغطون التظاهرات الشعبية والفعاليات ضد الجدار والاستيطان في مدن وقرى بالضفة الغربية والقدس المحتلة.
وإذ يدين المركز بأشد العبارات هذه الإنتهاكات والإعتداءات الإسرائيلية ليذكر بارتقاء صحفيين اثنين شهيدين وهما :المصور التلفزيوني/ ياسر مرتجى (30عاماً) وهو من سكان مدينة غزة، والمصور الفوتوغرافي/ أحمد أبو حسين (25عاماً) واللذين استشهدا خلال تغطية المواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي قرب السياج الفاصل شرق قطاع غزة خلال فعاليات مسيرات العودة عام 2018، وتواصل القوات الإسرائيلية استهداف الصحفيين في الميادين كافة ما أسفر عن وقوع إصابات بعضها خطيرة مثل المصابين الذين تعرضوا لفقدان عيونهم نتيجة الإصابة المباشرة على الرغم من ارتدائهم السترات الواقية المطبوع عليها شارة الصحافة باللغة الانجليزية والخوذة والتي كانت وفق تحقيقات المركز مرئية للجنود.
ويحذر المركز من مواصلة الانتهاكات الاسرائيلية ضد الصحفيين الفلسطينيين، ويدعو مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية والمدافعة عن الحريات الاعلامية ومؤتمر لندن لحرية الاعلام بمساندة حرية الصحافة في فلسطين وتسليط الضوء على الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون بما في ذلك إجراءات المنع والاعتقال والحجز والملاحقة والمضايقات الاسرائيلية المتصاعدة والتي جعلت من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة أشبه بسجون كبيرة وشبه مغلقة في وجه الصحفيين الفلسطينيين.
ويلفت المركز الى استمرار استخدام سلطات الاحتلال لشتى الوسائل والأساليب في انتهاكاتها وتعدياتها على الحريات الإعلامية, حيث لايزال يتعرض الصحفيون خصوصا في الضفة والقدس للاعتقال والاستدعاء أو الاحتجاز في ظل معاملة قاسية ومهينة, حيث مازال هناك (21) صحفيا يقبعون في سجون الاحتلال وأن غالبيتهم تم اعتقاله علي خلفية عملهم الصحفي أو النشر, ورصد فريق مركز غزة لانتهاكات عام 2019، ولايزال الاحتلال يتبع سياسة التضييق والملاحقة الجديدة القديمة بفرض غرامات مالية كبيرة على الصحفيين الذين يتم احتجازهم لفترات مؤقتة لإخلاء سبيلهم، كما تواصل قوات الاحتلال وأجهزتها الأمنية ملاحقة الصحفيين وضربهم جسديا ومصادرة أو تحطيم المعدات والأدوات الصحفية أو الاستيلاء عليها, خلال تغطيتهم الأحداث على اختلافها والمتواصلة على الساحة الفلسطينية,
كما تواصل سلطات الاحتلال تقييد حريتهم في الحركة والتنقل والسفر بما في ذلك بين مدن الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، دون أية مبررات سوى ترهيبهم ومنعهم من تغطية الأحداث, وكذلك حرمان بعض الصحفيين من العمل مع بعض وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية, وإغلاق مؤسسات إعلامية أو مطابع وإغلاق شبكات ومواقع إخبارية ,وإذاعات وتلفزيونات محلية إلى جانب القرصنة لإغلاق عشرات الحسابات لصحفيين وناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي تحت حجج واهية أو بذريعة "التحريض"
وفي خلص التقرير إلى الذي يستند إلى حصيلة ما رصده ووثقه فريق الرصد ومتابعة الانتهاكات في مركز غزة منذ مطلع العام الجاري2019 ما مجموعه (537) انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في فلسطين, ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ( 396) انتهاكا, في حين لاتزال أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة والقطاع تواصل خرق القرارات القيادية الفلسطينية والحكومة الفلسطينية لصيانة حرية الإعلام وسجل المركز ما مجموعه ( 141) خرقا وانتهاكا.
• وتمثلت الانتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع العام الجاري ب: (1) حالة واحدة فقط وفاة صحفي بسبب إهمال طبي ،(117) حالة إصابة, (24) حالة اعتداء جسدي أو لفظي، و(2 ) حالة اعتقال,( 45) حالة احتجاز واستدعاء, ( 28) حالة تمديد أو تجديد الاعتقال و تأجيل محاكمة ،و(13) حالة إجبار لدفع كفالة مالية مقابل الإفراج عنهم، و(17) حالة اقتحام لمنازل أو مطابع ، و(16) حالة مصادرة أو تحطيم معدات صحفية وحواسيب أو أجهزة اتصال خلوية خاصة بالصحفيين, (34) حالة منع من التغطية أو السفر أو إلغاء قسري لعقد مؤتمرات, (71) حالة قرصنة وإلغاء صفحات على شبكات التواصل الاجتماعي, (6) حالات تدمير أو إغلاق مؤسسات إعلامية (7) حالات فرض إقامة جبرية أو "الحبس المنزلي" أو إبعاد قسري, و(2) حالتي تعذيب خلال التحقيق والإستجواب, و(3) حالات تحريض أو تهديد.
• أما الخروقات والانتهاكات من الجهات الفلسطينية رغم أنها بقيت في اطارها المعهود, تمثلت ب: (39) حالة اعتقال أو احتجاز لفترات متفاوتة، (26) حالة استدعاء أو حجز مؤقت، (24 ) حالة تمديد اعتقال أو تأجيل أو تحويل قضية إلى محكمة غير مختصة خاصة محاكم عسكرية, ( 9) حالات اعتداء جسدي أو لفظي, (5) حالات دفع كفالة مالية, (5) حالات اقتحام منازل تعود لصحافيين، (8) حالات مصادرة معدات أو حذف مواد مصورة, (6) حالات منع من التغطية أو منع من زيارة محامي, (2) حالتي تقييد عمل او فصل من وظيفة, (5) حالات تعذيب خلال التحقيق معهم في مراكز التوقيف, (1) حالة واحدة حجب مواقع إلكترونية, (2) حالتي اضراب عن الطعام داخل مركز الحجز والتوقيف,(2) حالتي تهديد أو فرض إقامة جبرية .
ويذكر أن المركز وثق في تقريره السنوي في العام 2018 ما مجموعه ( 668) انتهاكا واعتداء ارتكبتها أجهزة الأمن وجيش الاحتلال الإسرائيلي, في حين ارتكبت أجهزة الأمن الفلسطينية نحو ( 158) خرقا وانتهاكا في الضفة والقطاع.
• أما الخروقات والانتهاكات من الجهات الفلسطينية رغم أنها بقيت في اطارها المعهود, تمثلت ب: (39) حالة اعتقال أو احتجاز لفترات متفاوتة، (26) حالة استدعاء أو حجز مؤقت، (24 ) حالة تمديد اعتقال أو تأجيل أو تحويل قضية إلى محكمة غير مختصة خاصة محاكم عسكرية, ( 9) حالات اعتداء جسدي أو لفظي, (5) حالات دفع كفالة مالية, (5) حالات اقتحام منازل تعود لصحافيين، (8) حالات مصادرة معدات أو حذف مواد مصورة, (6) حالات منع من التغطية أو منع من زيارة محامي, (2) حالتي تقييد عمل او فصل من وظيفة, (5) حالات تعذيب خلال التحقيق
معهم في مراكز التوقيف, (1) حالة واحدة حجب مواقع إلكترونية, (2) حالتي اضراب عن الطعام داخل مركز الحجز والتوقيف,(2) حالتي تهديد أو فرض إقامة جبرية .
ويذكر أن المركز وثق في تقريره السنوي في العام 2018 ما مجموعه ( 668) انتهاكا واعتداء ارتكبتها أجهزة الأمن وجيش الاحتلال الإسرائيلي, في حين ارتكبت أجهزة الأمن الفلسطينية نحو ( 158) خرقا وانتهاكا في الضفة والقطاع.
ملخص عام :
انخفاض ملموس في الانتهاكات خلال العام 2019
رصد فريق الرصد ومتابعة الانتهاكات في مركز غزة منذ مطلع العام الجاري2019 ما مجموعه (537) انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ( 396) انتهاكا، في حين ارتكبت جهات فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ما مجموعه ( 141) انتهاكا.
وتمثلت الانتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع العام الجاري،( 1) حالة واحدة فقط وفاة بسبب إهمال طبي(117 ) حالة إصابة،(24) حالة اعتداء لفظي وجسدي، و(12 ) حالة اعتقال،( 45) حالة احتجاز واستدعاء، ( 28) حالة تمديد أو تجديد الاعتقال و تأجيل محاكمة ، و(13 ) حالة دفع كفالة مالية مقابل الإفراج عنهم، و(17 ) حالة اقتحام لمنازل و مطابع ، و(16 ) حالة مصادرة أو تحطيم معدات وحواسيب أو أجهزة خلوية خاصة بالصحفيين،(34) منع من التغطية أو السفر أو عقد مؤتمرات، و( 71) حالات إزالة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أو "اليوتيوب"،( 6) تدمير أو إغلاق مؤسسات إعلامية (7)حالات فرض إقامة جبرية "حبس منزلي" أو إبعاد، و(2) حالتي تعذيب خلال التحقيق مع صحفي، و(3)حالات تحريض أو تهديد،
أما الانتهاكات من الجهات الفلسطينية، تمثلت باعتقال(39) صحفي/ة،( 26) حالة استدعاء أو احتجاز صحفي/ة، و(24 ) حالات تمديد اعتقال أو تأجيل أو تحويل قضية إلى محكمة غير مختصة، إضافة إلى ( 9) حالات اعتداء لفظي أو جسدي، ( 5) حالات دفع كفالة مالية، و(5) حالات اقتحام منازل تعود لصحافيين (8) حالات مصادرة معدات أو حذف مواد مصورة، (6) حالات منع من التغطية أو منع من زيارة محامي، (2) حالتي تقيد عمل أو قطع رواتب، (5) حالات تعذيب خلال التحقيق معهم في المعتقلات،(1) حالة واحدة حجب مواقع الكترونية، (2)حالتي إضراب عن الطعام داخل المعتقل،(2) حالتي تهديد أو فرض إقامة جبرية .
ويذكر أن المركز وثق في تقريره السنوي في العام 2018 ما مجموعه (826) انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ( 668) انتهاكا، في حين ارتكبت جهات فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ما مجموعه ( 158) انتهاكا.
*العوامل الأساسية التي أسهمت في زيادة حجم الانتهاكات:
وتلعب كثير من العوامل دوراَ مهماً في استمرار وتصاعد الانتهاكات الموجهة ضد حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة والعمل الصحافي ربما أهمها غياب المساءلة والمحاسبة عن الانتهاكات الخطيرة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولاسيما من قبل المجتمع الدولي. ويمكن استعراض الأسباب المباشرة على النحو الآتي:
استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ نحو تسعة وستين عاما، وما ينتج عنه من مواصلة القوات العسكرية والأمنية الإسرائيلية استهداف الصحافيين الفلسطينيين والأجانب والمؤسسات الصحافية العاملة في فلسطين إلى جانب ما يقوم به المستوطنون من اعتداءات سافرة وخطيرة ضد الصحافيين تمس بحياتهم وسلامتهم الجسدية وتنتهك بشكل مباشر حرية الإعلام في فلسطين.
استهداف الصحفيين بشكل متعمد ومباشر، خلال تغطيتهم مسيرات العودة السلمية منذ 30آذار2018 حتى 31 ديسمبر2019، على الحدود الشرقية لقطاع غزة، احتجاجاً على الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات.
استمرار حالة الانقسام الداخلي الفلسطيني رغم المحاولات الحثيثة على أمل الوصول إلى أساس للاتفاق بين الفريقين المتنازعين، ولكن ما زالت حالة الانقسام بين السلطة وحماس وحالة الصراع على الوزارات والمناصب هي السائدة، ويكرس الانقسام يومياً ويعكس على الحريات الإعلامية.
تعطيل مهمة التشريع الأساسية وفشل الأطراف السياسية بتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث كان من المأمول إعادة تشريع وصياغة قوانين أكثر ديمقراطية وعصرية، ومن بينها إعادة النظر في قانون المطبوعات والنشر الفلسطيني وقوانين تكفل حرية كاملة للإعلام وتحمي حرية الرأي والتعبير بما ينسجم مع إعلان وتصريحات القيادة السياسية والرئيس محمود عباس (أبو مازن) ذات العلاقة. كما أن غياب دور المجلس التشريعي عطل دوره الرقابي على أداء السلطة التنفيذية ودوره كمحاسب لها ومنتصر لاحترام القانون ما يشكل ضمانة بالغة الأهمية لحماية الحريات ومنع تغول السلطة التنفيذية.
صمت المجتمع الدولي وعجز المنظمات الحقوقية والمدافعة عن الحريات الإعلامية العربية والدولية عن توفير بيئة مناسبة للصحافيين في أداء رسالتهم وضمان حرية الإعلام، كالتزام قانوني أصيل بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان ولاسيما العهد الدولي بالحقوق المدنية والسياسية وغيره من الإعلانات والاتفاقيات.
تفاصيل تقرير عام 2019
أولاً: انتهاكات السلطات الإسرائيلية ضد الصحفيين وحرية الإعلام:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2018 اقتراف المزيد والمزيد من الانتهاكات وفرض القيود على الصحافيين وحرية الصحافة ووسائل الإعلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة. رصد مركز غزة ،( 1) قتل (117 ) حالة إصابة،(24) حالة اعتداء لفظي وجسدي، و(12 ) حالة اعتقال،( 45) حالة احتجاز واستدعاء، ( 28) حالة تمديد أو تجديد الاعتقال و تأجيل محاكمة ، و(13 ) حالة دفع كفالة مالية مقابل الإفراج عنهم، و(17 ) حالة اقتحام لمنازل و مطابع ، و(16 ) حالة مصادرة أو تحطيم معدات وحواسيب أو أجهزة خلوية خاصة بالصحفيين،(34) منع من التغطية أو السفر أو عقد مؤتمرات، و( 71) حالات إزالة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أو "اليوتيوب"، ( 6) تدمير وإغلاق مؤسسات إعلامية (7)حالات فرض إقامة جبرية "حبس منزلي" أو إبعاد، و(2) حالتي تعذيب خلال التحقيق مع صحفي، و(3)حالات تحريض أو تهديد.
وفاة بسبب إهمال طبي :
وصل عدد الشهداء داخل السجون الاحتلال الإسرائيلي، إلى 221 شهيدا منذ العام 1967، من بينهم 65 أسيرًا توفوا نتيجة لسياسة الإهمال الطبي، حيث رصد مركز غزة (1) حالة وفاة واحدة فقط بسبب الإهمال الطبي بحق الصحفي الأسير بسام السايح، الذي كان يعاني من مرض السرطان في الدم ومن مرض السرطان في العظم.
جرائم إطلاق النار والغاز المدمع (والسام) التي أفضت معظمها إلى إصابة صحفيين:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية، خاصة خلال تغطيتهم للمسيرات السلمية في الضفة الغربية ومسيرات العودة الشعبية في قطاع غزة والتي بدأت في 30 آذار 2018، الموافق للذكرى الـ 42 ليوم الأرض، ورصد مركز غزة (141) انتهاكا، تسببت في إصابة (117) صحفي/ة بجراح، جراء تعرضهم للإصابة بشكل مباشر بالرصاص الحي والمتفجر وشظاياه، وقنابل الغاز المسيل للدموع سببت معظمها كسور وحروق، وحالات اختناق من استنشاق الغاز المسيل "السام"، وتعرض (24) صحفياً/ة للاعتداءات الجسدية واللفظية.
اعتقال:
وفي هذا السياق وثق مركز غزة (12) حالة اعتقال، ولا تزال سلطات الاحتلال تنتهك كافة المواثيق والقوانين الدولية، وتنتهج سياسة اعتقال الصحفيين، وفي عام 2019 لم يزل ( 21) صحفياً/ة يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتقوم دولة الاحتلال الإسرائيلي باعتقالهم على خلفية حرية الرأي والتعبير فيما تقوم بمحاكمتهم في محاكم عسكرية ومن خلال منظومة قوانين عنصرية، وطريقة الاحتلال في اعتقال الصحفيين/ات تشبه الاختطاف وأسباب الاعتقال وطبيعة الجهة التي تقوم بالمحاكمة وما يتعرض له الصحفيون في سجون الاحتلال من قمع للحريات وتنكيل نفسي ومعنوي تعد مخالفات جسيمة في القانون الدولي .
يتم محاكمة الصحفيين بموجب عدد من الأحكام العرفية والقوانين العنصرية التي تطبق على الأسرى الفلسطينيين عموما، ونشير هنا تحديدا إلى قانون “تامير” الذي بدأ العمل به في العام 1982، وبموجبه يحرم الأسير من الدفاع عن نفسه، حيث يدين هذا القانون العنصري الأسير دون إجراء تحقيق معه، كما يعتبر أن أي اعتراف من شخص آخر كاف لإدانة المعتقل ومحاكمته، وتصل الأحكام بموجب هذا القانون إلى مؤبدات مفتوحة وعالية. كما يتم محاكمة الصحفيين بموجب قانون الاعتقال الإداري وهو عبارة عن أمر عسكري إسرائيلي عنصري من مخلفات الانتداب البريطاني على فلسطين يتم بموجبه اعتقال الصحفي إداريا او تمديد الاعتقال بحقه مرة واحدة أو عدة مرات دون تهمة أو محاكمة.
احتجاز واستدعاء صحفيين :
باتت سياسة الاستدعاء والاحتجاز اليومي للصحفيين من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة تعذيب نفسي وجسدي من خلال احتجازهم لعدة ساعات، يجبرون على الحضور الإجباري بحجة المقابلة والتحقيق على خلفية" عملهم الصحفي"، ويبقى المستدعون ساعات طويلة ويتم تجديد المقابلة في وقت لاحق دون مبرر، ورصد مركز غزة (45) حالة استدعاء أو احتجاز خلال عام 2019.
تمديد وتجديد الاعتقال وتأجيل محاكمات:
تتبع سلطات الاحتلال سياسة المماطلة بحق الصحفيين المعتقلين بدون تهمة أو محاكمة، ويتعرض الأسرى الصحفيون لانتهاكات مخالفة للقانون الدولي وتمس بهم كصحفيين وكبشر، مثل سياسة تمديد الاعتقال الإداري بحقهم أو تأجيل النظر في قضيتهم أو رفض طلب استئناف الحكم التعسفي بحقهم، سجل مركز غزة لحرية الإعلام (28) حالة تمديد أو تأجيل اعتقال ورفض طلب استئناف بحق الصحفيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
الإفراج عن الصحفيين مقابل غرامة مالية:
تعتمد سلطات الاحتلال سياسة "دفع غرام مالية" كشرط من ضمن الشروط التي تفرض على صحفي معتقل أو محتجز للإفراج عنه، حيث سجل المركز (13) حالة، تتراوح الغرامة من 1000 شيكل حتى 10 آلاف شيكل.
فرض إقامة جبرية" الحبس المنزلي" والإبعاد :
قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإبعاد (4) صحفيين عن بعض المناطق، إضافة إلى فرض الإقامة الجبرية والحبس المنزلي على (3) صحفيين كنوع من أنواع الضغوط النفسية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي .
مداهمة منازل صحفيين ومطابع إعلانية ومؤسسات إعلامية :
شكل اقتحام منازل الصحفيين والمطابع أحد الممارسات المنظمة التي تنتهك من خلالها سلطات الاحتلال الحق في حرية الرأي والتعبير وحرية العمل الصحفي والإعلامي. ورصد مركز غزة عدة حالات جرى فيها اقتحام منازل صحفيين ومؤسسات إعلامية ومطابع من قبل قوات الاحتلال وبلغ عدد الحالات (17) حالة اقتحام.
مصادرة أو تحطيم معدات صحافية:
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة تكميم الأفواه ومحاولات حجب الحقيقة من خلال مصادرة أو تحطيم معدات الصحفيين. ووثق مركز غزة (16) حالة مصادرة وتحطيم معدات وحذف مواد مصورة تعود ملكيتها لصحفيين أو المؤسسات الإعلامية.
منع الصحفيين من السفر ومن التغطية:
استمرت سلطات الاحتلال بسياسة منع الصحفيين من تغطية الأحداث في الضفة الغربية والقدس المحتلة ومنع العديد منهم من السفر للخارج أو التنقل، ولا تزل تفرض المزيد من القيود على حرية عمل الصحفيين. ووفقا لتوثيق مركز غزة فإن العام 2018 شهد (34) حالة منع، من بينها (28) حالة منع من تغطية الأحداث وعرقلة عملهم، و(6) حالات منع من السفر.
إغلاق صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"اليوتيوب":
تحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلي حجب حقيقة ما ترتكبه من انتهاكات وجرائم على الأرض ومنع نشرها وإشاعتها وإطلاع الرأي العام العالمي على الحقيقة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووفقا لتوثيق مركز غزة بلغت حالات الإغلاق (71) حالة، ويشكل فرض الصمت وإخراس الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة أحد أهم وسائلها لتحقيق هذا الهدف. وعليه تواصل تلك السلطات منع الصحافيين من التغطية لمجريات ووقائع الأحداث ونشر معلومات حول الجرائم التي ترتكبها بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وتواصل ملاحقة المؤسسات الإعلامية والصحفيين والإعلاميين بما في ذلك نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وأغلقت العشرات من الصفحات على شبكات التواصل الاجتماعي بعضها بالتعاون مع إدارة "فيس بوك" بدعوى محاربة التحريض على إسرائيل، وأغلقت العديد من مواقع "اليوتيوب"، وعدة تغريدات على "تويتر".
تعذيب خلال التحقيق مع صحفي داخل المعتقل واضراب عن الطعام:
سجل مركز غزة لحرية الإعلام (2) حالتين منهم حالة تعذيب واحدة فقط خلال التحقيق داخل المعتقلات على خلفية عمله الصحفي، والثانية إضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف الاعتقال.
تدمير وإغلاق مؤسسات إعلامية:
وسجل مركز غزة (5) حالات تدمير مؤسسات إعلامية عام 2019، مثلت انتهاكا خطيرا، الحالة الأولي كانت من نصيب العمارة التي تضم وكالة " الأناضول" التركية، ومركز عبد الحوراني للدراسات والتوثيق، ومكتب "إعلام الأسرى"، ومؤسسة "هلا فلسطين" للتدريب الإعلامي، واستهداف مبنى يضم "الهيئة المستقلة لحقوق الانسان" بصاروخين مما أدى إلى دمار كبير داخل المقر، إضافة الى (1) حالة إغلاق واحدة فقط لمكتب تلفزيون" فلسطين" في مدينة القدس، وقامت بإصدار قرار بإغلاقها لمدة ستة أشهر بحجة "عمل تلفزيون فلسطين في القدس مخالف لاتفاقية أوسلو، إضافة إلى عرضها مواد تحريضية ضد إسرائيل.
تحريض ضد صحفي أو قناة:
سجل مركز غزة لحرية الاعلام (3) حالات تحريض بحق صحفي أو قناة، حيث اتهم الشاباك الإسرائيلي فضائية الأقصى بتجنيد عناصر في الضفة الغربية والقدس والخط الأخضر، عبر مذيعيها ومن بينهم إسلام بدر، وراجي الهمص، وكان ذلك سببا ومبرراً للاحتلال استهداف الفضائية، إضافة إلى إعلان قناة الأقصى الفضائية "منظمة إرهابية محظورة، استنادا إلى المعلومات الواردة من الشاباك والتي تدعي "استغلال حركة حماس للقناة لغايات تجنيد نشطاء في صفوفها من خلال استخدام رموز سرية خلال البث التلفزيوني للقناة ".
ثانياً: انتهاكات من جهات فلسطينية ضد الصحفيين وحرية الإعلام:
لا يزال الانقسام الفلسطيني المشؤوم يشكل البيئة الأكثر تحفيزا للانتهاكات ضد حرية الإعلام، خصوصا بعد تأزم المصالحة الفلسطينية، مما انعكس سلبياً حرية الرأي والتعبير، وتواصلت الانتهاكات وملاحقة الصحفيين والتضييق على وسائل الصحافة والإعلام في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ورصد مركز غزة منذ الأول من يناير/كانون الثاني وحتى نهاية عام 2019 (141) انتهاكا ارتكبتها جهات فلسطينية وعلى الأخص أجهزة أمن، منها (62) انتهاكا في الضفة الغربية و(79) انتهاكا في قطاع غزة.
اعتداءات جسدية أفضت لإصابة صحفيين:
واصلت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة انتهاكاتها واعتداءاتها المتكررة منذ بداية عام 2019 بحق الصحفيين وسجل فريق باحثي المركز (9) حالة ما بين اعتداء جسدي أو لفظي، منهم (6) حالات في غزة، و(3) حالات في الضفة الغربية.
احتجاز واستدعاء:
رصد المركز أكثر وأخطر الانتهاكات التي تمارسها الأجهزة الأمنية بحق الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وهي سياسة الاستدعاء أو الاحتجاز لعدة ساعات، حيث سجل باحثو المركز (26) حالة استدعاء أو احتجاز، ( 6) حالة في الضفة الغربية و( 20) حالة في قطاع غزة.
اعتقال:
وثق مركز غزة (39) حالات اعتقال بحق الصحفيين بعد اقتحام منازلهم و تفتيشها من قبل عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية، منهم (28) حالة في قطاع غزة و(11) حالة في الضفة الغربية.
تمديد أو تأجيل اعتقال:
وسجل مركز غزة عدة حالات لتمديد أو تأجيل اعتقال صحفيين خلال عام 2019، وبلغت (30) حالة، منها (8) حالات في غزة، و(22) حالة في الضفة الغربية.
دفع كفالة مالية:
وفرضت السلطات الفلسطينية في الضفة وغزة غرامات مالية مقابل الإفراج عن صحفيين يقبعون في السجون، وسجل المركز (5) حالات في الضفة الغربية فقط.
مداهمة منازل أو مكاتب صحافيين:
تعرضت بعض منازل صحفيين لاقتحامات من قبل عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية خلال العام المنصرم 2019 في الضفة الغربية (4) حالات، وفي قطاع غزة (1) حالة واحدة فقط.
مصادرة معدات صحافية:
وتواصلت الخسائر التي يتكبدها الصحفيون بالإضافة إلى معاناتهم الكبيرة الناشئة عن تحطيم معدات العمل الصحافي والإعلامي ومصادرتها أو حذف المواد المصورة من قبل الأجهزة الأمنية. وفي هذا السياق رصد مركز غزة (8) حالات مصادرة لمعدات الصحفيين منها (3) حالات في الضفة الغربية، (5) حالات في قطاع غزة .
منع صحفيين من تغطية أحداث:
يعاني الصحفيون الفلسطينيون من سياسة المنع من تغطية بعض الأحداث في الضفة وغزة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ورصد المركز (6) حالة منع، منها (1) حالة واحدة فقط في الضفة الغربية، و(5) حالات في قطاع غزة .
فرض إقامة جبرية او قطع راتب صحفي:
سجل مركز غزة حالتين (2)، الحالة الأولي فرض إقامة حبرية على الصحفي سامح الجندي عضو المكتب الحركي المركزي للصحافيين في قطاع غزة، والحالة الثانية قطع راتب الصحفي علاء الريماوي وهو اسير محرر في الضفة الغربية.
تهديد وحملة تحريض:
وسجل المركز (3) حالات تهديد وتحريض ضد صحفي، منهم (1) حالة واحدة فقط في قطاع غزة بحق الكاتبة في موقع "دنيا الوطن" ميسون كحيل عبر استدعاء شقيقها، للتوقف عن كتابة المقالات، و(2) في الضفة الغربية بحق كل من جورج قنواتي مدير راديو "بيت لحم 2000" لتهديد بحرق مبنى الراديو والقتل عبر حسابه على "فيسبوك" والهاتف، على خلفية نشره خبراً على موقع الراديو يتعلق برجل أعمال فلسطيني، وتحريض ضد الصحافية نائلة خليل بالشتم والتحقير بسبب خبر نشرته في الموقع الالكتروني في العربي الجديد.
تعذيب داخل سجون الأجهزة الأمنية وإضراب عن الطعام:
رصد مركز غزة لحرية الإعلام (7) حالات تعذيب لصحفيين وإضراب عن الطعام خلال التحقيق معهم في معتقلات الأجهزة الأمنية على خليفة عملهم الصحفي، منهم (4) حالات في قطاع غزة، و(1) حالة واحدة فقط في الضفة الغربية، إضافة إلى (2) حالتي إضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف الاعتقال في الضفة الغربية.
حجب مواقع الكترونية :
سجل المركز (1) حالة واحدة فقط في الضفة الغربية وهي بعد أن قررت محكمة الأجهزة الأمنية في رام الله ، حجب أكثر من 59 موقعا الكترونيا وصفحات "فيسبوك" بتهمة " تهديد الأمن القومي والسلم الأهلي والإخلال بالنظام العام والآداب العامة وإثارة الرأي العام الفلسطيني "استناداً لقانون الجرائم الالكتروني رقم 10 لعام 2018..
عرض لتفاصيل الانتهاكات على مدار عام 2019:
أولاً:الانتهاكات الإسرائيلية:
قتل :
8/9/2019: وفاة الصحفي الأسير بسام السايح في مستشفى " أساف هاروفيه" بعد تدهور صحته والإهمال الطبي من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حيث كان يعاني من سرطان في الدم والعظام.
جرائم إطلاق النار والغاز المدمع (والسام) التي أفضت معظمها إلى إصابة صحفيين:
2/1/2019: أصيب الصحفي بكر عبد الحق مصور "تلفزيون فلسطين" برصاصة مطاطية في ساقه خلال تغطيته اقتحام مئات المستوطنين لقبر يوسف في مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس.
4/1/2019: أصيب الصحفي محمد العرابيد مصور" وكالة شهاب" بقنبلة غاز بالقدم خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
4/1/2019: أصيب الصحفي محمد زغرب مصور" وكالة حنظلة" بقنبلة غاز بين قدميه مما أدى إلى اختناقه خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
4/1/2019: أصيب الصحفي أحمد الحلبي مراسل وكالة كنعان الإخبارية بعيار مطاطي في الرأس، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
7/1/2019: أصيب الصحفي حمزة شلش مصور وكالة "وفا" بيده خلال تغطيته المواجهات مع قوات الاحتلال قرب مخيم "الأمعري".
10/1/2019: أصيب الصحفي محمد تركمان مصور وكالة "رويترز" خلال تغطيته المواجهات المندلعة مع قوات الاحتلال في حي "الماصيون" بمدينة رام الله.
11/1/2019: أصيب الصحفي حسني صلاح المصور الحر بقنبلة غاز في وجهه خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
11/1/2019: أصيب الصحفي جعفر اشتية مصور الوكالة " الفرنسية" بقنبلة غاز بقدمه، خلال تغطيته المواجهات بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين في قرية كفر قدوم.
11/1/2019: أصيب الصحفي حسين كرسوع مراسل وكالة "فلسطين الحدث" ومصور "الاتحاد الدولي للصحفيين" بقنبلة غاز خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
18/1/2019: أصيب الصحفي محمد أبو قادوس بقنبلة غاز في القدم خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
18/1/2019: أصيب الصحفي احمد غانم مراسل قناة " الميادين" بقنبلة غاز بالقدم خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
25/1/2019: أصيب الصحفي علي العبد، وعبد الحفيظ الهشلمون مصور الوكالة الأوروبية (EPA) بالاختناق خلال تغطيته مواجهات تقوع شرق بيت لحم، وبعد اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع اتجاه الصحفيين.
25/1/2019: أصيب الصحفي حسن الجدي مصور وكالة "شمس نيوز" بقنبلة غاز بركبته، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
1/2/2019: أصيب المصور الحر عبد الرحمن الكحلوت بقنبلة غاز في كتفه خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
1/2/2019: أصيب المصور الحر معتصم أبو عصر بقنبلة غاز في رأسه، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
8/2/2019: أصيبت الصحافية إسراء البحيصي مراسل قناة " العالم" الإيرانية، باختناق شديد، جراء استهدافهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، خلال تغطيتها مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
9/2/2019: أصيب الصحفي الحر وائل الشرافي بطلق ناري في ساقه، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
13/2/2019: أصيب الصحفي محمد سامي بربخ الذي يعمل مع" شبكة برق الإخبارية"، بقنبلة غاز في يده اليمنى.
15/2/2019: أصيب الصحفي الحر محمد الزعنون بقنبلة غاز في كتفه، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
19/2/2019: أصيب الصحفي معتصم سقف الحيط مراسل "شبكة قدس" برصاصة مطاطية ف يبطنه، خلال تغطيه اقتحام قوات الاحتلال منطقة الشرقية في نابلس.
22/2/2019: أصيب الصحفي منيب أبو حطب مصور موقع" إعلام خانيونس" بقنبلة غاز في بطنه، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
22/2/2019: أصيب المصور الحر امجد جرادة بالاختناق الشديد جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
23/2/2019: أصيب الصحفي مشهور وحواح مصور وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بعد اعتداء قوات الاحتلال عليه بالأيدي وأعقاب البنادق، خلال تغطيته المسيرة الأسبوعية للمستوطنين في مدينة الخليل، وقامت بمنعه من التصوير.
26/2/2019: أصيب الصحفي الحر صلاح كلش بالاختناق الشديد، جراء استنشاقه الغاز المسيل للدموع، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة .
1/3/2019: أصيب الصحفي محمد الدويك مراسل وكالة " اتحاد برس" برصاصة مطاطية بالقدم خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
1/3/2019: أصيب الصحفي الحر طلعت مشتهى بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
1/3/2019: استهدف قوات الاحتلال الإسرائيلي طاقم شركة " سكرين" للإنتاج الإعلامي وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع خلال تغطيتهم مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
4/3/2019: أصيب الصحفي أحمد اللوح مراسل " إذاعة الرباط" بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
4/3/2019: أصيب الصحفي محمود اللوح مراسل " إذاعة صوت الشعب" بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
8/3/2019: أصيبت الصحافية الحرة آيات عرقاوي برصاص مطاطي خلال تغطيتها الأحداث في بيت سيرا غرب مدينة رام الله.
22/3/2019: أصيب المصور علي جاد الله مصور وكالة "الأناضول" التركية بشظية رصاص حي في يده اليمنى خلا تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
22/3/2019: أصيب الصحفي إسماعيل أبو عمر مراسل إذاعة الأقصى بقنبلة غاز في قدمه خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
22/3/2019: أصيب الصحفي هاشم السعودي مراسل إذاعة " الإسراء" برصاصة حية في الفخذ الأيسر خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
23/3/2019: أصيب الصحفي محمود اللوح مراسل " إذاعة الشعب" بجروح ورضوض طفيفة في غارة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مخيم البريج وسط قطاع غزة.
27/3/2019: أصيب الصحفي بهاء نصر مصور وكالة "وفا"، بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية نصرة للأسرى انطلقت من أمام جامعة بيرزيت.
30/3/2019: أصيب الصحفي محمود بلور مصور فضائية "قناة الأٌقصى" برصاصة مطاطية بالفخد خلال تغطيته الذكري الأولى لمسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
30/3/2019: أصيب الصحفي محمد فوزي بقنبلة غاز خلال تغطيته قمع قوات الاحتلال لمسيرة على حاجز حوارة جنوب نابلس.
30/3/2019: أصيب الصحفي الحر علاء النملة بقنبلة غاز بالقدم خلال تغطيته الذكرى الأولى لمسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
30/3/2019: أصيب الصحفي الحر عبد الله عزارة بقنبلة غاز بالرقبة خلال تغطيته الذكري الأولى لمسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
30/3/2019: أصيب الصحفي الحر محمد قنديل بقنبلة غاز بالقدم خلال تغطيته الذكري الأولى لمسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
30/3/2019: أصيب الصحفي الحر وليد أبو روك بقنبلة غاز في الكاميرا خلال تغطيته الذكري الأولى لمسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
30/3/2019: أصيب الصحفي محمد أبو حية محرر ومراسل لصحف ووكالات أنباء بطلق ناري خلال تغطيته الذكري الأولى لمسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
30/3/2019: أصيب الصحفية الحرة داليا الخوالي بقنبلة غاز خلال تغطيته الذكري الأولى لمسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
30/3/2019: أصيب الصحفي الحر بلال الدربي بقنبلة غاز خلال تغطيته الذكري الأولى لمسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
30/3/2019: أصيب الصحفي صابر نور الدين مصور الوكالة الألمانية بقنبلة غاز بالقدم وهاتفه تلقى الإصابة.
5/4/2019: أصيبت الصحفية صافيناز اللوح مراسلة وكالة " أمد" الإخبارية، بقنبلة غاز خلال تغطيتها مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
5/4/2019: أصيب الصحفي محمد عيسى مصور شبكة " نور " الإخبارية، بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنبلة غاز بشكل مباشر عليه خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
12/4/2019: أصيب الصحفي أحمد الزريعي مصور وكالة ”فلسطين الحدث" برصاصة مطاطية في بطنه، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة .
19/4/2019: أصيب الصحفي نضال اشتيه مصور الوكالة الصينية "شينخوا"، برصاصة مطاطية خلال تغطيته مسيرة كفر قدوم الأسبوعية في مدينة قلقيلية.
19/4/2019: أصيب الصحفي أيمن النوباني وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، برصاصة مطاطية خلال تغطيته مسيرة كفر قدوم الأسبوعية في مدينة قلقيلية.
19/4/2019: أصيب الصحفي الحر عبد الرحيم الخطيب برصاصة مطاطية في فخده، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
19/4/2019: أصيب الصحفي محمد اللوح الذي يعمل في إذاعة " صوت الوطن" بقنبلة غاز في قدمه، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
19/4/2019: أصيب الصحفي بسام مسعود مصور وكالة " رويترز" بقنبلة غاز في رأسه، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
19/4/2019: أصيب الصحفي الحر معاذ الهمص بقنبلة غاز في قدمه، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
19/4/2019: أصيب الصحفي الحر أحمد وشاح قنبلة غاز في رأسه، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
19/4/2019: أصيب الصحفي الحر محمود بدر بقنبلة غاز في قدمه اليسرى، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
26/4/2019: أصيب الصحفي رمضان الشريف مصور وكالة "شهاب" الإخبارية برصاصة بالقدم، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
3/5/2019: أصيب الصحفي الحر ساري جرادات برصاصة في ساقه. خلال تغطيته المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية" بيت سيرا" قضاء رام الله.
3/5/2019: أصيبت الصحافية صافيناز اللوح مراسلة موقع "أمد" برصاصة مطاطية في رأسها خلال تغطيتها مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
3/5/2019: أصيب الصحفي عماد بدوان مصور قناة التلفزيون " العربي" برصاصة مطاطية في رأسه خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
10/5/2019: أصيب الصحفي عبد الرحيم الخطيب مصور وكالة " الأناضول" التركية قنبلة غاز في ساقه، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
10/5/2019: أصيب الصحفي رمزي الشخريت مدير " شبكة رواد الحقيقة الإعلامية" بقنبلة غاز في ساقه خلا تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
14/6/2019: أصيب الصحفي والكاتب الألماني يوزغن تودنهوفر برصاصة مطاطية ف يكتفه بشكل مباشر، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
28/6/2019: أصيب الصحفي أحمد العامودي ويعمل مصوراً في شبكة أخبار غزة العاجلة بالاختناق بالغاز خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
28/6/2019: أصيبت الصحفية إخلاص القريناوي مصورة ومحررة شبكة " راصد للأنباء" برصاصة متفجرة بالقدم خلال تغطيتها مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
28/6/2019: أصيب الصحفي الحر محمد كساب بقنبلة غاز في الرقبة بشكل مباشر خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
28/6/2019: أصيب الصحفي رائد أبو مذكور الذي يعمل بالكلية الجامعية بطلق ناري بالقدم خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
5/7/2019: أصيب الصحفي الحر باسل فوجو بقنبلة غاز في ساقه اليسرى خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
5/7/2019: أصيب الصحفي سامي مصران مصور فضائية الأقصى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي برصاصة مطاطية في منطقة الصدر شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
12/7/2019: أصيب الصحفي محمود أبو مسلم مصور وكالة " فلسطين الحدث" برصاص مطاطي بالقدم خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
12/7/2019: أصيبت الصحفية تقى الزاملي مصورة "شبكة الماجدات" بقنبلة غاز أصابتها في ركبتها اليمنى، أثناء تغطيتهما أحداث مسيرة العودة في قطاع غزة.
19/7/2019: أصيب الصحفي سامي مصران مصور فضائية "الأقصى" بقنبلة غاز مباشرة في عينه خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
19/7/2019: أصيبت الصحفية صافيناز اللوح مراسلة موقع " أمد "للإعلام برصاص مطاطي في الظهر خلال تغطيتها مسيرات العودة على الحدود الشرقية لمخيم البريج.
19/7/2019: أصيب الصحفي ابن فرعون بدير مراسل فضائية "الغد" بالاختناق خلال تغطية مسيرة كفر قدوم الأسبوعية.
19/7/2019: أصيب الصحفي جعفر اشتيه مصور "الوكالة الفرنسية" بعيار مطاطي ف يقدمه خلال تغطيته مسيرة كفر قدوم الأسبوعية.
19/7/2019: أصيب الصحفي الحر معاذ الهمص برصاصة مطاطية في يده اليمنى أثناء تغطيته مسيرات العودة شرقي مدينة غزة.
19/7/2019: أصيب الصحفي الحر عبد الله اشتيوي برصاص ممطاطي في الظهر خلال تغطيته مسيرة كفر قدوم الأسبوعية.
20/7/2019: أصيبت الصحافية آيات عرقاوي مصورة وكالة (APA) بقنبلة غاز في خاصرتها، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز على المشاركين في فعالية مناصرة حي وادي الحمص.
22/7/2019: أصيب الصحفي محمد العرابيد مصور وكالة " شهاب" الإخبارية بطلق ناري في فخده الأيمن خلال تغطية مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
26/7/2019: أصيبت الصحافية صفية عمر مصورة الموقع الإلكتروني لراديو "بلدنا " بقنبلة غاز في ساقها اليسرى، وتم منعها من تغطية فعالية تضامنية عند وادي الحمص شرقي بيت لحم.
30/7/2019: تم نقل الأسير الصحفي بسام السايح من نابلس لمستشفى عفولة بعد تدهور خطير طرأ على وضعه الصحي، ولم يكن باستطاعته تناول الطعام منذ ثلاثة أيام والمياه ارتفعت على الصدر والرئتين ويصاب بحالة إغماء.
2/8/2019: أصيب الصحفي إياد حمد مصور وكالة " الاسيوشيتد برس" بتمزق في الأوتار بعد تعرضه للاعتداء بالضرب من قبل قوات الاحتلال خلال تغطيته مسيرة لأهالي وادي الحمص احتجاجا على هدم سلطات الاحتلال بيوتهم".
2/8/2019: أصيب الصحفي الحر أسامة الكحلوت بطلق ناري في رجله اليسرى خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
2/8/2019: أصيب الصحفي حاتم عمر مصور وكالة الأنباء" شينخوا " الصينية برصاصتين مطاطيتين في ساقيه، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
6/8/2019: تدهور صحفي الصحفي الأسير بسام السايح بسبب الإهمال الطبي.
10/8/2019: أصيب الصحفي الحر حسن شعلان برضوض بعد الاعتداء عليه من قبل قوات الاحتلال خلال تغطيته اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى.
10/8/2019: أصيب الصحفي صهيب سهلب مصور تلفزيون "الغد" برصاصة مطاطية في فخده بعد استهدافه من قبل قوات الاحتلال خلال تغطيته اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى.
11/8/2019: ألقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل غاز اتجاه عائلة الصحفي ثائر الشريف الذي يعمل مراسلا لعدة مواقع ومحطات محلية على باب منزلهم مما أدى إلى إصابته بالاختناق وكسر بيد زوجته.
30/8/2019: أصيب الصحفي علي جاد الله مصور وكالة " الأناضول "التركية برصاصة مطاطية في رأسه خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
6/9/2019: أصيب الصحفي أحمد الهندي مصور شبكة " سراج " الإعلامية برصاصة مطاطية في كتفه، خلال تغطيته أحداث مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة .
9/9/2019: أصيب الصحفي عبد الرحمن يونس مصور موقع " قدس دوت كوم" برصاصة مطاطية في الرقبة خلال تغطيته مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان على مدخل مدينة البيرة.
11/9/2019: أصيب الصحفي الحر محمد تركمان برصاصة مطاطية في رجله، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
13/9/2019: أصيب الصحفي الحر زكريا بكير برصاصة مطاطية في يده، خلال تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
20/9/2019: أصيب الصحفي أحمد شاور مراسل تلفزيون " فلسطين برصاص مطاطي في يده، خلال تغطيته المواجهات بين قوات الاحتلال وشبان في كفر قدوم.
20/9/2019: أصيب الصحفي الحر عبد الرحمن الكحلوت بطلق ناري في ساقه خلا تغطيته مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
3/10/2019: أصيب الصحفي محمد راضي مصور تلفزيون" فلسطين" برصاصة مطاطية في قدمه، خلال تغطيته اقتحام قوات الاحتلال


