أعلنت الشرطة التايلاندية أنّ الجندي الذي قتل 21 شخصا على الأقلّ، وتحصّن في مجمّع تجاري ليل السبت، "قُتل بالرصاص" صباح الأحد، لتنتهي بذلك محنة استمرّت قرابة 24 ساعة وصدمت البلاد.
وقال رئيس قسم مكافحة الجريمة، جيرابوب بوريدج، إنّ منفّذ المجزرة قُتل "قبل ثلاثين دقيقة"، أي قرابة الساعة الثانية فجرا بتوقيت غرينيتش، في معلومة أكّدها أيضا كلّ من وزير الصحّة وقائد الشرطة.
وقام جاكرافانت توما، وهو ضابط برتبة صغيرة، بقتل قائده واثنين من زملائه في معسكر سوراثامثاك التابع للجيش، قبل أن يفر هاربا في سيارة هامفي عسكرية.
وأضاف المسؤولون أن الضابط اختبأ في أحد مراكز التسوق الشهيرة في كوارت بعد فراره؛ حيث بدأ لاحقا بإطلاق النار بشكل عشوائي على المتسوقين، فقتل البعض، وأصاب عددا آخر؛ ليصل عدد ضحاياه إجمالا إلى 20 قتيلا و31 جريحا.
وعلى إثر ذلك، أعلنت الشرطة تطويقها مركز التسوق؛ للبحث عن الضابط.
وبث الضابط عملية إطلاق النار العشوائي عبر منصة "فيسبوك".
فيما أظهرت كاميرات مراقبة الضابط وهو يتمشى في أروقة المركز التجاري، حاملا الرشاش الذي نفذ به جريمته.


